اعرض تغذية RSS

تيما

خير جليس- المخ .. ذكر أم أنثى؟!

قيم هذه التدوينة
اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
تحية طيبة،
كيف يفكر
هو؟ وكيف يشعر؟ وكيف يتصرف؟
كيف تفكر
هي؟ وكيف تشعر؟ وكيف تتصرف؟

كيف صرنا ذكورًا وإناثًا؟
هل يختلف مخ الرجل عن مخ المرأة؟
هل يوجد علاقة بين حجم المخ ونسبة الذكاء؟
أي من الجنسين أكثر استعدادًا للإصابة بالاكتئاب: الرجل أم المرأة؟

يقال إن الرجل عندما يحب فإنه يحب بلا منطق وعندما يمنطق الأمور فإنه يمنطقها بلا عاطفة
في حين أن المرأة تمنطق الأحداث بعاطفية وفي قمة عواطفها لا تتخلى عن المنطق،
فما السبب وراء ذلك؟؟


لماذا يبدع الذكور في الرياضيات والفيزياء والكيمياء بينما تبدع الفتيات في اللغات والآداب وعلم الاجتماع؟

تطالب نساء العالم بالمساواة مع الرجال، فهل هذه المساواة في صفهن؟

للإجابة عن هذه الأسئلة وأكثر سأصحبكم- إن شاء الله- في رحلة مع كتاب:




المخ .. ذكر أم أنثى؟

د. عمرو شريف
د. نبيل كامل
عدد الصفحات: ٣٩١
التحميل من
هنــــــــــــــا

كتاب جميل ومميز يشرح الفروقات بين الجنسين بأسلوب علمي ميسر ويأخذنا في رحلة إلى أشد العوالم غموضًا ألا وهو
المخ.

يدرس الكتاب جوانب التشابه والفروق بين مخ الذكر ومخ الأنثى في جميع النواحي التشريحية والهرمونية والجزيئية
ثم يعرض تأثير ذلك على الحياة البيولوجية والنفسية، كما يتطرق إلى الوظائف العقلية المختلفة كالذكاء والذاكرة،
وانعكاس ذلك على سلوك كل من الجنسين


فانتظروني
.
.
الكلمات الدلالية: لا شيء تعديل الكلمات الدلالية
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات

الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    الحواس الخمس بين الجنسين

    تظهر الفوارق الجنوسية في الحواس الخمس، وهنا يبرز تفوق الإناث على الذكور


    ١-
    السمع: تمتلك الإناث قدرات سمعية أعلى من الذكور وهن أكثر قدرة على سماع الأصوات المنخفضة
    وأقدر على الإحساس بالتغيرات في نبرة الصوت ودرجة ارتفاعه.
    تستطيع الإناث ترديد مقطوعات غنائية بكفاءة تعكس دقة الاستقبال والأداء بمعدل يفوق الذكور بنسبة ٦:١،
    وفي المقابل الذكور أقدر على تحمل الأصوات المزعجة بمقدار الضعف.

    ٢-
    الإبصار: تبصر الإناث في الظلام بكفاءة أعلى من الذكور كما أنهن أكثر حساسية للون الأحمر
    والدرجات القريبة منه. وتتميز الأنثى أيضًا بقدرتها على رؤية مجال بصري أوسع يمتد من أقصى اليمين
    إلى أقصى الشمال في المنطقة المواجهة لها، فهي تمتلك مستقبلات بصرية أكثر في أطراف الشبكية،
    كما أن لديها ذاكرة بصرية أقوى.

    أما الذكور فيبصرون أفضل من الإناث في الضوء الساطع، ويستطيعون رؤية تفاصيل أدق ولكن في
    المنطقة الضيقة المواجهة لهم مباشرة.

    ٣- في مجال
    إحساس الجلد: حساسية الأنثى للمس تزيد عن حساسية الذكر بعشر مرات على الأقل.
    وتمتاز الإناث بقدرتهن على تحمل الألم المتواصل لمدة أطول من الذكور (كمتاعب الحمل مثلًا).

    ٤-
    تذوق الطعام: تتميز الإناث بحساسية أعلى للمذاقات المرة كمادة الكينين، ويفضلن التركيزات
    العالية من السكريات، بينما يمتاز الذكور بتذوق أكبر للملح.

    ٥-
    الشم: تمتلك الإناث أنوفًا أكثر حساسية من الرجال.

    .
    .
    -----
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    الأنثى أكثر قدرة على رؤية الألوان من الذكر، ولديها المقدرة على تمييز درجات اللون الواحد مهما كانت متقاربة

    أيها الرجل الكريم،
    في الصورة ٤ درجات مختلفة من اللون
    ، وليست كلها متشابهة!!



    (مرة أخرى التعميم غير صائب، فقد يكون من بين الرجال من يستطيع التمييز بين درجات اللون المختلفة
    وقد يكون من بين النساء من لا تستطيع ذلك)

    بالتوفيق
    .
    .
    --------
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تلمسان اعرض المشاركة
    بسم الله الرّحمن الرّحيم

    ماشاء الله... ماشاء الله، تبارك الله عليكما.
    ملء فمي وكفّي إعجابا أيّتها الفاضلتان
    أحسنتما، وأجدتما

    لا أكاد أقرأ جميلا، حتّى أجدكما وافيتماني بالأجود.
    أثابكما الله كلّ الخير
    .
    .
    وأنا أقرأ استوقفتني هذه الجزئية
    :
    بشكل عام:
    يتصف مخ الرجل بأنه أكثر حسمًا للأمور من مخ الأنثى ويمتاز الرجل بقدرة عالية على الخروج
    بحلول
    عملية محددة للمشاكل
    فهو قادر على تحديد الهدف وسط ركام التفاصيل =
    تفكير استراتيجي
    أما مخ الأنثى فيتصف بالإحاطة، فتنظر المرأة إلى المشكلة بتفاصيلها المتعددة وبأبعادها العملية والإنسانية
    والنفسية والانفعالية ولا تقف عند العوامل الأساسية فتتعامل مع كل التفاصيل بتعقيداتها =
    تفكير تكتيكي
    فاستحضرت مباشرة قوله تعالى: ﴿أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى﴾ [البقرة: 282] ومسألة نسيان المرأة خاصّةً.
    فكيف نوفّق بين الرأيين: الفقهي، والعلمي بالنّسبة للقدرات العقلية للمرأة يأستاذتاي الكريمتان؟

    هذا ولكما جميل الرّفد ، وخاص الودّ
    _____
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبق الياسمين اعرض المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    ألا يمكن أن نعلل ميل بعض الإناث نحو (السرقة) بسبب قوة مشاعرهن نحو ذلك الشخص الذي سيفقد حياته ربما.(البعد الانفعالي والنفسي).؟
    وهل يعرفن زوجة الرجل التي على وشك الموت : )؟
    بل لأني طلبتُ أن يتخيل كل واحد نفسه مكان الزوج،بحيث يكون المريض شخصا يحبّه .

    الإناث اللواتي اخترن السرقة سيخترنها لأي حالة إنسانية بدليل النتيجة التي خرجتِ بها أنتِ

    هل تؤثر درجة القرابة من المريض في اختيار الأنثى هذا شيء يجب أن يُدرس من قلب الحدث : )
    أقصد لا يستطيع أحد أن يحدد ما الذي يكون منه إن خاض التجربة بنفسه
    فقد يقرر من سعة أنه لن يسرق مهما يكن لكنه في الموقف وتحت تأثير الضغط يسرق بلا وعي ولا إدراك!!
    ممكن جدّا

    نعم نعم، أدري ما أنتِ فيه من ورطة
    كان الله في عونكِ

    شكرًا كبيرًا يليق بكِ يا غالية
    والشكر لكِ أكبر تيما
    _____
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تلمسان اعرض المشاركة
    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    ما شاء الله... ما شاء الله، تبارك الله عليكما.
    ملء فمي وكفّي إعجابا أيّتها الفاضلتان
    أحسنتما، وأجدتما

    لا أكاد أقرأ جميلا، حتّى أجدكما وافيتماني بالأجود.
    أثابكما الله كلّ الخير
    يا ألف أهلًا وسهلًا
    وأنا أقول ما بها النافذة تشع نورًا !!
    شكرًا لكِ يا غالية

    وأنا أقرأ استوقفتني هذه الجزئية :

    فاستحضرت مباشرة قوله تعالى: ﴿أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى﴾ [البقرة: 282] ومسألة نسيان المرأة خاصّةً.
    فكيف نوفّق بين الرأيين: الفقهي، والعلمي بالنّسبة للقدرات العقلية للمرأة يأستاذتاي الكريمتان؟
    قولك "كيف نوفق" يشعرني بأن هناك تعارض بين الرأي العلمي والرأي الفقهي

    لا تعارض بين الرأيين أبدًا
    فلا العلم ولا الفقه ينتقص من القدرات العقلية للمرأة
    وأحب أن أنوه بداية أنهم حين صنفوا عقل المرأة "بالعقل العاطفي" فهذا ليس ضعفًا
    بل المرأة بالطبيعة التي خلقها الله عليها تحتاج أن تعمل بعاطفتها لأن ذلك يتناسب مع
    المهام التي أوكلها الله إليها

    تخيلي لو أن الله تعالى خلق المرأة والرجل بنفس المستوى من التفكير والعقل والدماغ والقلب...
    وقتها ستصبح الحياة مستحيلة يختلف فيها الرجل والمرأة على كل شيء لذلك خلق الله المرأة بدماغها
    وقلبها وطبيعتها الخاصة والمميزة عن الرجل ليضمن للجنسين الاستمرار والحياة السعيدة.

    ليس عيبًا أن تكون عاطفة المرأة أقوى من تفكيرها وتعقلها، بل إن ذلك من صفات كمالها وكمال أنوثتها!!


    "أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى"

    الضلال = النسيان وعدم الضبط
    علل بعض العلماء نسيان المرأة في هذا بكونها ليس من شأنها الاشتغال بالمعاملات المالية،
    ولذا فإن ذاكرتها فيها تكون ضعيفة

    ورأى فريق آخر أن نسيان المرأة المقصود في الآية يرجع إلى طبيعة المرأة وتكوينها، وما يعتورها من
    حالات نفسية قد تؤثر في بعض جوانب الشهادة تحملًا وأداء. ويستدلون على ذلك بما أثبته العلم الحديث
    من الاختلافات التركيبية والوظيفية بين المخ الذكوري والمخ الأنثوي، والذي يؤثر سلبًا على ذاكرة المرأة.

    عرضت في النافذة كثيرًا من الفروقات بين عقل الرجل وعقل الأنثى
    وللاطلاع على مزيد من الفروقات يمكنكِ الاطلاع على الرابط التالي:
    هنـــــــــــا


    وفيما يتعلق بالآية الكريمة يمكنك الاطلاع على هذين الرابطين:
    هنـــــــــا و هنـــــــــا


    ولعله من المفيد الاطلاع على هذه الوقفة مع حديث "
    ناقصات عقل ودين" على هذا الرابط:
    هنــــــــــا

    هذا ولكما جميل الرّفد ، وخاص الودّ
    ولك أجمل تحية : )
    .
    .
    _____
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    التنشئة أم الفطرة

    يقول الباحث جريج جوهانسون:
    "إن السؤال عن أيهما أهم في تشكيل سلوك الإنسان: العوامل البيولوجية الطبيعية أم العوامل التربوية المكتسبة،
    تمامًا كالسؤال عن أيهما أكثر تأثيرًا في تحديد حجم جسم ما، طول الجسم أم عرضه؟ فكلاهما مكون أساسي له
    تأثيره المباشر على المحصلة النهائية."

    * يرى أصحاب نظرية التنشئة أن هناك عوامل ثقافية تربوية كثيرة تشكل أسلوب تفكير وسلوك كل من الجنسين
    على هيئته، مثل:
    - أسلوب التربية في البيت
    - صناعة لعب الأطفال
    - نظام التعليم في المدارس
    - التفرقة في أماكن العمل
    - وسائل الإعلام
    - المفاهيم الدينية
    - نظرة المجتمع

    ينكر أصحاب هذه النظرية أي دور للعوامل البيولوجية في عملية التجنيس.
    يستدل القائلون بدور البيئة والنشأة في تشكيل أسلوب التفكير والسلوك بدليل بيولوجي قوي،
    وهو التوائم المتطابقة، فبرغم وجود تركيب جيني متطابق للتوائم فقد نجد أحدهما يعمل أستاذًا
    جامعيًا بينما يتزعم توأمه الآخر عصابة للسرقة.

    .
    .
    ـــــــــــ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    البيولوجيا تؤكد دورها

    الأسلوب العلمي لتأكيد الانفراد الكامل للتنشئة في عملية التجنيس أو نفيها يكون بتنشئة مجموعتين من الأطفال
    (مجموعة من الذكور ومجموعة من الإناث) بأسلوب متماثل بعيدًا عن الفوارق التربوية، فإذا شب الأطفال وقد تبنى كل
    من ذكورهم وإناثهم سلوكًا متشابهًا
    أثبت ذلك دور التنشئة، أما إذا شبوا وقد اكتسبوا سلوكًا مختلفًا كذكور وإناث نفى
    ذلك دور التنشئة أو أثبت معه دورًا للفطرة والبيولوجيا.


    أتاحت
    إسرائيل للباحثين الفرصة لإجراء التجربة السابقة وذلك من خلال المزارع الجماعية الإسرائيلية
    المعروفة باسم
    الكيبوتس، وفيها يتم تجميع المهاجرين الجدد لتدريبهم على الحياة في مجتمعهم الجديد.
    تعتمد الحياة في هذه التجمعات على المساواة بين الأعضاء، ويعتمد الطفل على المؤسسة التي تدير الكيبوتس
    في معيشته وملبسه وتعليمه ونفقته وجميع احتياجاته.

    يقوم المهندسون الاجتماعيون في هذه التجمعات بجهود كبيرة لمنع العوامل الاجتماعية والتربوية من ممارسة
    أي دور في توجيه تنشئة الطفل كذكر أو أنثى حتى يعطونهم فرصة اختيار مجال دراساتهم العليا ومستقبلهم
    العملي تبعًا لميولهم الشخصية، وحتى يتحقق ذلك فإن نظام الكيبوتس يلتزم في التربية بأن:
    - يرتدي جميع الأطفال (ذكورًا وإناثًا) نفس الثياب المدرسية
    - يلتزم جميع الأطفال بنفس قصة الشعر
    - يختار الأطفال ما يشاؤون من لعب، فلا تشجع البنات على اللعب بالعرائس،
    ولا الذكور على اللعب بالسيارات والمسدسات والكرات
    - لا تحتوي المناهج الدراسية على ما يحبذ التجنس
    - عدم توجيه الأطفال بتعليمات تظهر التمايز الجنوسي، مثل:
    الإناث لا يتسلقن الأشجار
    الإناث لا يتشاجرن
    الأولاد لا يبكون كما الإناث
    الأولاد لا يلعبون بالعرائس

    وفي الوقت نفسه تكون الأعمال المنزلية من طبخ وغسل مسؤولية الإدارة داخل الكيبوتس،
    فلا يلمس الطفل أي تمييز بين الذكور والإناث.


    ماذا تتوقعون أن يحدث بعد كل هذه الجهود ؟؟؟؟

    توقع المسؤولون عن هذه التجمعات أنه وبعد مرور عدد من الأجيال التي تنشأ بهذا الأسلوب
    أن تتلاشى الفروق الجنوسية وتصبح ذكرى إلا أن شيئًا من هذا لم يكن
    رغم مرور ٤ أجيال،
    فما زال الأطفال يكبرون وهم حريصون على ممارسة دورهم الفطري كذكور أو إناث.

    عندما يصل الفتيان والفتيات إلى المدرسة الثانوية يختار معظم الأولاد دراسة الفيزياء والرياضيات
    والهندسة ويشقون طريقهم ليصبحوا علماء ومهندسين، بينما تختار معظم البنات دراسة علم الاجتماع
    واللغات ويسرن في طريق أن يصبحن مدرسات. كذلك تندفع النساء بشدة لممارسة دور الأمومة رغم
    غياب من يتعلمن منهن كيفية ممارستها.

    تعزف غالبية النساء هناك عن ممارسة العمل السياسي وترشيح أنفسهن لدخول البرلمانات رغم مساواتهن
    بالذكور في الحقوق السياسية، وتقبل المرأة بدلًا من ذلك على ممارسة العمل الاجتماعي والتعليمي والثقافي.
    كلما ارتفعنا في الهرم السلطوي في الكيبوتسات زادت الفجوة بين الذكور والإناث، فإذا كان ٦٪ من الرجال
    يصلون إلى المراكز القيادية في العمل وفي الإدارة فإن النسبة تصبح ١٠٠٠/٦ بين الإناث، ومن ثم فقد تغلبت
    الدوافع الفطرية البيولوجية على كل المفاهيم الأيديولوجية والاجتماعية والسياسية.

    فشلت محاولات السياسيين في استخدام "
    الهندسة الاجتماعية" داخل الكيبوتسات من أجل خلق يوتوبيا
    بالمفاهيم الذكورية (
    مجتمع يرى أن السعادة تتحقق إذا تبنى الجميع- ذكورًا وإناثًا- قيم التحدي والتفوق المادي
    و
    قدموا لنا البرهان على أن عقول الذكور والإناث مختلفة بالفطرة وليس بالتنشئة، وأن الأولاد والرجال يعيشون
    غالبًا في عالم الأشياء من خلال عقول تنظيمية، بينما تعيش البنات والنساء عالم الإنسان والعلاقات من خلال عقول تعاطفية.
    .
    .
    ــــــــــ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    يحسم مارك بردلف أستاذ الغدد الصماء بجامعة كاليفورنيا قضية التنشئة أم الفطرة بقوله:
    "لقد أصبحنا على يقين من أن مخ الأطفال ليس صفحة بيضاء نخط فيها البرامج التي نريدها ليتصرف الطفل كذكر أو كأنثى.
    إن الأطفال يولدون وقد تجنست عقولهم على هيئة (مخ/ عقل ذكوري أو مخ / عقل أنثوي). أي أن الطفل يولد بمخ ذي هوية
    جنسية معينة، مخ تم تشكيله داخل الرحم بعيدًا عن تلاعب المهندسين الاجتماعيين الذين ينتظرونهم خارج الرحم.
    أما دور التنشئة فهو دفع العقول في الاتجاه الجنسي الذي تم تحديده مسبقًا."
    .
    .
    ______
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبق الياسمين اعرض المشاركة
    بل لأني طلبتُ أن يتخيل كل واحد نفسه مكان الزوج،بحيث يكون المريض شخصا يحبّه .
    أها، هكذا إذن ^ـ^

    والشكر لكِ أكبر تيما
    بل الشكر لكِ عبق على هذا التعاون المنقطع النظير

    لك التحية والتقدير يا غالية
    .
    .
    ______
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    إذا كان وراء هذا الاختلاف أسباب بيولوجية فإلى ماذا ترجع هذه الأسباب؟ إلى الجينات أم الهرمونات أم المخ؟
    للإجابة عن هذا السؤال أحيل القارئ الكريم إلى قراءة الجزء المتعلق بإكسير الذكورة وإكسير الأنوثة في الكتاب
    إكسير الذكورة ص ١١٧
    إكسير الأنوثة ص ١٣٥
    ومن المفيد الاطلاع على الفصل الثامن من الكتاب "
    الجينات والمخ"

    بالتوفيق
    .
    .
    _____
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    أيها الذكور،
    أيتها الإناث،
    طالبوا ببعض حقوقكم :


    أيها الذكور،
    يقول المختصون إن أسلوب التعليم المدرسي يناسب العقل الأنثوي أكثر من العقل الذكوري،
    فالمطلوب من الطلبة في المدرسة الجلوس هادئين والاستماع والتركيز فيما يقال.
    وهذه أمور يرفضها عقل الذكر وجسمه.
    *

    أليس من الظلم أن يخضع الطلبة الذكور والإناث لنفس الأسلوب في التعليم؟



    أيتها الإناث،
    يقول المختصون إن أداء الفتيات في امتحانات القدرات والمهارات والامتحانات التحريرية
    ينخفض أثناء الدورة الشهرية بمعدلات تصل إلى 14%

    أليس من حق الإناث أن يُراعي الممتحنون ذلك عند تقويم نتائجهن؟
    أليس من الظلم تجاهل هذه الحقيقة ومعاملتهن كالذكور؟؟



    ----------------------------------------------
    * (من منطلق إدراك الفوارق الجنوسية في السلوك المدرسي تقدم الرئيس الأمريكي السابق
    بوش (الابن) في أيار ٢٠٠٢ (بناء على توجيهات علماء النفس وخبراء التعليم) بمشروع
    لتخصيص مبلغ ٣٨٥ مليون دولار- بصفة مبدئية- من ميزانية ذلك العام من أجل إنشاء مدارس
    للتعليم المنفصل بين الجنسين، على أن يكون التحاق التلاميذ بهذه المدارس بناءعلى رغبة ولي
    الأمر. وقد طرح هذا المشروع وتمت الموافقة عليه رغم تعارضه مع القانون الفيدرالي الأمريكي
    لعام ١٩٧٢ البند التاسع، والذي يمنع تخصيص أي حصة من ميزانية الحكومة للإنفاق على نظام
    تعليمي يفرق بين الجنسين.)
    _____
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    حصاد الرحلة

    أختم مسير رحلتي معكم بهذه النقاط العشر:






    أرجو أن يكون الكتاب قد حاز على رضاكم
    أعتذر كثيرًا عن طول مدة الرحلة،، لم تكن الظروف مواتية لأنتهي من العرض سريعًا

    للجميع أجمل تحية

    .
    .
    _____
    تم بحمد الله
    >>> أخيرًا : )!!
    .
    .
الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12