الصفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
اعرض النتائج 21 من 40 إلى 41

الموضوع: أعوذُ من الكبائر ِ بالكبير

  1. #21
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 51

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:04:42 PM

    المشاركات
    2,005
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها براءة الجودي اعرض المشاركة
    السلام عليكم
    شكرا جزيلا أستاذنا الكريم عبد الله عبد القادر لهذه الدقة في القراءة.
    ما تفضلتم به حول كون المسير يُتبَع ولا يَتبع أرى في الأمر سَعة، وليس ثمة قاعدة أو قانون محدد. فالمسير يتبع الاتجاه أو العنوان وقد يتبع المفازات أو لا يتبعها.
    كذلك فيما يخص لفظة عشواء فهي هنا بمعنى الظلمة وليست بمعنى الناقة . وقد قصدت قرنها بلفظة خبط لاستحضار الموقف بعموم معناه. والمعنى في عشواء الخبط أو ظلمة الخبط أراه يفيد المراد.
    أما عن الانكسار فهو نتيجة تحمل عواقب الثبات على المبادئ . فهو انكسار ألم وليس انكسار تغيير المواقف.
    أكرر شكري لتعقيبكم الجميل
    ولكم أجمل التحايا
    وكل عام وأنتم بخير
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها براءة الجودي اعرض المشاركة
    ، ماجعلني أعود وأعلّق مرة أخرة ، هي هذه العبارة ..
    ( أما عن الانكسار فهو نتيجة عواقب الثبات على المبادئ )
    الانكسار هنا هو نتيجة فضيلة الثبات على المبادئ ، فالثبات واكتساب الفضائل أمر صعب لا يأتي إلا بالمجاهدة والدعاء لله ويكون بالتدريج حتى يستقرّ ويتحلّى به ، أما الرذائل فكما أنّ طريقها سهل فإنّ اكتسابها سهل أيضا لأنها معدية وتتفشّى سريعًا وملقاة أمامك على الطرقات وهي في متناول اليد توزّع بالمجان باشكال مغرية فاتنة لايٌدرك حقيقتها الكثير .
    كثيرون من يبيعون دينهم من أجل دنياهم ومبادئهم من أجل مصالحهم وقليل هم المؤمنون والثابتون والصالحون والشاكرون ...
    لذا هنا يكون انكسارا كما قلتِ ألمًا على الحال وإحساسا بالغربة إن لم تجد من يساندك بعد الله ويشدّ من أزرك على نفس طريقك الثابت ،ورفض الشخص الأبيّ العزيز لهذه الطرق الملتوية فيحمل شفقة في قلبه على من حوله وهو في عزّة رغم انكساره، وهم بدورهم يشفقون عليه لأنهم ينظرون إليه نظرة المسكين الساذج والوحيد ...إلخ ، وهم في ذلّ رغم شعورهم بالعزّة المُتوهّمة !
    لهذا القصيدة أتت قوية لعظم معانيها وسموّ مقصدها وجمال شكلها .
    لا شك أن الثبات على المبادئ ذو تكلفة نفسية ضخمة في عصرنا هذا كما هو في كل العصور وطوال مسيرة الإنسان الشخصية والجمعية . والانكسار ألماً من استمرار بذل الجهد بهدف الحفاظ على الثبات هو المسألة . وهذا ما تفضلتِ مشكورةً بشرحه وإيضاحه أختي الغالية براءة لأنني أراكِ على مقربة من تَصَوُّره ومعايشته حسب تجربتك الشخصية. وهو أمر إنساني عام ويشمل كل إنسان يرغب بتحقيق ذلك الثبات، على كل حال .
    لقد أثريْتِ القصيدة بقراءتك الرائعة لها ، كما فعلتِ بمداخلاتك ومشاركتك في تبادل الآراء ووجهات النظر . وأنني أرفع لك آيات الشكر والامتنان لحضورك الجميل الثري هذا .
    مع احترامي وأطيب تحاياي

    التعديل الأخير من قِبَل ثناء حاج صالح ; 20-08-2020 في 01:17 PM

  2. #22
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7658

    الكنية أو اللقب : أبو يحيى

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 101

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل7/11/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:04:53 PM

    المشاركات
    2,672
    تدوينات المدونة
    15

    السلام عليكم ورحمة الله
    تحية طيبة:
    لشيخنا وأستاذنا:الفاضل أبي الحسن ـ حفظه الله وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة
    ولأستاذتنا الفاضلة: ثناء صالح ـ رعاها الله ويسر لها أمرها

    أنارت جنبات الفصيح واستبشرت بعودتكما الميمونة بعد غياب.
    وكل عام وأنتم وأهل الفصيح بخير وصحة وعافية.

    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحمِينَ

  3. #23
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2391

    الكنية أو اللقب : أبو الحسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    كل فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : إدارة أعمال

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 51

    التقويم : 89

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل28/5/2005

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:28 PM

    المشاركات
    3,989
    العمر
    60

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أحمد بن يحيى اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله
    تحية طيبة:
    لشيخنا وأستاذنا:الفاضل أبي الحسن ـ حفظه الله وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة
    ولأستاذتنا الفاضلة: ثناء صالح ـ رعاها الله ويسر لها أمرها

    أنارت جنبات الفصيح واستبشرت بعودتكما الميمونة بعد غياب.
    وكل عام وأنتم وأهل الفصيح بخير وصحة وعافية.
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته شاعرنا المرهف وناقدنا الأحصف أبا يحيى
    كل عام وأنتم وبخير وسلامة من كل شر
    أما جنبات الفصيح فمُنارة بشرواكم من المشرفين دائمي الحضور الساهر والنشاط الوافر
    لعلها عودة مُقام ما استطعتُ من الأيام


  4. #24
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 51

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:04:42 PM

    المشاركات
    2,005
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد الجهالين اعرض المشاركة
    ويفيضُ سَدُّ التجلد المكبود ، ويندفق نهر البوح المصفود، هي السعادة لا تُلامُ إما نادتْ سَلْسَبيلَها الأوطار،
    ولا تُعْذَلُ إذا اشتاقتْ إكليلَها الأزهار.
    أرى القصيدة غير محتاجة إلى بدايتها المُحْزِنة ولا إلى نهايتها المؤمنة، ذلك أن لفح القصيدة يبدأ من البيت
    نَحَتُّ بِوَهْمِ إِزْمِيلِيْ غِياباً
    يُواعِدُني بِآمالِ الحُضورِ
    وينتهي لفح القصيدة في البيت
    مَخافَةَ أن يَمسَّ النفسَ مَسٌّ
    من الوسواسِ بيَّاعِ العطورِ

    اسمحوا لي أستاذنا الفاضل الشاعر المبدع القدير والناقد الخبير
    محمد الجهالين، قبل أن أعبِّر عن سعادتي بقراءتكم للقصيدة، أن أرحِّب بعودتكم الكريمة إلى الفصيح، والذي يحتاج على الدوام إلى حضوركم المتألق الذي يثريه ويغنيه إبداعاً وعلماً.
    ثم إنني أوافقكم الرأي في شأن لفح القصيدة . على أن البنية الفنية للنص تتطلب بداية ونهاية أو (مقدمة ونتيجة) ، ودونهما يبدو النص مبتوراً فنياً ؛ فالشعور بهجوم الحزن الكاسح في المطلع (البداية المحزنة) هو مفتاح الولوج إلى الأفكار والمعاني التي جاءت بعده لتبرره منطقياً في منطقة الصراع النفسي (اللفح) ، وكذلك فإنه القارئ يودُّ أن يطَّلِع في خاتمة النص على قرار الناصَّة وموقفها النهائي من ذلك الصراع. فكانت النهاية المؤمنة هي الحل الضروري وهي القرار النهائي الحاسم للصراع ،فنياً ومعنوياَ.
    وقد أسعدني جداً تحديدكم لنقطتي بداية ونهاية لفح القصيدة.
    جزيل الشكر والامتنان لكم ولرؤيتكم النافذة.


  5. #25
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 51

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:04:42 PM

    المشاركات
    2,005
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد الجهالين اعرض المشاركة
    نَحَتُّ بِوَهْمِ إِزْمِيلِيْ غِياباً
    يُواعِدُني بِآمالِ الحُضورِ
    الإزميل أداة فن النحت فما أغنى البيت عن استضافتها على ما فيها من الإبهار التصويري بأن للوهم إزميلا يصنع الغيابَ المُعلِّلَ بالحضور.
    لو قلتم : نحتُّ بِلَهْفِ أوهامي غيابا يواعدني بأطياف الحُضورِ

    الصورة الشعرية الحسية البصرية (في رأيي) أقوى تأثيراً في النفس من الصورة الشعرية المعنوية . لنجرِّب حذف الكلمتين (بوهم إزميلي) من البيت ، ولنضع محلَّهما ( بلهفِ أوهامي) ونقرأ الفرق بين الحالتين من حيث قوة تأثير الصورة الشعرية:
    نَحَتُّ بِوَهْمِ إِزْمِيلِيْ غِياباً
    يُواعِدُني بِآمالِ الحُضورِ

    أداة النحت هي الإزميل - كما ذكرتم- فعندما أقول (نَحَتُّ) فقط، سيفهم القارئ لوحده أنني استعملت الإزميل.ولكنني أكون قد قدمت للصورة الشعرية مفردة واحدة فقط ولأنها فعل فهي تدل وقوع الحدث منتهياً أكثر مما تدل على صورة وقوعه ومعاناة التلبس الحسي بإحداث ذلك الحدث .ويختلف الأمر وقوة التخيُّل البصري عند ذكر أو تسمية أداة النحت (الإزميل ) لأن الدلالة هنا صورة حسية (عنصر بصري ) تجلبها هذه الكلمة وتكمل بها الصورة الشعرية ،كما أنه يوفر كلمتين اثنتين (النحت والإزميل ) تخدمان إثارة التخييل بإطالة زمنه.
    ولو قلت:
    نَحَتُّ بِلهف أوهامي غِياباً
    فإن لهفة الأوهام ليست أداة نحت أصلاً. وتخيُّل الصورة الشعرية المعنوية (النحت بلهف الأوهام) أضعف منه في حالة الصورة البصرية، وذلك لأن كيفية الإمساك بـ "لهف الأوهام" لاستخدامه في إحداث النحت غير قابلة للتصور بوضوح. وهذا يقلل من تأثير الصورة الشعرية في النفس.
    أرجو أن أكون قد أقنعتكم.


  6. #26
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 51

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:04:42 PM

    المشاركات
    2,005
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد الجهالين اعرض المشاركة
    وما إن ناصبتْ عَينيه عَيْني
    ذُبِحْتُ مِنَ الحريرِ إلى الحريرِ
    "عينيه" : مفعول به للفاعل عيني ، "ناصب" : قاوم
    سرعان ما انقلبت فاعلية صدر البيت إلى مفعولية في العجز، فما أضعف مقاومة الخيبة! وما أوهن مجابهة الغُبنْ! قد خاب الناحتُ، ولقد غَبَنَ المنحوتُ.
    أقفُ عند المُرادِ بالغياب فلا أجده إلا احتراق الأحلام، واختناق الحالمين
    "ذبحتُ من الحرير إلى الحرير"
    تصوير يختزل بحياء كل تفاصيل الأنوثة، تصوير يذكرني بقول الحسن بن هاني :
    فظل الماء يقطر فوق ماءِ
    فكأن المعنى حرير يلبس حريرا
    أما الذابح فهو تجاعيد الانتظار وهو العفة الذائدة ُكَرَّ الغريزة وإغارةَ المعصية ، العفة المفسَّرة بأنها تكبح الجماح في البيت:
    على أنَّ الجِماحَ بِكفِّ كَبْحٍ
    فلا يقفو مَفازاتٍ مَسيري

    لا أقول إلاَّ : " ما شاء الله!"
    يا له من شعور جميل أن يقرأ الناصُّ انعكاس نصه في ذائقة المتلقي ليكتشف أنه قد وصل إلى مستوى أبعد مما كان يطمح إليه من التمثل. فكيف إذا كان المتلقي ناقداً وشاعراً في لحظة القراءة نفسها ؟!
    مثل هذا التحليل العميق جداً والذي صيغ بأسلوب نقدي أدبي ذكي مرهف إلى درجة أنني قرأته وأنا أبتسم لا يتأتى للمرء في كل وقت. وسعادتي بقراءتكم للنص غامرة.
    وأكرر شكري وخالص التقدير


  7. #27
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2391

    الكنية أو اللقب : أبو الحسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    كل فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : إدارة أعمال

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 51

    التقويم : 89

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل28/5/2005

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:28 PM

    المشاركات
    3,989
    العمر
    60

    وكل قرنفل عانى ذبولاً
    وكلُّ قطيفة بين السطور
    تتسترسل الشاعرة في تعداد أشباهها من الأزهار في الـحُسْنِ العاطرِ والفَتْنِ الناشرِ ، ريحانٍ ٌقَصَفَهُ النسيان ، وقرنفلٍ أذبله الهجران، وقطيفةٍ أضاعها الكتمان.
    يذبُل القرنفل بلا سقاية اهتمام ،وتُهْمَلُ القطيفة في غفلة الزِّحام
    أدت اللازمة البشرية " عانى" في صدر البيت وظيفة الاستعارة تصريحا ، وأدتها " السطور" في عجز البيت تلميحا .
    هل نجحت الشاعرة في ترويض العبارة الذائعة " يقرأ بين السطور" ليركب سياقَها الاختباء المحذوف؟
    إجابتي : أجل

    التعديل الأخير من قِبَل محمد الجهالين ; 23-08-2020 في 06:01 PM

  8. #28
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2391

    الكنية أو اللقب : أبو الحسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    كل فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : إدارة أعمال

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 51

    التقويم : 89

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل28/5/2005

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:28 PM

    المشاركات
    3,989
    العمر
    60

    مَخافَةَ أن يَمسَّ النفسَ مَسٌّ
    من الوسواسِ بيَّاعِ العطورِ

    سبعُ سينات في المجرور والفعل والمفعول ، تكرار بين النُّفور والجفول
    هي شكيمة الطهر العابدِ، وعزيمة الصبر الراشدِ ، تعدو في كثبان العفة ولا تخطو في قيعان النزوة
    قصيدة خريدة لشاعرة مُجيدة


  9. #29
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 51

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:04:42 PM

    المشاركات
    2,005
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد الجهالين اعرض المشاركة
    وبِي من كُلِّ ما يُغْوِي فَراشاً
    من التَيَهانِ في الوَهْجِ المُثيرِ
    هذا بيت القصيدة ، هنا اعتدادٌ عارم بجسدية جاذبة، وجماليةٍ آسرة

    الصورة الفنية في البيت على ذيوعها جاءت جديدة الوقع بفضل المجرورين: بي ، مِن كلِّ ما يُغوي، وجاءت شديدة اللذع ، فتشبيه الرجال الحائمين حول النساء الفاتنات بالفَراش المتهافت على الضوء صورة قد تخدم الأنوثة الفاتنة ولكنها لا تخدم الرجولة المفتونة.

    قراءة جميلة ومائزة للصورة المعهودة . لكن ماذا لو لم تكن (بي) على سبيل الاعتداد ، ولم تكن المسألة محصورة في العلاقة بين الرجال والنساء؟ هل يمكن قراءة (بي) مثلاً بمعنى توفر الأسباب النفسية للاندفاع نحو كل ما هو جميل متوهج في ظاهره؟ فلولا توفُّر الدوافع النفسية عند الفراشات لما جذبها الضوء. والأمر في هذا الاندفاع يشمل إناث الفراشات وذكورها في الوقت نفسه، ولا يقتصر على الذكور دون الإناث. فالظاهرة السلوكية عامة والافتتان بالضوء لتوفر دوافع نفسية معينة هو السبب الوحيد الذي يفسرها ، في كل الأحوال.
    لذا فلا ضير على الرجولة من الافتتان ولا ضير على الأنوثة كذلك .


  10. #30
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 51

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:04:42 PM

    المشاركات
    2,005
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد الجهالين اعرض المشاركة
    نظرتُ بكل نافذةٍ تخلَّتْ
    عن الرَّيحانِ في عطرِ الأثيرِ
    نظرٌ من النوافذ أم نظرٌ بها لا فرق فالنافذة تنظر مع الناظر لكنها نافذة لا تهتمُ بِمَنْ عَطَّرَ هواءها اللاعبَ بالستائر ، مسكينٌ أيها الريحان لم تفز بنظرة من الذي تَطيَّبَ بعطرك الفَوّاح، من منا يتذكر شجرة التفاح حين يأكل التفاح ؟ ومن يتذكر زارع التفاح ؟
    مَنْ عَطَّرَ أثيرَ النافذة المُتَخَلِّيَةِ ؟
    أتلك الناظِرُة المُخْتَنِقَةُ بِعِطْرِ أنفاسِهِا المُهمَلة ؟ أم تلك الناظِرةُ المُحْتَرِقَةُ بجمرِ إحساسِها المخْذول

    تحليل رائع! في منتهى الجمال !
    لكن من الذي أجبر النافذة على التخلي عن الريحان في عطر الأثير ؟ هي تخلَّت من تلقاء نفسها. ولا يمكن للتخلي إلا أن يكون إرادياً، لأنه لو لم يكن إرادياً لما سمي تخليا ، والأنسب تسميته (إكراها أو غصباً أو ما شابه ) لذا فالنظر من النافذة المتخلِّية عن الريحان يدل على الموافقة في موقف التخلّي.
    هذا بغض النظر عن نتائج التخلّي وآثاره اللاحقة .


  11. #31
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 51

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:04:42 PM

    المشاركات
    2,005
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد الجهالين اعرض المشاركة
    وكل قرنفل عانى ذبولاً
    وكلُّ قطيفة بين السطور
    تتسترسل الشاعرة في تعداد أشباهها من الأزهار في الـحُسْنِ العاطرِ والفَتْنِ الناشرِ ، ريحانٍ ٌقَصَفَهُ النسيان ، وقرنفلٍ أذبله الهجران، وقطيفةٍ أضاعها الكتمان.
    يذبُل القرنفل بلا سقاية اهتمام ،وتُهْمَلُ القطيفة في غفلة الزِّحام
    أدت اللازمة البشرية " عانى" في صدر البيت وظيفة الاستعارة تصريحا ، وأدتها " السطور" في عجز البيت تلميحا .
    هل نجحت الشاعرة في ترويض العبارة الذائعة " يقرأ بين السطور" ليركب سياقَها الاختباء المحذوف؟
    إجابتي : أجل

    شكرا لرهافة القراءة وجمالها ، والانسجام في متابعة التحليل وفق المنظور نفسه جعل الأبيات متكاملة في معانيها .
    الحقيقة أن تشبيه الشاعرة نفسها بالأزهار فيه بعض السماجة، وفقاً للمثل القائل ( مدَّاح نفسه لا خير فيه) خاصة وأن المديح الذاتي هنا يبدو أشبه بالاستعراض ( استعراض القدرات على الفتن)، وقد قاد التحليل إلى هذا المعنى تلقائياً . ومن الممكن فعلا قراءة الأبيات وفق هذا المنظور. فلست أعترض على القراءة . ولكنني أود الإشارة إلى احتمال آخر للقراءة، هو ما كان في ذهني عند الكتابة ، وهو أن تكون معاناة تلك الأزهار( (القرنفل والقطيفة ) نتيجة الموقف نفسه الذي تبنته الناظرة من النافذة المتخلية عن عطر الريحان، فقد تابعت عملية التخلي فلم تسقي القرنفل الذي عانى بعدها من الذبول وكمعاناة القطيفة التي اختفت بين السطور دون أن تنشر عطرها. فلماذا كل هذا ؟ أهو نتيجة الإهمال الذي تعرضت له الناظرة من النافذة ؟
    البيت التالي يوضح السبب:
    مخافة أن يمس النفس مسٌ
    من الوسواس بياع العطور
    إذن السبب هو التخوف والحذر من وسائل الوسواس في التسلل إلى النفس عبر ترويجه العطور وما في معناها من أسباب الفتن وإغوائه الإنسان بها، فالتخلي عن عطر الريحان والتسبب بذبول القرنفل ومعاناة القطيفة خوفاً من نشرهما للعطر له مبرر قوي يتمثل (بالحذر) وقطع الطريق على الوسواس بيَّاع العطور. حسب تسلسل الأبيات:

    نظرتُ بكل نافذة تخلت
    عن الريحان في عطر الأثير

    وكل قرنفل عانى ذبولاً
    وكلُّ قطيفة بين السطور

    مخافة أن يمس النفس مسٌ
    من الوسواس بيَّاع العطور


    التعديل الأخير من قِبَل ثناء حاج صالح ; 24-08-2020 في 10:46 PM

  12. #32
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 51

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:04:42 PM

    المشاركات
    2,005
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد الجهالين اعرض المشاركة
    مَخافَةَ أن يَمسَّ النفسَ مَسٌّ
    من الوسواسِ بيَّاعِ العطورِ

    سبعُ سينات في المجرور والفعل والمفعول ، تكرار بين النُّفور والجفول
    هي شكيمة الطهر العابدِ، وعزيمة الصبر الراشدِ ، تعدو في كثبان العفة ولا تخطو في قيعان النزوة
    قصيدة خريدة لشاعرة مُجيدة

    سرَتني كثيرا ملاحظتكم السينات أستاذي الشاعر والناقد الرائع محمد الجهالين .
    لقد أمتعتني حقاً قراءتكم المختلفة للنص ، ولا شك أن النص بعد كتابته يصبح ملكاً للقارئ والناقد وهو الأحق بقراءته وفقاً لذائقته ومنظوره الذاتي. ولكننا اعتدنا في الفصيح على ممارسة الحوار بين الناقد والشاعر، وهو ما أتمسك به وأراه أمراً مهماً جداً لإغناء التجربة الإبداعية من طرفيها ( المرسل والمتلقي) . وقد كانت قراءتكم المرهفة الذكية مقنعة جداً ومتماسكة ومنسجمة في سياقها . وسررت بها كثيراً .وإنني مع إعجابي بها. أتقدم إليكم بخالص الشكر والامتنان والتقدير . ولا حرمنا الله من إثرائكم النقدي المتميز دائما بذكائه ورهافته .
    تحيتي واحترامي


  13. #33
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 53594

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزيرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/11/2017

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:09:56 PM

    المشاركات
    170

    مكرر

    التعديل الأخير من قِبَل العر بية لسان قومي ; 26-08-2020 في 03:27 PM

  14. #34
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 53594

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزيرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/11/2017

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:09:56 PM

    المشاركات
    170

    هذا الشعر أعمل العقل في صناعته ولذلك يحتاج إلى تفكير في فهمه وهذا هو الغموض الذي قيل عن شعر الأستاذة ثناء.
    لا أقول أن هذا جيد ولا أنه غير جيد ولكن لو أخذت ديوانا لشاعر مثل المتنبي فإنك ستقرأ قصيدة له في دقيقتين وتفهمها وتقرأ قصيدة للأستاذة ثناء في نصف ساعة ولا تكاد تفهمها. والسبب هو في كثرة الصور وطريقة صناعتها وتعبئتها بالمعاني والرموز ولكن يجب على القاريء إذا أعجبته هذه الطريقة أن يطبق نظرية شرط قراءة شعر الأستاذة ثناء أن تتأمل.
    طبعا هناك أشياء تتعلق باللغة وبعض الأحيان تزيد الغموض.

    التعديل الأخير من قِبَل العر بية لسان قومي ; 26-08-2020 في 03:31 PM

  15. #35
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40649

    الجنس : ذكر

    البلد
    في هَضبٍ تقصّر دونه العصمُ.

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : ******

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 285

    الوسام: ★★۩
    تاريخ التسجيل7/7/2012

    آخر نشاط:29-09-2020
    الساعة:08:29 PM

    المشاركات
    4,084
    تدوينات المدونة
    52

    جمال الشعر ان يُبهم
    فيأخذ بعضه المغرم
    ويسعى لفك طلسمه
    بحسّ الشاعر الملهم

    أجدت كما هو دأبك.
    ولا زلت منعمة بخير.
    ,
    ,

    "الجَاهِلُ لا يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ "

    الإمام الذهبي


    (إذا رفعت أحداً فوق قدره، فتوقع منه أن يضعك دون قدرك)

    الإمام علي رضي الله عنه

  16. #36
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 53594

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزيرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/11/2017

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:09:56 PM

    المشاركات
    170

    أنا رأيي قصيدة في قمة الجمال ماعدا بيت الحرير لا أعرف هل يصح أن يكون كناية بهذا الشكل


  17. #37
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2391

    الكنية أو اللقب : أبو الحسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    كل فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : إدارة أعمال

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 51

    التقويم : 89

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل28/5/2005

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:28 PM

    المشاركات
    3,989
    العمر
    60

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء حاج صالح اعرض المشاركة

    اسمحوا لي أستاذنا الفاضل الشاعر المبدع القدير والناقد الخبير
    محمد الجهالين، قبل أن أعبِّر عن سعادتي بقراءتكم للقصيدة، أن أرحِّب بعودتكم الكريمة إلى الفصيح، والذي يحتاج على الدوام إلى حضوركم المتألق الذي يثريه ويغنيه إبداعاً وعلماً.
    ثم إنني أوافقكم الرأي في شأن لفح القصيدة . على أن البنية الفنية للنص تتطلب بداية ونهاية أو (مقدمة ونتيجة) ، ودونهما يبدو النص مبتوراً فنياً ؛ فالشعور بهجوم الحزن الكاسح في المطلع (البداية المحزنة) هو مفتاح الولوج إلى الأفكار والمعاني التي جاءت بعده لتبرره منطقياً في منطقة الصراع النفسي (اللفح) ، وكذلك فإنه القارئ يودُّ أن يطَّلِع في خاتمة النص على قرار الناصَّة وموقفها النهائي من ذلك الصراع. فكانت النهاية المؤمنة هي الحل الضروري وهي القرار النهائي الحاسم للصراع ،فنياً ومعنوياَ.
    وقد أسعدني جداً تحديدكم لنقطتي بداية ونهاية لفح القصيدة.
    جزيل الشكر والامتنان لكم ولرؤيتكم النافذة.
    أستاذة النقد الأصيل و الشعر الجميل
    تطير عصافيرُ رأسي بإطرائي قدرةَ إبداع وخبرةَ نقد ، هذه القدرة القانعة بقلة اعتراف ، وهذه الخبرة الطامعة بكثرة احتراف .

    أما حاجة النص للمقدمة والنتيجة فهذه توصية المنطق النقدي الذي أنتم أهله، فإن كانت هذه التوصية على عين الناص في كل النصوص؛ فليس بالضرورة أن تكون على رأس المتلقي في نصوصٍ تبدؤها عاطفة النص اللافحة بمقدمة شاكية وتختمها أيضا عاطفة النص اللافحة بنتيجة شاكية

    التعديل الأخير من قِبَل محمد الجهالين ; 29-08-2020 في 10:02 PM

  18. #38
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2391

    الكنية أو اللقب : أبو الحسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    كل فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : إدارة أعمال

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 51

    التقويم : 89

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل28/5/2005

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:28 PM

    المشاركات
    3,989
    العمر
    60

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء حاج صالح اعرض المشاركة

    الصورة الشعرية الحسية البصرية (في رأيي) أقوى تأثيراً في النفس من الصورة الشعرية المعنوية . لنجرِّب حذف الكلمتين (بوهم إزميلي) من البيت ، ولنضع محلَّهما ( بلهفِ أوهامي) ونقرأ الفرق بين الحالتين من حيث قوة تأثير الصورة الشعرية:
    نَحَتُّ بِوَهْمِ إِزْمِيلِيْ غِياباً
    يُواعِدُني بِآمالِ الحُضورِ

    أداة النحت هي الإزميل - كما ذكرتم- فعندما أقول (نَحَتُّ) فقط، سيفهم القارئ لوحده أنني استعملت الإزميل.ولكنني أكون قد قدمت للصورة الشعرية مفردة واحدة فقط ولأنها فعل فهي تدل وقوع الحدث منتهياً أكثر مما تدل على صورة وقوعه ومعاناة التلبس الحسي بإحداث ذلك الحدث .ويختلف الأمر وقوة التخيُّل البصري عند ذكر أو تسمية أداة النحت (الإزميل ) لأن الدلالة هنا صورة حسية (عنصر بصري ) تجلبها هذه الكلمة وتكمل بها الصورة الشعرية ،كما أنه يوفر كلمتين اثنتين (النحت والإزميل ) تخدمان إثارة التخييل بإطالة زمنه.
    ولو قلت:
    نَحَتُّ بِلهف أوهامي غِياباً
    فإن لهفة الأوهام ليست أداة نحت أصلاً. وتخيُّل الصورة الشعرية المعنوية (النحت بلهف الأوهام) أضعف منه في حالة الصورة البصرية، وذلك لأن كيفية الإمساك بـ "لهف الأوهام" لاستخدامه في إحداث النحت غير قابلة للتصور بوضوح. وهذا يقلل من تأثير الصورة الشعرية في النفس.
    أرجو أن أكون قد أقنعتكم.

    اقتنع منطقي ولم يقتنع تذوقي ذلك أن ما أكتبه من نقد لم يستطع حتى الآن أن يخلع بُرْدَ التقليد ويرتدي بدلة التجديد


  19. #39
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2391

    الكنية أو اللقب : أبو الحسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    كل فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : إدارة أعمال

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 51

    التقويم : 89

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل28/5/2005

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:28 PM

    المشاركات
    3,989
    العمر
    60

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء حاج صالح اعرض المشاركة

    قراءة جميلة ومائزة للصورة المعهودة . لكن ماذا لو لم تكن (بي) على سبيل الاعتداد ، ولم تكن المسألة محصورة في العلاقة بين الرجال والنساء؟ هل يمكن قراءة (بي) مثلاً بمعنى توفر الأسباب النفسية للاندفاع نحو كل ما هو جميل متوهج في ظاهره؟ فلولا توفُّر الدوافع النفسية عند الفراشات لما جذبها الضوء. والأمر في هذا الاندفاع يشمل إناث الفراشات وذكورها في الوقت نفسه، ولا يقتصر على الذكور دون الإناث. فالظاهرة السلوكية عامة والافتتان بالضوء لتوفر دوافع نفسية معينة هو السبب الوحيد الذي يفسرها ، في كل الأحوال.
    لذا فلا ضير على الرجولة من الافتتان ولا ضير على الأنوثة كذلك .

    الضير في التشبيه واحد تمثلت الرجولة بالبيت أم تمثلت الأنوثة
    أدعوكم لإعادة مشاهدة الفراش الحائم حول الضوء كيف يحوم حومَ هباء ويرتطم بزجاج الضوء ارتطامَ غباء


  20. #40
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2391

    الكنية أو اللقب : أبو الحسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    كل فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : إدارة أعمال

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 51

    التقويم : 89

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل28/5/2005

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:28 PM

    المشاركات
    3,989
    العمر
    60

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء حاج صالح اعرض المشاركة

    سرَتني كثيرا ملاحظتكم السينات أستاذي الشاعر والناقد الرائع محمد الجهالين .
    لقد أمتعتني حقاً قراءتكم المختلفة للنص ، ولا شك أن النص بعد كتابته يصبح ملكاً للقارئ والناقد وهو الأحق بقراءته وفقاً لذائقته ومنظوره الذاتي. ولكننا اعتدنا في الفصيح على ممارسة الحوار بين الناقد والشاعر، وهو ما أتمسك به وأراه أمراً مهماً جداً لإغناء التجربة الإبداعية من طرفيها ( المرسل والمتلقي) . وقد كانت قراءتكم المرهفة الذكية مقنعة جداً ومتماسكة ومنسجمة في سياقها . وسررت بها كثيراً .وإنني مع إعجابي بها. أتقدم إليكم بخالص الشكر والامتنان والتقدير . ولا حرمنا الله من إثرائكم النقدي المتميز دائما بذكائه ورهافته .
    تحيتي واحترامي
    إذا المنقودُ أخبرُ من خبيرِ
    يُسَمَّى النَّقْدُ تبصيرَ البَصيرِ


الصفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •