اعرض النتائج 1 من 6 إلى 6

الموضوع: الأضواء

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 56139

    الكنية أو اللقب : النظرة الثاقبة

    الجنس : أنثى

    البلد
    قابعٌ في فؤادي ألمحُ السرّ المثير

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : في دروب العلم نمضي نبتغي أجر الإله

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/7/2020

    آخر نشاط:07-07-2022
    الساعة:04:52 PM

    المشاركات
    70

    الأضواء

    الأضواءُ
    كشراعٍ في سفن الليلِ
    تُبحرُ بي ..

    ورياحُ الليلِ
    كعذراءٍ

    تمنحُ إحساسًا
    برَّاقًا

    يتناثرُ كيراعٍ حولي
    ويُبدّدُ ظلمةَ أحزاني

    ككراتِ الثلجِ إذا سقطتْ
    تبتسمُ ليهدأ وجداني

    فعواصفه باتت تُدمي
    أحلى الأحلامِ بأيّامي

    وتُمزّقُ أوتار غنائي
    فأسيرُ برفقة أشجاني

    فكراتِ الثلج إذا سقطتْ
    تبعثُ لحنًا
    بين ضلوعي

    يصدرُ من أطلال الذكرى
    لم يبقَ به ..
    إلا رسْمٌ من ألحاني

    ياكرة الثلج البيضاء
    افترشي
    راحة كفَيَ

    هلاَّ أبصرتِ كراتُ الثلج الأخرى !
    تترامى مرحًا ..
    كأميراتٍ في أحضان الدنيا

    لا تتهاوى ..
    بل تمنحُ أرضي أحلامًا
    تدفن في باطنها كنزًا
    كي أجد المتعة في البحث !

    عن كنز الفكر المفقود
    عن طهر الحبّ الموؤود

    عن نبلِ الإنسان إذا
    لم يكسر للقيم حدودا

    عن دافع قلبي ..
    وينابيع شعورٍ في أعماقي
    وبراكينًا لم تخمد إلا لتثور !

    حتى تُخلَقَ أرضٌ حُرّة
    تُبنى من الآمال قصورٌ
    وتُسَطَّر في الخُلْدِ عُقود.



    براءة الجودي

    سأنتظِرُ الصّباحَ وليتَ قومي
    يعُون الصُّبْحَ كمْ أَضْحَى قريبًا !

  2. #2
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7658

    الكنية أو اللقب : أبو يحيى

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 103

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل7/11/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:47 PM

    المشاركات
    2,704
    تدوينات المدونة
    15

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة إليك أستاذتنا الفاضلة ولقلمك النبيل، وبعد:قرأت نصك هنا، فوجدته ـ على ما أرى ـ أقرب إلى الشعر الكلاسيكي (إذا صح التعبير) منه إلى (التفعيلة).ذلك أن (شعر التفعيلة) مختلف في فكره وإيقاعه عن الوزن الكلاسيكي؛ فقد تخلى الشاعر فيه باختياره عن الزخم الأكبر من الإيقاع الذي توفره له وحدة البحر؛ التي يمكن تشبيهها في حملها قيمة الفكرة والصورة ـ مهما علت فصاحة وجزالة ونظما ـ بالبحر الحقيقي الذي يحمل السفائن مهما عظمت وثقلت.وعليه؛ فشاعر (التفعيلة) مطالب بتعويض ذلك الإيقاع المجاني المهدور بوسائل إيقاعية متعددة بداية من الشكل المتجاوز والتخييل الرامز وانتهاء باستبطان الفكرة وتجريدها؛ حتى تبقى جذوة الشعر مشتعلة وزخاته متوالية متصلة. يعني مثلا قولك: يا كرة الثلج البيضاء افترشي راحة كفَيَ هو الأقرب إلى شعر (التفعيلة)؛ وإن لم يتحقق بذلك تمام التحقق. وفي إثره تسير بعض الجمل الأخرى. ولكن روح شعر التفعيلة لا تشمل النص كله . وهذه وجهة نظر نقدية خاصة بصاحبها.(والمعذرة على هذه المحاسبة النقدية الشديدة؛ ثقة بسعة حلمكم وكرم أخلاقكم).وعليه، فإذا كان الشاعر الكلاسيكي يحاسب قيراطًا على خفوت بريق الشعر بالخطابية والمباشرة؛ فإنه يحاسب على ذلك قنطارًا في شعر (التفعيلة).وعندما تتصل قنطرة شعر (التفعيلة) بما يسمى بــ : (شعر النثر)؛ فههنا تمام عملية التجريد والاستبطان والإيقاع الفكري الذي يعود معه إيقاع (الشعر الكلاسيكي) كالحسي لبعد الفجوة ما بين الإيقاعين.وعليه، فهذان النوعان الأخيران: (التفعيلة) و(النثيرة) لا يحسنان إلا في تأملات النفس الشاردة، وطواياها العميقة، ومشاعرها المتبددة؛ فلا غرو إذن أن يكون سمة لهذا العصر التائه في أتون الضياع ودهاليز المجهول.هذا، والله أعلم.مع خالص التحية والتقدير،،،

    التعديل الأخير من قِبَل أحمد بن يحيى ; 30-06-2022 في 06:33 AM
    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحمِينَ

  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7658

    الكنية أو اللقب : أبو يحيى

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 103

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل7/11/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:47 PM

    المشاركات
    2,704
    تدوينات المدونة
    15

    مكرر...

    التعديل الأخير من قِبَل أحمد بن يحيى ; 30-06-2022 في 06:30 AM
    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحمِينَ

  4. #4
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7658

    الكنية أو اللقب : أبو يحيى

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 103

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل7/11/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:47 PM

    المشاركات
    2,704
    تدوينات المدونة
    15

    إنما أدمجت هنا ذكر ما يسمى بـ (شعر النثر)، مع أن النص على (التفعيلة)، لأنه جاء على (الخبب)
    والخبب ـ من وجهة نظر متواضعة ـ قنطرة إلى (النثيرة).
    والمتمرس بكتابة (التفعيلة) على الخبب أو المتقارب؛ يلمس ذلك القرب الجيني بينها وبين (النثيرة).

    والله أعلم.

    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحمِينَ

  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 56139

    الكنية أو اللقب : النظرة الثاقبة

    الجنس : أنثى

    البلد
    قابعٌ في فؤادي ألمحُ السرّ المثير

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : في دروب العلم نمضي نبتغي أجر الإله

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/7/2020

    آخر نشاط:07-07-2022
    الساعة:04:52 PM

    المشاركات
    70

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أحمد بن يحيى اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة إليك أستاذتنا الفاضلة ولقلمك النبيل، وبعد:قرأت نصك هنا، فوجدته ـ على ما أرى ـ أقرب إلى الشعر الكلاسيكي (إذا صح التعبير) منه إلى (التفعيلة).ذلك أن (شعر التفعيلة) مختلف في فكره وإيقاعه عن الوزن الكلاسيكي؛ فقد تخلى الشاعر فيه باختياره عن الزخم الأكبر من الإيقاع الذي توفره له وحدة البحر؛ التي يمكن تشبيهها في حملها قيمة الفكرة والصورة ـ مهما علت فصاحة وجزالة ونظما ـ بالبحر الحقيقي الذي يحمل السفائن مهما عظمت وثقلت.وعليه؛ فشاعر (التفعيلة) مطالب بتعويض ذلك الإيقاع المجاني المهدور بوسائل إيقاعية متعددة بداية من الشكل المتجاوز والتخييل الرامز وانتهاء باستبطان الفكرة وتجريدها؛ حتى تبقى جذوة الشعر مشتعلة وزخاته متوالية متصلة. يعني مثلا قولك: يا كرة الثلج البيضاء افترشي راحة كفَيَ هو الأقرب إلى شعر (التفعيلة)؛ وإن لم يتحقق بذلك تمام التحقق. وفي إثره تسير بعض الجمل الأخرى. ولكن روح شعر التفعيلة لا تشمل النص كله . وهذه وجهة نظر نقدية خاصة بصاحبها.(والمعذرة على هذه المحاسبة النقدية الشديدة؛ ثقة بسعة حلمكم وكرم أخلاقكم).وعليه، فإذا كان الشاعر الكلاسيكي يحاسب قيراطًا على خفوت بريق الشعر بالخطابية والمباشرة؛ فإنه يحاسب على ذلك قنطارًا في شعر (التفعيلة).وعندما تتصل قنطرة شعر (التفعيلة) بما يسمى بــ : (شعر النثر)؛ فههنا تمام عملية التجريد والاستبطان والإيقاع الفكري الذي يعود معه إيقاع (الشعر الكلاسيكي) كالحسي لبعد الفجوة ما بين الإيقاعين.وعليه، فهذان النوعان الأخيران: (التفعيلة) و(النثيرة) لا يحسنان إلا في تأملات النفس الشاردة، وطواياها العميقة، ومشاعرها المتبددة؛ فلا غرو إذن أن يكون سمة لهذا العصر التائه في أتون الضياع ودهاليز المجهول.هذا، والله أعلم.مع خالص التحية والتقدير،،،

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله أستاذ أحمد وبيّاكم وجعل الجنة مثواكم

    المتخصص في مجال شعري معين أومتبحر فيه سيأتي بالزبدة عند النظر والنقد في مجال شعري معيّن
    حقيقة لستُ من هواة التفعيلة كثيرا وأتحدث عن نفسي إن كتبته من وجهة نظري فأكتبه غالبا تسلية ودندنة وتعبيرا عن شعور ما أسترسل فيه تماما وكأني أكتب نثرا
    ربما فلحتُ في بعض نصوص قديمة لي في شعر التفعيلة وأكتبه هكذا كما يخرج مني الإيقاع وأشعر به وليس لدي فقه في التفعيلة وعلى أي بحر غالبا يكتبون أو على تفاصيلها فقط تاثرا أحيانا ببعض النصوص التي نقرأها في هذا النوع ، وطبعا نقدك ونقاطك التي ذكرتها مهمة ويحق لك ذلك وأنا شعرت بهذا الشيء في هذا النص بالتحديد أني دمجت الكلاسيكي مع التفعيلة وهو الأغلب ربما لحرصي وتعودي في هذا المجال أكثر من غيره .

    كلامك أوافقه وأفادني في أمور أيضا لم تأتِ على بالي وبعضها أجهلها ، لكن لديّ تعليق كوجهة نظر خاصة بي بما أنك ذكرت النقطة الأخيرة في تحديد الموضوع الشعري للتفعيلة والتي يغلب الكتابة عليها عند شعراء هذا النوع من تكثيف الرمز والصور ويُفضَل فيه كما قلت العمق النفسي وتأملات الإنسان وضياعه وتشرّده ، هذا المتداول ولكن هل العمق والتكثيف في الصورة والرموز لايرتبط إلا بهذا الأمر بالتشرّد والضياع والغموض والضبابية ألا يكون حرا في انطلاقه ويعبر عما في نفسه بانسيابية في غير هذه المواضيع إن سار على وزن التفعيلة ولبّى شروطها !
    يعني أقصد قد يخرج بمواضيع غير هذه ويحلّق بإحساسه فيها منسجما مع ترانيم النفس التي ربما قد تكون عميقة مع جمعها بين السعادة والحزن كابتسامة الحزين مثلا التي تظهر مؤثرة في ملامحه وتدلّ على مدى مقاومته ورحابة نفسه .
    افهم قصدك وإشارتك أخونا الفاضل لكن استغرب لماذا الغالبية يربط العمق بمواضيع الغموض والتهويمات وشعور التوهان ، لاأعلم حقيقة ربما لي نظرة مختلفة في ذلك وقد يخونني التعبير في إيصال رأيي لكم بشكل كامل .

    جزيت خيرا وبارك الله في علمك وعملك وقلمك ورزقك.

    التعديل الأخير من قِبَل براءة الجودي ; 01-07-2022 في 11:06 PM
    سأنتظِرُ الصّباحَ وليتَ قومي
    يعُون الصُّبْحَ كمْ أَضْحَى قريبًا !

  6. #6
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7658

    الكنية أو اللقب : أبو يحيى

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 103

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل7/11/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:47 PM

    المشاركات
    2,704
    تدوينات المدونة
    15

    أشكرك أستاذتي الفاضلة، وأحيي فيك هذا الوعي النقدي، والقدرة على عرض أفكارك في تسلسل ووضوح وإشراق. بارك الله لك، وزادك من فضله.


    كما أحييك على تنبيهي على ما وقعتُ فيه من تعميم وحصر لحسن هذا النوع: ( تفعيلة أو نثيرة) فيما ذكرتُ من أطر فكرية، والصحيح أنه لا يمتنع على الشاعر الموهوب
    أن يلون الفكرة بشعوره، ويمزجها بإشراقات روحه وضميره؛ خصوصًا إذا كان يملك مادة اللغة المؤهلة لذلك، كما هو الشأن في اللغة العربية الثرة الغنية العميقة(الشاعرة).
    بدليل أن هناك ترجمات عربية رائعة لقصائد عالمية تلذذ بها القارئ العربي، وفتحت مخيلته ومداركه على ثقافات شعرية لم يكن يعرفها. فكيف إذا كان الأصل نتاجًا عربيا صرفا! فاللغة العربية لغة عالمية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهي أغنى اللغات وأكملها وأجملها!

    ولعلي انجرفت في رأيي الذي ذكرت مع ذوقي الشخصي الذي يميل إلى نبرة الحزن والتأمل، وأيضا مع قليل من النظر المنطقي وإن كان بنوع افتراض:
    من أن مثل هذا النوع من الشعر إنما يحمل معه بذور نشأته الفكرية الغربية بخصوصيتها وحيثياتها.
    يعني ـ مثلا ـ شعر التفعيلة: ساد في مرحلة معينة في شعرنا العربي المعاصر (الإسلامي المحافظ مثلا)، واعتبره بعض النقاد تجديدًا في الشكل فقط؛ غير منفصل عن إيقاع الشعر العربي وفكره، بينما رآه نقاد آخرون منفصلا في الفكرة والإيقاع عن الشعر العربي، ثم حصل تطور لشعر التفعيلة بالضرورة والحتمية إلى ما يسمى بـ (قصيدة النثر).
    وها هو هذا النوع يتسيد الموقف، وقد كثر فيه الأدعياء والمقلدون، وقل ـ لدرجة الندرة ـ المبدعون الموهوبون.


    ويبقى الشعر فنًا عالميا معترفًا به من جميع الثقافات يهذب النفس، ويعلي الشعور، ويرفع الهمة، ويعلم فنون اللغة، ويجترح معجزاتها.
    والنفوس هي النفوس: لم تزل ـ وخاصة في هذا الزمان ـ تتوق (بل تحتاج )إلى كلمة طيبة تحررها، ونسمة ضافية تعطرها، وإشراقة للروح تطهرها.
    والشاعر هو الشاعر مذ كان: هو المكتشف لطوايا الشعور، والنافذ أيضا إلى ما وراء الشعور.


    والله أعلم.


    بارك الله فيك أستاذتي الفاضلة، ووفقك لكل خير، وزادك من فضله العظيم.
    مع خالص التقدير والاحترام.

    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحمِينَ

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •