الصفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
اعرض النتائج 21 من 40 إلى 100

الموضوع: القول المبين في تراجم اللغويين المعاصرين

  1. #21
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2647

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية/بين مكة والرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : أدب قديم

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 50

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/7/2005

    آخر نشاط:12-09-2020
    الساعة:12:46 AM

    المشاركات
    4,452

    الأستاذ الشيخ الطاهر أحمد الزاوي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها د.عاشق الفصحى اعرض المشاركة
    الأستاذ الشيخ الطاهر أحمد الزاوي أحد أعلام الحياة الثقافية المعاصرين في ليبيا, ولد ببلدة (الحرشا) في مدينة الزاوية الغربية سنة 1890, وتلقى مبادئ تعليمه بها, ثم شهد بداية الغزو الإيطالي سنة 1911, وحضر معركة (الهاني) الشهيرة, وفي أوائل سنة 1912 رحل إلى الأزهر لاتمام دراسته, فأخذ عن جماعة من العلماء ثم رجع إلى طرابلس سنة 1919, وعاصر حركة الجهاد الليبي في إقليم طرابلس حتى آخر سنة 1923, وأوفد خلال تلك السنوات في مهمات وطنية في الداخل. وفي سنة 1924 بعد انتهاء عمليات المقاومة في اقليم طرابلس خرج إلى مصر ثانية والتحق بالأزهر من جديد, وامتدت إقامته بها حتى سنة 1967, وأحرز خلال تلك الفترة إجازة (العالمية) سنة 1938, وتجنس بالجنسية المصرية, واشتغل بالتجارة حيناً, ثم بالتصحيح والتأليف والكتابة في الصحف, وموظفاً بوزارة الأوقاف, ومدرساً بالمدينة المنورة. كما كان أحد الأعضاء العاملين (باللجنة الطرابلسية) في سبيل القضية الليبية, وتوطدت صلاته وعلائقه بعدد من رجال العلم والسياسة. وعاد إلى ليبيا سنة 1967, وكان –غالباً- ممنوعاً من العودة إليها, وبعـد قيام الثورة سنة 1969 أُعطى إقامة دائمة ورُدَّت إليه جنسيته الليبية, وعين مفتياً للبـلاد, ومنح شهادة تقدير في عيد العلم الثاني (لما قام به من جهود في ميدان الدراسات التاريخية 1971) وتوفي عن عمر متقدم يوم الأربعاء (5 – 3 – 1986).

    تصنيف موضوعي لمجمل آثاره

    جمع الأستاذ الشيخ الطاهر أحمد الزاوي, كأبناء جيله من علماء الأزهر, وفي إطار الحياة الثقافية الثرية بمصر في النصف الأول من القرن العشرين, بين عدة ألوان من التراث العربي الإسلامي, فاشتغل (موضوعياً) بالتاريخ, واللغة, والفقه. وتوزعت جهوده في هذه الحقول المعرفية (إجرائياً) بين التأليف, والتحقيق, والترتيب, والاختصار, والتحرير. وانقسمت أعماله إلى شقي التراث العربي الإسلامي, والمكتبة الليبية التي استأثرت بكل آثاره التاريخية.



    1- التاريخ

    أ- التأليف :

    1- عمر المختار, القاهرة (د.ت) فرغ من تأليفه سنة 1932, وصدرت طبعته الأولى باسم مستعار (أحمد محمود).

    2- جهاد الأبطال في طرابلس الغرب,القاهرة1950.

    3- تاريخ الفتح العربي لليبيا, القاهرة 1954.

    4- أعلام ليبيا, طرابلس 1961.

    5- معجم البلدان الليبية, طرابلس 1968.

    6- ولاة طرابلس من بداية الفتح العربي إلى نهاية العهد التركي, بيروت 1970.

    7- جهاد الليبيين في ديار الهجرة (1343 – 1372 هـ/ 1924 – 1952) طرابلس 1976.

    8- تاريخ مدينة الزاوية (مخطوط).



    ب – التحقيق (نصوص تاريخية):

    1- التذكار فيمن ملك طرابلس ومن كان بها من الأخيار لابن غلبون, القاهرة 1349 هـ (1930).

    2- الجزء الثاني من: المنهل العذب في تاريخ طرابلس الغرب، لأحمد النائب الأنصاري, طرابلس 1961.



    ج – التحرير (وثائق سياسية معاصرة) :

    1- نبـذة عن أعمال إيطاليا في طرابلـس الغـرب, القاهرة (د.ت) صدر باسم مستعار (الشيخ عبد الحميد محمود).

    2- تقرير بشأن القضية الطرابلسية وما يتصل بها من أعمال الإنجليز في طرابلس: ترفعه اللجنة الطرابلسية بالقاهرة إلى جامعة الدول العربية والهيئات الإسلامية, اشترك في إعداده مع بقية أعضاء الهيئة التنفيذية للجنة, القاهرة: اللجنة الطرابلسية, 1946. [ضمَّه إلى كتابه: جهاد الليبيين في ديار الهجرة].

    3- الكتاب الأبيض في وحدة طرابلس وبرقة, القاهرة 1949. صدر باسم اللجنة الطرابلسية بالقاهرة, وهو مجموعة نصوص تتصل بحلقة من حلقات القضية الليبية, وهي الوحدة بين برقة وطرابلس [ضمَّه إلى كتابه: جهاد الليبيين في ديار الهجرة].

    2- اللغة والأدب
    أ - الترتيب:

    - ترتيب القاموس المحيط على طريقة المصباح المنير وأساس البلاغة, القاهرة 1959.

    ب - الاختصار:

    - مختار القاموس: مرتب على طريقة مختار الصحاح والمصباح المنير, القاهرة 1964.

    ج- التحقيق:

    1- الكشكول, تأليف بهاء الدين العاملي, القاهرة 1961.

    2- النهاية في غريب الحديث والأثر, تأليف أبي السعادات مجد الدين المبارك ابن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني المعروف بابن الأثير الجزري, تحقيق الزاوي وآخرين, القاهرة 1963 (5 أجزاء).

    3- من الأدب الليبي: ديوان البهلول, القاهرة 1966.

    4- مثلثات قطرب, نظم الأستاذ إبراهيم الأزهري, بيروت 1984.

    5- منظومة الفروخي في الكلمات التي تنطق بالظاء والضاد, بيروت 1984.

    6- الدرر المبتثة في الغرر المثلثة, للفيروز آبادي, الدار العربية للكتاب، 1987.

    3- الفقه

    أ – التأليف:

    - مجموعة فتاوى, بيروت 1973.

    ب - التحقيق:

    1- مختصر خليل, للشيخ خليل بن إسحاق المالكي, القاهرة (د.ت).

    2- الضوء المنير المقتبس في مذهب الإمام مالك بن أنس, تأليف محمد الفطيسي, القاهرة 1966.

    رحمه الله رحمة واسعة جزاء ما قدّم .....

    التعديل الأخير من قِبَل معالي ; 12-09-2007 في 11:11 AM

  2. #22
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5054

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : النحو والصرف

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل28/3/2006

    آخر نشاط:15-06-2015
    الساعة:05:51 PM

    المشاركات
    550

    د. عبد القدوس أبو صالح

    رئيس رابطة الأدب الإسلامي العالمية ورئيس تحرير مجلة الأدب الإسلامي

    ولادته ونشأته :
    من مواليد حلب – سوريا – 1932م، حصل على إجازة في الآداب والحقوق مع دبلوم التربية من جامعة دمشق، وحصل على الدكتوراه في الآداب سنة 1971م من جامعة القاهرة.
    أعماله :
    1-عمل مدرِّسًا في مدينة ( حلب ) .
    2-ثم انتقل للعمل أستاذاً في جامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية في كلية اللغة العربية لأكثر من ثلاثين عاماً، أشرف خلالها على كثير من رسائل الماجستير والدكتوراه، وأسهم في العديد من المؤتمرات ولجان التحكيم.
    رابطة الأدب الإسلامي:
    من مؤسسي رابطة الأدب الإسلامي العالمية، اختير نائباً لرئيس الرابطة منذ إنشائها، ورئيساً لمكتب البلاد العربية حتى عام 1421هـ- 2000م. حيث انتخبه مجلس أمناء الرابطة بالإجماع رئيساً للرابطة خلفاً لسماحة الشيخ أبي الحسن الندوي رحمه الله. وهو يتولى بالإضافة إلى ذلك رئاسة تحرير مجلة الأدب الإسلامي.
    مؤلفاته :
    1.يزيد بن مفرغ الحميري وشعره.
    2.تحقيق وشرح ديوان ذي الرمة لأبي نصر الباهلي.
    3. تحقيق كتاب العفو والاعتذار للرقام البصري.
    4. من شعر الجهاد في العصر الحديث بالاشتراك مع د. محمد رجب البيومي.
    5.دور الأدب الإسلامي في الوحدة الإسلامية.
    6.قضية الأدب الإسلامي.
    7.شبهات حول الأدب الإسلامي.
    8.نحو منهج إسلامي في أدب الطفل.
    9-موقف الأدب الإسلامي من العلاقة بين الجنسين .
    10-شعر الدعاء والمناجاة في الأدب العربي.
    11-شعر الحماسة في الأدب العربي القديم .
    12- شعر الحنين في الأدب العربي القديم .
    15- ابن شرف القيرواني ورسائل الانتقاد .
    شعره :
    من شعره قوله :
    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    أنا لا أحب تمرغ الأشعار في الأعتاب تترى
    والشعر - يابدويُّ - قد علَّمْتنا أنْ ليس يُشرى
    أنا مفحمٌ بالشعر إلا أن يذوب القلب شــــعرًا
    وتسل مني المكرماتُ قصائدًا عُصمًا وغرًا
    أنا مـسـلمٌ صـنـت الـلسـان تـقـيـة لله ذخـــرًا
    ونذرت للرحمن لستُ أصوغها مَيْنًا وهُجرًا[/poem]
    مراجع الترجمة :
    معجم الأدباء الإسلاميين المعاصرين ، إعداد : أحمد الجدع.


  3. #23
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5479

    الجنس : ذكر

    البلد
    فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/5/2006

    آخر نشاط:04-08-2011
    الساعة:10:42 AM

    المشاركات
    19
    العمر
    49

    الأستاذ الدكتور حسام النعيمي حفظه الله

    حسام بن سعيد بن محمود بن بندر النعيمي، ولد ببغداد في منطقة الشيخ بشار في الكرخ عام 1939م. درس الابتدائية والمتوسطة في بغداد، وتخرج في ثانوية الكرخ عام 1958م. دخل دار المعلمين العالية "كلية التربية" في العام نفسه، بقسم اللغة العربية، وتخرج فيها عام 1961م / 1962م.

    عمل مدرّسا في التعليم الثانوي في البصرة من عام 1962 ـ 1964 م، حصل على ماجستير من كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1967م في رسالته الموسومة بـ "النواسخ في كتاب سيبويه" واشتغل في العام نفسه بكلية الدراسات الإسلامية في بغداد معيدا إلى عام 1970م حيث انتقل إلى كلية الآداب بجامعة بغداد معيدا. وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة بغداد عام 1978م في رسالته الموسومة بـ "الدراسات اللهجية والصوتية عند ابن جني" وتدرج في المراتب العلمية في جامعة بغداد حتى نال مرتبة الأستاذية عام 1987م. درّس في جامعة محمد الخامس في الرباط / المغرب من 1982 ـ 1984 م، ويترأس حاليا قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب والعلوم بجامعة الشارقة.

    تولى رئاسة مجلس الإدارة في جمعية الشبان المسلمين في بغداد منذ سنة 1994 إلى أن غادر العراق إلى الإمارت عام 1999م.

    كتبه:

    النواسخ في كتاب سيبويه (مطبوع ومنشور)

    وله كتب في النحو: تحقيق للمقدمة المحسبة في النحو لطاهر ابن بابشاد

    وله كتب في الدراسات الصوتية:

    الدراسات اللهجية والصوتية عند ابن جنّي

    وكتاب أصوات العربية بين التحوّل والثبات

    وكتاب أبحاث في أصوات العربية

    وله أبحاث في هذا المجال منشورة في كلية الدراسات الاسلامية التي كانت تصدر في بغداد ومجلة المجمع العلمي.

    شعره:

    أحب الشعر العربي قديمه وحديثه، وحفظ منه الكثير، وقاله وعمره لا يتجاوز الحادية عشرة، وقد روى لي أنه يتذكر بيتا مما قاله عندما سافر والده إلى خارج العراق وهو في الصف الخامس الابتدائي. وكان البيت موزونا إلا أن معناه غير مستقيم؛ لأنه كان يعتقد أن "عم مساء" تعني أن تصاب عينه بالعمى إذ يقول:

    يا عين جودي بالبكا وتنهدي وعمي مساء يوم فرقة والدي



    ثم واصل النظم في الشعر العمودي خاصة، على أن له بعض القصائد فيما يسمى بالشعر الحر أو شعر التفعيلة، وقد سألته عن رأيه في هذا اللون من ألوان الشعر الحديث، فأجابني: لا بأس به شرط أن لا يحصر الإنسان نظمه فيه وأن لا يتحامل على الشعر العمودي ويدعو إلى رفضه.

    فالشعر العمودي هو الأساس وهو الذي يمثل هوية الإنسان العربي، فضلا عن أنه يدل على تمكن الشاعر من هذا الفن على عكس شعر التعيلة الذي يدل على ضعف قائله وعدم تمكنه من فنه الشعري. ثم واصل نظم الشعر الإسلامي خاصة ولكن انشغاله بعمله الجامعي قلل من ممارسته للشعر.



    أغلب أشعاره في مديح الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في المناسبات الدينية، ويحس قارئ شعره بنفحة روحية صافية خالصة لله نابعة من قلب مؤمن عامر بالإيمان، شغلته الدعوة وأقلقه مصير إخوانه المسلمين في كل مكان، فراح ينشد أعذب الألحان وينظم أجمل القصائد، وهو يحملراية الإسلام ويدعو إلى الله، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، مستخفا بالحياة وزينتها وكل مغرياتها، حيث يراها مكروهة لا تطيب إلا بالإسلام:



    عيشا يقضّونه بالهزل واللعب
    أن الحياة بغير الدين لم تطب
    يا ليلة القدر إن الناس قد سئموا
    يا ليلة القدر والأيام تنبئنا




    ويرسم في قصيدة أخرى طريق المسلم الذي يحمل مشعل الإسلام ينير به الكون:



    أنير الكون أو أثوي شهيدا
    وأهتف ربنا أيد جنودا

    وللإسلام قد رفعوا البنودا

    به ربا سينصرنا ودودا

    ونسمو باسمه كرما وجودا

    ليهدي من يشا رأيا سديد

    وقد لقي الرسول أذى شديدا

    ومن لا يهتدي يغدو طريدا
    سأحمل مشعل الإسلام حتى
    سأحمله بعز في البرايا

    بأنفسهم وبالأموال جادوا

    وقالوا الله مقصدنا رضينا

    سنملأ باسمه الأقطار عدلا

    ونبقى رافعين لواء نور

    رسول الله قدوتنا جميعا

    ومن يسلك سبيل الحق ينصَر




    ويبدو أن له قدرة فائقة في نظم بعض العلوم الشرعية واللغوية كأرجوزته الرائعة التي يدل عليها عنوانها "أرجوزة الراغبين في أخلاق حامل القرآن وفهمه للدين"

    بعض اللمسات البيانية للدكتور حسام في برنامج لمسات بيانية في الدورات البرامجية السابقة:

    قال تعالى: "لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ" (البقرة:177)

    "يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (البقرة:189)

    لمَ لم يقل: لكن البر أن تؤمنوا باعتبار أن البر هو الإيمان لا المؤمن وليناسب الجزء الأول من الآية الذي أتى بالخبر مصدرا؟

    تفسير اللبس الذي دفع للسؤال: جاء في الآية بالمصدر المؤول (أن تولوا = التولية )، فافترض بعضهم أن يستعمل المصدر في الجزء الثاني من الآية أيضا ليتناسب مع المصدر في بدايتها فيقول: ولكن البر أن تؤمنوا، وكذلك في الآية الثانية

    الجواب: يذكر المفسرون في هذا المجال قضية لغوية وهي أنه في لغة العرب يمكن أن يحذف المضاف ويقام المضاف إليه مقامه كما في قوله تعالى: "واسأل القرية"، ففيها مضاف محذوف (واسأل أهل القرية) فحذف كلمة (أهل) وجعل كلمة (قرية) مكانها، وأخذت موقعها الإعرابي.

    وقريب من هذا قول الخنساء:

    ترتع ما رتعت حتى إذا ادّكرت *** فإنما هي إقبال وإدبارُ

    توضح لنا الخنساء حالها بعد أخيها، فهي كالناقة التي ذبحوا وليدها، فهي تتلهى عنه قليلا، ثم تتذكره، فإذا تذكرت صارت تقبل وتدبر تبحث عنه، ووصفتها بأنها هي إقبال وإدبار

    والتأويل: فإنما هي ذات إقبال وذات إدبار، بحذف كلمة (ذات)، ويبقى السؤال: لماذا حذفت كلمة (ذات)؟؟؟

    هذه الألفاظ (إقبال ـ إدبار ـ (من) الاسم الموصول) حينما يخبر بها عن اسم معين فكأن ذلك الاسم المخبَر عنه قد تمثلت فيه كل الصفات الموجودة في هذه اللفظة.

    فعندما يقول: "ولكنّ البِرّ مَن اتّقى" كأن هذا المتقي صار هو البر بعينه. فالبِر الحقيقي هو هذا الذي وصفناه بهذه الكلمة، البر هو هذا الذي اتقى أو هذا الذي توفرت فيه هذه الصفات، وفي البيت كأن الناقة تحولت إلى إقبال وإدبار، فكل صفات الإقبال والإدبار اتصفت بها ووجدت فيها.

    ولو عدنا إلى الآية لتوقفنا فيها أكثر من وقفة

    ـ هدف الآية

    ـ الإفراد في الصفات ثم الجمع

    ـ نصب الصابرين

    ـ الرق والإسلام

    ـ توجيه رباني من الآية الثانية

    أصل الكلام في الآيتين هو قضية أي قبلة أولى بالاتجاه نحوها؟ في أي اتجاه يكون البر ؟

    والقرآن يريد أن يبين لمن يسمعه سواء أكان من المسلمين أو من غيرهم ما البر الحقيقي؟ فقال: "لَيسَ البرّ أنْ تولوا وُجوهَكم"

    نلحظ أنه استعمل الفعل المضارع بمعنى التحول والتحرك أي تولية الوجه، ووصف البر بأنه من تتمثل فيه هذه الصفات، وهي من الآيات الجامعة تبين لنا أن البر يكون ممثلا كاملا في هذا الإنسان المتصف بهذه الصفات.

    وتمضي الآية تعدد صفاته:

    ـ الإيمان بالله بكل ما يقتضيه من تطبيق ومن اعتقاد

    ـ ثم انتقل إلى الغيبيات من الإيمان باليوم الآخر والملائكة

    ـ والكتاب: ونلحظ استعمال الجنس (الكتاب) أي جنس الكتاب.

    ـ والنبيين: استعمل النبيين دون المرسلين لأن النبوة أوسع من الرسالة، فكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولا، فانتقى اللفظ العام

    ـ ثم انتقل إلى المعاملات : "وآتى المال على حبه"

    ـ ثم بين نوع الإيتاء، فهو ليس من الفرض.

    ـ وبين الفئات التي يصلها العطاء وتستحقه، فبدأ بذوي القربى من باب حرصه على الأرحام، وثنى باليتامى ثم بالمساكين، وهؤلاء ـ أي المساكين ـ يحتاج المرء إلى البحث عنهم ليعرفهم، وهذا من التوجيهات الاجتماعية القرآنية في الرعاية المالية، ثم ذكر ابن السبيل ليطمئن المسلم على نفسه أنى كان، فهو لا يخاف في غيابه أو سفره فإذا انقطع به المال فإن له حقا في هذا المال، وذكر السائلين (من سأل بالله فأعطوه) فلا يبحث المرء أمحتاج هذا السائل أم لا؟ما دام يسأل فعلي أن أعطي إن كنت قادرا، والسائلون ليسوا هم الفئة المذكورة سابقا باسم المساكين.

    ـ ثم ختم بالرقاب، وهذه الكلمة يثيرها بعض من لم يطلعوا على حقيقة الإسلام شبهةً ضده فيقولون: إن الإسلام يقر الرق ويدعو إلى العبودية. والحقيقة هي أن الإسلام لما أطلت شمسه على الدنيا كان فيها نظام عالمي للرقلم يبتدعه الإسلام، بل شبه بعض الكتاب هذا النظام بحوض مليء بالماء تصب فيه مصادر مياه كثيرة، فهو دوما ممتلئ ويفيض، وليس هناك تصريف له إلا من منفذ واحد صغير هو الموت، فالعبد لا يخرجه من رقه إلا الموت، فجاء الإسلام فأغلق المنافذ كلهاـ منافذ الرق ـ وأبقى منفذا واحدا في المقابلة بالمثل وهو (رقيق الحرب) أي أبقى مصدرا واحدا من عشرات المصادر، ثم هو قد فتح في داخل الحوض فتحات كثيرة للتصريف وإخراج العبد من حالة عبوديته بالصدقات والكفارات والترغيب في العتق، وفتح فتحة كبيرة جدا وهي (المكاتبة) فيحق لكل فرد من الرقيق أن يذهب إلى القاضي ويطلب مكاتبة سيده، فيرغمه القاضي على المكاتبة إلى أن يتخلص العبد من الرق.

    فهذا إذن هو مصرف واحد من مصارف الإنفاق الطوعي (وفي الرقاب).

    ـ "وأقام الصلاة" فانقل بعد ذلك إلى تهذيب النفس وصلتها بالله

    ـ "وآتى الزكاة" وهذا تأكيد على أن الإنفاق المالي المتقدم ليس من الفرض والزكاة، فالزكاة مال تجمعه الدولة وتتولى إنفاقه في مصارفه، أما المذكور سابقا فإنفاق شخصي يختلف عن هذا. وفي أيامنا تركت دول كثيرة جمع الزكاة إلى الناس أنفسهم وهذا امتحان لهم.

    ثم نلحظ انتقال الحديث إلى الجمع، فالكلام المتقدم إلى الآن فردي، وقد تقدمت (مَن) وهي تحتمل الجمع والإفراد، فبدأ بالإفراد (الإيمان ـ الإنفاق الفردي من رعاية ذوي القربى واليتامى ـ والإنفاق على المساكين، والصلاة والزكاة )

    ثم انتقل إلى العمل الجماعي لأن (من) تجمع الاثنين الإفراد والجمع

    ففي العمل الجماعي ذكر الوفاء بالعهد، ويجوز أن نقول (نحترم من يفي بعهده ـ ومن يفون بعهدهم) لأنها تصدق على الواحد والكثرة.

    وقد جعل الوفاء بالعهد عاما ليشمل وفاء المجتمع بالعهد، والفرد جزء من المجتمع ، فأي فرد من المسلمين يكن أن يعاهد عن بقية المسلمين، وهم جميعا ملزمون بالوفاء بعهده (يسعى بذمتهم أدناهم).

    والوفاء بالعهد ليس سهلا على المرء في مواطن كثيرة، إذ يصعب على النفس، وقد تشعر أن فيه هضما لحقها، ونتذكر جميعا كيف كان المسلمون يأتون من مكة إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فيردهم وفاء لعهده مع المشركين في صلح الحديبية، وكان المسلم المردود يخاف أن يفتنوه في دينه لكن الوفاء بالعهد دفع الرسول صلى الله عليه وآله إلى ردهم.

    ـ والصابرين: وهنا قد يقال إن العطف يقتضي الرفع، وهذا قد يجوز في غير القرآن، ولكن الصبر هنا له منزلة عالية في البأساء والضراء، فنصبها إشارة إلى تخصص الصابرين وتمييزهم بين المذكورين، والنحاة يقدرون فعلا محذوفا (أخص الصابرين).

    (أولئك الذين صدقوا) جاء باسم الإشارة (أولئك) ليقول إن على المسلم أن يسعى ليكون مثلهم ويصل إليهم وإلى هذه الصفات.

    (وأولئك هم المتقون)والسؤال هنا لم جاء بالضمير (هم)؟

    (هم) ضمير فصل يؤتى به ليميز بين الخبر والصفة، وفيه أيضا معنى التوكيد، ونفي الوصفية التي قد تفهم إن حذف الضمير، فأثبت لهم الخبرية توكيدا وتخصيصا.

    جاء بعد كل الصفات المتقدمة بوصف المتقين، وهذه الصفة هي نفسها في الآية الثانية "يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ" فبدأ بكلمة التقوى للإيجاز.

    والقرآن الكريم قد يجاري السائل أحيانا على طريقته في السؤال، فهؤلاء قد سألوا الرسول عليه الصلاة والسلام عن الأهلة، : ما هي؟ ما فوائدها؟ فجاء الجواب مختصرا "هيَ مَواقيتُ للنّاسِ وَالحَج"

    وقد كان بعضهم ـ قيل بعض الأنصار ـ إذا رجع من الحج فلا يجوز له ـ في عُرفهم ـ أن يدخل من باب الدار، وإنما يأتي من ظهرها ويدخل. فتقول له الآية إن البر ليس بهذا العمل، وقد يكون الأمر من باب توجيه المجتمع المسلم وتربيته بألا يعكس الأمور بأن يسأل عن المسائل الصغيرة ويترك القضايا الجوهرية، فبدل السؤال عن الأهلة فليتبصروا في خلق الله عز وجل في هذا الهلال كيف يكون وكيف يصير؟ "والقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ. لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ" (يّـس:40)

    فقال : القمر والشمس، فهو قمر واحد وهلال واحد، والمقصود بالجمع وجود القمر التي نراها تتكرر في كل شهر، والأصل أن نتأمل في خلق الله عز وجل وكيف هو بهذه الصورة البديعة؟

    منقول من موقع لمسات بيانية


  4. #24
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2647

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية/بين مكة والرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : أدب قديم

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 50

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/7/2005

    آخر نشاط:12-09-2020
    الساعة:12:46 AM

    المشاركات
    4,452

    الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي رحمه الله تعالى
    ورحل جاحظ القرن العشرين!

    إنه أشبه ما يكون بموسوعة علمية معرفية أدبية, جمعت معارف مختلفة.
    لقد أخلص في خدمته للغة.
    لقب بجاحظ القرن العشرين لتنوع معارفه وسعة عطائه.
    عرفته الحياة طموحا لا يعرف الكلل, كثير العطاء. كان طالبا مثابرا, وأستاذا معطاءا.
    تخرج على يديه أجيال من علماء ومفكرين وأدباء.
    أثرى المكتبة العربية بما خلفه من مؤلفات بلغ عددها خمسمائة كتاب في مختلف حقول المعرفة من أدب وبلاغة ونقد ولغة و إسلاميات وتاريخ.

    من بينها :
    - موسوعة الأدب العربي " ويتالف من مائة جزء.
    - الحياة الأدبية في صدر الإسلام.
    - الحياة الأدبية بعد ظهور الإسلام.
    - الشعر الجاهلي.
    - الأدب الإسلامي بين النظرية والتطبيق.
    - الأدب العربي الحديث و مدارسه.
    - مدارس النقد.
    - المكتبة الأدبية.
    - نحو بلاغة جديدة.
    - الأسلوبية والبيان العربي.
    - دراسات في الأدب الجاهلي والإسلامي.
    - أحمد زكي أبو شادي : رائد الشعر الحديث.
    - ابن المعتز وتراثه في الأدب والنقد والبيان.
    - أبو عثمان الجاحظ.
    - قصة الأدب في مصر في خمسة أجزاء.
    - قصة الأدب في الحجاز وهو كتاب من ثلاثة أجزاء.
    - ثمانية عشر ديوان شعر مطبوع, وأخرى مخطوطة, فمن دواوينه :
    *وحي العاطفة.
    *نغم من الخلد.
    *أحلام السراب.
    *أحلام الشباب.
    *أحلام المساء.
    *أشواق الحياة.
    *نشيد الصحراء.
    *نشيد الذكرى.
    *أغنيات من عبقر.
    *ملحمة السيرة النبوية.
    *الديوان الإسلامي.
    *صلوات على الضفاف.


    ومن كتبه في البلاغة :
    _" شرح الإيضاح في البلاغة" , ويقع هذا الكتاب في ست مجلدات.

    ومن كتبه المخطوطة في الأدب :
    _دراسات في الشعر الإسلامي من عصر الرسالة إلى اليوم, في أربعة أجزاء.
    - دراسات في الأدب الإسلامي من عصر النبوة إلى العصر الحديث في عدة أجزاء.

    كذلك كتب في علوم مختلفة كالتاريخ والتفسير وجوانب إسلامية متنوعة, فمن كتبه في هذا الحقل:
    - تفسير القرآن الكريم في ثلاثة عشر جزءا.
    - موسوعة ألفاظ القرآن الكريم.
    - الإسلام ونظريته الاقتصادية.
    - الإسلام والحضارة الإنسانية.
    - الإسلام وحقوق الإنسان.
    - في مواكب النبوة
    - سيرة رسول الله.
    - الأزهر في ألف عام.

    وفي مجال التحقيق العلمي :
    قام بتحقيق عدد من كتب التراث من بينها :
    - إعجاز القرآن للباقلاني.
    - دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة للجرجاني.
    - نقد الشعر لابن قدامة.
    - شذور الذهب وقطر الندى لابن عقيل.


    شغل عدة مناصب من بينها :

    - رئاسة رابطة الأدب الحديث بالقاهرة.
    - عمادة كلية اللغة العربية بجامعة الزهر.
    _عضوًا في عدد من الهيئات, من بينها:
    * اتحاد الكتاب بالقاهرة.
    * المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
    * لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للفنون والآداب.
    * مجمع اللغة العربية بالقاهرة.
    _شارك في التدريس ببعض الجامعات خارج مصر بالسعودية وليبيا.
    - كان عضوا مناقشا لرسائل الماجستير والدكتوراة في عدد من جامعات مصر والدول العربية.

    إنه الموسوعة العلمية والأدبية, المؤلف و المحقق والشاعر الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي رحمه الله تعالى, الذي رحل عن الدنيا في الثامن من شهر مارس الماضي 2006م عن عمر يقارب 90 عاما, كان حافلا بضروب العطاء المتنوع.


    رحمه الله.
    المصدر.


  5. #25
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2647

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية/بين مكة والرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : أدب قديم

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 50

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/7/2005

    آخر نشاط:12-09-2020
    الساعة:12:46 AM

    المشاركات
    4,452

    أبو تراب الظاهري رحمه الله تعالى.
    سيبويه العصر.

    ملحوظة:
    هذه الترجمة هي أوراق مختصرة من كتابٍ لتلميذ الشيخ الأستاذ عبدالله الشمراني عنوانه: (هداية الأحباب بإجازة الشيخ أبي تراب) ترجم فيه للشيخ ولأبيه المحدث رحمهما الله، واستند في ترجمة الشيخ وأبيه على مشافهة الشيخ رحمه الله.


    اسمه: أبو محمد، عبدالجميل بن أبي محمد عبدالحق بن عبدالواحد بن محمد بن الهاشم، وكان له أكثر من اسم منها: عبدالجليل، وعلي، وعمر.

    كنيته: لشيخنا يحفظه الله ثلاث كنى: أبومحمد، وأبو الطاهر، وأبو تراب. الأولى باسم ولده الأكبر، والثانية كانت الرسمية، وعلى ذلك ختمه القديم، ولكنها كنية قديمة، واندثرت، ولا أحد يكنيه بها اليوم، ولا يُعرف الشيخ إلا بالثالثة.

    لقبه: الهاشمي، العُمري، العدوي، ويعود نسبه الى الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي رضي الله عنه، فهو كما رأيت عُمري، عدوي، أما: الهاشمي فنسبة إلى جده الثالث: «الهاشم»، وليس من «بني هاشم».

    مولده: ولد الشيخ في «أحمد بور الشرقية» بالهند عام «1923م 1343هـ».

    ولادته، ونشأته، وتعليمه، وحصيلته في القراءة، والمطالعة:
    كانت ولادته، ونشأته الأولية في مدينة «أحمد بور، بالهند»، وكان مبدأ تعليمه على يد جده عبدالواحد رحمه الله، ابتداءً من فك الحرف «أ،ب،ت...» وانتهاءً إلى «المثنوي» للرومي، وقرأ خلال هذه الفترة: «كريمة بخش، وبندناما، وناماحق، وبلستان، وبوستان»، وهي كتب فارسية كانت مقررة في دروس التعليم آنذاك.
    ثم تعلم الخط الفارسي على يد جدّه في الجامع العباسي في أحمد بور، وبعد ذلك جلس إلى دروس والده، وبدأ من الصرف ثم النحو ثم أصول الحديث، ثم أصول الفقه.

    سرد مفصل لنشأته التعليمية:
    أولاً: كتب الحديث:
    بدأ في الحديث من بلوغ المرام، ثم المشكاة، ثم سنن ابن ماجة، ثم سنن أبي داود، ثم سنن الترمذي، ثم سنن النسائي، ثم صحيح مسلم، ثم صحيح البخاري.
    كل ذلك قراءة ودراسة وتحقيقًا على يد أبيه رحمه الله.
    وبعد ذلك سرد على أبيه: المسند والسنن الكبرى للبيهقي، والمنتقى لابن الجارود، المستدرك للحاكم، والسنن للدارقطني، والمسند للطيالسي.
    ثم نسخ بيده: المصنف لعبدالرزاق، والمصنف لابن أبي شيبة كاملين، والجزء الأول من كتابي ابن عبدالبر رحمه الله: التمهيد، والاستذكار، ونسخ أجزاء من كتاب «العلل» للدارقطني. وقرأها على أبيه.
    كما قرأ «فتح الباري» للحافظ، وإرشاد الساري للقسطلاني مطالعة.
    وقرأ أيضًا بعض الكتب المطوّلة، منها في دار الكتب المصرية كتاب «الكواكب الدراري في تبويب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري» لابن عروة الدمشقي الحنبلي رحمه الله، وهو كتاب عظيم جدًا يقع في مائة وعشرين مجلدًا.
    وقرأ أيضًا كتابي ابن عبدالبر رحمه الله: «التمهيد» و«الاستذكار» كاملين قبل أن يُطبعا.
    ثانياً: كتب التفسير:
    أول ما قرأ على أبيه رحمه الله «تفسير الجلالين» ثم تفسير القرآن العظيم، لابن كثير كاملا، وقرأ عليه أيضًا أجزاء من «جامع البيان» للطبري، والجزء الأول من «مفاتيح الغيب» للرازي، و«الجامع لأحكام القرآن» للقرطبي، وقرأ عليه «تفسير البيضاوي»، دراسة من أوله الى سورة الكهف.
    وطالع الباقي مطالعة، إما كاملة، أو أجزاء منها، وتبلغ كتب التفسير التي طالعها، نحو، ثلاثين كتابًا، كـ «تفسير النسفي، والبحر المحيط لابن حيان و...».
    ثالثاً: كتب الفقه:
    الفقه الحنفي:
    أول ما بدأ به شيخنا رحمه الله الفقه الحنفي، فقرأ الكتب الصغيرة دراسة على أبيه رحمه الله، كالكتاب المعروف بـ «مختصر القدوري» للقدوري، و«كنز الدقائق» للنسفي، و(البحر الرائق شرح كنز الدقائق) لابن نجيم، و «الهداية شرح بداية المبتدئ» للمرغيناني.
    ثم بعد ذلك طالع المبسوطات، كـ«المبسوط» للسرخسي، و«شرح فتح القدير» لابن الهمام.
    الفقه المالكي:
    قرأ على أبيه دراسة: «مختصر خليل» كاملا، ثم طالع: «المدونة الكبرى» كاملة، و«المقدمات الممهدات لبيان ما اقتضته رسوم المدونة» لابن رشد الجد.
    كما استفاد استفادة عظيمة من كتاب «بداية المجتهد ونهاية المقتصد» لابن رشد الحفيد، الذي يعد موسوعة فقهية موازنة.
    الفقه الشافعي:
    قرأ الجزء الأول من كتاب: «الأم»، وكامل «الرسالة» للشافعي، دراسة على أبيه رحمه الله، ثم طالع «المجموع» للنووي رحمه الله.
    الفقه الحنبلي:
    طالع فيه: «المغني» لابن قدامة، والشرح الكبير لعبدالرحمن بن قدامة، ومجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية كاملة.
    علم الفرائض:
    درس شيخنا الفرائض على الشيخ واحد بخش رحمه الله، وهو من كبار علماء الفرائض في الهند، كما درس (السراجية) على ذهبي العصر العلامة عبدالرحمن المعلمي رحمه الله.
    رابعاً: كتب اللغة:
    قرأ شيخنا على أبيه كتاب «فقه اللغة» للثعالبي، والصحاح للجوهري، وكان والده يُفضل «الصحاح» على سائر كتب اللغة، ويقول: مرتبته بين كتب اللغة، كمرتبة «صحيح البخاري» بين كتب الحديث.
    ثم حثه والده بعد ذلك على حفظ المواد اللغوية، فحفظ «عشرين ألف» مادة تقريبًا.
    ثم طالع سائر المطولات، كـ«لسان العرب» لابن منظور، وقرأه ثلاث مرات، وعلق عليه، وقرأ «تهذيب اللغة» للأزهري، و«تاج العروس» للزبيدي و«العين» للخليل، و«الجمهرة» لابن دريد، و«مجمل اللغة» لابن فارس، و«النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير، و«الفائق» للزمخشري و... كل ما سبق من كتب اللغة قرأها كاملة.
    وحثه أبوه رحمه الله على كتاب «مقايس اللغة» لابن فارس، و«أساس البلاغة» للزمخشري.
    وأخيراً: ما ذكرته قليل من كثير، ولكن ذكرت بعضها، مرتبة، ومصنفة، وإلا فالشيخ حفظه الله يقول: «مجموع ما يبلغ من الكتب التي طالعت، أو درست، نحو ثمانية آلاف كتاب، من مختلف العلوم».

    اللغات التي يتحدث بها الشيخ رحمه الله:
    الشيخ رحمه الله يجيد لغات شبه القارة الهندية، وخاصة «الأوردية» ويجيد أيضًا «الفارسية»، وقد ذكرت من خلال الكلام على نشأته أنه قرأ على جده كتبًا فارسية.

    رحلاته:
    كان لشيخنا الكثير من الرحلات الحافلة بالقصص والطرائف العلمية، واستفاد من خلال رحلاته الكثير من الفوائد: كمقابلة العلماء، والمفكرين، والأدباء. كما نسخ خلال رحلاته الكثير من الكتب الخطية، سواء كان النسخ له أو بطلب من أبيه، كما استفاد من مطالعة الكتب الخطية، ولا سيما المطولات، ومن ذلك مطالعته لكامل كتابي ابن عبدالبر رحمه الله «التمهيد» و«الاستذكار»، قبل أن يراهما عالم المطبوعات ، وطالع كذلك مخطوطة كتاب «الكواكب الدراري».
    ومن رحلاته:
    السعودية: قدم إلى السعودية بطلب من الملك عبدالعزيز رحمه الله، حيث أبرق إلى سفارته هناك، وأرسل إليه طائرة، وذلك ليكون مدرسًا في «الحرم المكي»، وفعلا قدم إلى جدة عام 1367هـ، ومنها إلى مكة المكرمة.
    مصر: رحل إلى مصر وكان معه توصية خطية من أبيه رحمه الله إلى محدث مصر في وقته العلامة أحمد بن محمد شاكر رحمه الله واستضافه في بيته، كما استضافه رئيس جماعة السنة المحمدية العلامة «محمد حامد فقي رحمه الله في بيته أيضًا.
    وفي مصر التقى بالعلماء، وممن لقي هناك المدعو: زاهد الكوثري.
    المغرب: رحل إليها، وحل ضيفًا عند شيخه: منتصر الكتاني رحمه الله واستجاز ممن لقيهم، ولقي المحدث الأصولي عبدالله بن الصديق الغماري ت«1413هـ» رحمه الله ولم يستجز منه.
    ويقول: لقيت الكثير من أصحاب الرواية هناك، ولم أستجزهم؛ لشدة بدعهم، بل وجدت منهم المشعوذين ممن يدّعون الرواية.

    شيوخه:
    لقد أكثر الشيخ من الرحلة والسماع، وتعدد شيوخه من أقطار إسلامية عديدة، وهذا ذكر لبعضهم ممن درس عليهم، أو سمع منهم، أو استجازهم:
    والده المحدث: عبدالحق الهاشمي، وهو شيخه الأول، والأخير.
    ومن علماء الهند: إبراهيم السِّيالكوني، وعبدالله الروبري، الأمر التسري، وأبو تراب محمد عبدالتواب الملتاني، وهو من تلاميذ نذير حسين، وقد قرأ عليه الشيخ أبوتراب «سنن النسائي» كاملة، ثناء الله الأمر تسري، وعبدالحق الملتاني، وكان يدرس كل العلوم.
    ومن علماء الحرمين: القاضي أبوبكر بن أحمد بن حسين الحبشي، والعلامة القاضي: حسن مشاط المالكي، والمحدث: عبدالرحمن الإفريقي، والعلامة عبدالرحمن المعلمي، والمحدث: عمر بن حمدان المحرسي، والشيخ: محمد عبدالرزاق حمزة، ومسند العصر: ياسين بن محمد عيسى الفاداني.
    ومن علماء مصر: المحدث أحمد بن محمد شاكر، والشيخ: حسنين مخلوف، والعلامة الشيخ محمد حامد فقي.
    ومن علماء المغرب: الحافظ عبدالحي الكتاني، والمسند: منتصر الكتاني.

    طلابه: الذين قرؤوا على الشيخ واستجازوه كثيرون، منهم من درَّسهم في الحرم المكي، ومنهم من يأتي إليه في خزانته العامرة، وقد ذكرت أبرزهم في ترجمتي له.

    إجازة الصاع النبوي والمدّ النبوي
    الشيخ مجاز بهما عن جماعة من شيوخه، وعلى رأسهم والده المحدث عبدالحق الهاشمي، ورأيت في خزانته «المد النبوي» الخاص بوالده رحمه الله، وهو مصنوع من النحاس، وقد نحت عليه من الخارج الإسناد من والده إلى الصحابي الجليل جابر بن عبدالله رضي الله عنه، إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكل واحد من رجال الإسناد قاس مده بمد شيخه، إلى جابر بن عبدالله رضي الله عنه، الذي قاس مُدّه بمدَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وقد كانت النية بيننا على الإجازة بهذين السندين، بعد إحضار المد والصاع، ولكن حصاد التسويف مر. وإسناد المد النبوي لا يخلو من مقال.
    قلتُ: لا أعلم ما المقصود بالصاع والمد النبوي الذي ذكره المترجـِم الأستاذ الشمراني، ولعلنا إن عرفنا أن الشيخ يرحمه الله لم يكن على السلفية فلا نعجب من مثل ذلك.

    أعماله:
    _ عمل مدرسًا في «المسجد الحرام» سنين عديدة، وعمل في «مكتبة الحرم»، وشغل رئاسة التصحيح بجريدة البلاد السعودية، ثم الرائد، وغيرهما.
    _ وأسهم في الصحافة بقلمه نحو خمسين عامًا.
    _ وأخيرًا شغل وظيفة مراقب في «وزارة الإعلام» منذ كانت «المديرية العامة للإذاعة والصحافة والنشر»
    _ كما قدم عدة برامج إذاعية، من أشهرها: «حديقة اللغة، وسير الصحابة، وبرنامجه اليومي المعروف «شواهد القرآن» والذي يبحث في تحليل المواد اللغوية في القرآن الكريم.

    مذهبه:
    من لقبه وشهرته يتبين أنه ظاهري، على مذهب ابن حزم رحمه الله.
    علمًا بأنه على غير جمود ابن حزم، فيخالفه في بعض المسائل الى رأي الجمهور، ومن ذلك حكم الشرب واقفًا، فالشيخ يرى الكراهة، خلافاً لإمامه ابن حزم، ويقول: «ثبت شرب النبي صلى الله عليه وسلم واقفًا، فيُحمل حديث مسلم على الكراهية التنزيهية».

    شعره:
    الشيخ أبو تراب ممن يقول الشعر ويجيده، وله في ذلك صولات وجولات! وسيأتي ضمن مؤلفاته أن له ديوانين شعريين، هما:
    «بث الكث في الغث والرث»، و«لقلقة القمري»
    نماذج من شعره:
    له قصيدة رائعة بعنوان «هواتف الضمير» يقول في مطلعها:
    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    خلوت إلى نفسي لأسكب عبرتي = فقد آب رشدي في الصيام لتوبتي
    رثيت لحالي بعد شيبي وقد جرت = عواصف آثام يُشعِّثن لمّتي
    وقد ضاع عمري لاهيًا لا انتباهة = ولا يقظة من بعد نومٍ وغفلتي
    تقلبت في النعماء دهرًا أذوقها = نسيت بها البؤس وذُلِّي وشقوتي
    فهل قمت بالشكر الذي كان واجبًا = عليَّ؟ وهل جانبت موطن زلتي؟[/poem]


    وقال في مطلع قصيدته «ابتهال»:
    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    عبدٌ ببابك قد أتى يتذللُ = حيث التذلل في جنابك أجملُ
    عبدٌ أثيمٌ أثقلته ذنوبه = فأتاك يعثر في خطاه ويوجلُ
    ولّى له ماضٍ بأوزارٍ غدتْ = سُودًا كمثل الليل بل هي أليلُ
    يبكي على ما فاته متحسّرًا = وسواك ليس له إلهي موئلُ [/poem]


    خِزانته العلمية:
    الشيخ مولع بالكتاب واقتنائه، وبدأ في الشراء منذ وقت مبكرٍ جدًا، ولا يزال يسأل عن أخبار الجديد في عالم المطبوعات، ويشتري كل ما يطبع أولا بأول إلى آخر لحظة في حياته رحمه الله.
    وآخر إحصائية لكتبه تقول: إنّ خزانة أبي تراب الظاهري تبلغ «500 ،16» ستة عشر ألفا وخمسمائة كتابا.
    وهي مجموعة علمية ضخمة، ولا سيما إذا عرفنا أنّها ملك لشخص دون غيره، وهي بحق من أكبر المكتبات الشخصية.
    ومن خلال التجول في مكتبته أقول:
    مكتبة غنية بفنون المعرفة في: الدين، واللغة، والأدب، والتاريخ، والطب، و...
    كما يوجد فيها مخطوطات مختلفة، منها أصلية، ومنها ما نسخها إما في «مصر» إو غيرها، ويوجد بعض هذه المخطوطات على شرائح ميكروفيلم.
    وتحتوي مكتبته على الكثير من الكتب القديمة والنادرة.
    كما تحتوي على أكثر من نسخة من بعض الأمهات بطبعات مختلفة، وأكثر كتبه طبعة أولى!!
    والكثير من الكتب في «خزانته» لا تخلو من تعليقات كثيرة، إما تعقيب، أو تذييل، أو تأييد لكلام أهل العلم، تدل على سعة اطلاعه.
    وقد طالعت بعضها في: «لسان العرب» و«القاموس المحيط»، و«الإصابة»..
    والشيخ يريد أن تكون «خزانته» بعد موته (وقفاً) على طلاب العلم، هكذا حدثني أكثر من مرة، وكانت أمنيته في حياته أن تشتري الدولة لها مقرًا في جدة، وتوضع فيه لتكون في متناول طلاب العلم.
    وهي بحق خزانة عامرة، وعسى أن يكون في مقالي هذا نداء لمن يلبي أمنيته قريبًا إن شاء الله.
    قلتُ: ما أعلمه أن ابنه محمدًا قد أعلن في الصحف _بعد وفاة والده_ عن عرضها للبيع بأعلى سعر يُقدّم !! ولا زلتُ أذكر أنني قرأتُ لمن يلومه على مخالفة رغبة أبيه!

    إنتاجه العلمي:
    للشيخ نحو خمسين كتابًا في مختلف الفنون، «الحديث، والسيرة، والتراجم، والنحو، والأدب، والشعر، والنقد» ويلاحظ أن الصبغة الادبية طاغية على تأليفه، كما له تعاليق ومراجعات على كتب شتى.
    وقد طبع من مؤلفاته نحو خمسة وعشرين كتابا، وهذا مسرد موجز عنها، وفي ترجمتي له ذكرت وصفا كاملا لكل كتاب:
    _ أدعية القرآن والصحيحين: جمع فيه الأدعية الواردة في «القرآن الكريم» و«صحيح البخاري» و«صحيح مسلم»، طبع بحجم الجيب لسهولة حمله سنة: «1413هـ».
    _ آراء المتقدمين في الأدب.
    _ الأثر المقتفى لهجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم نشرته «دار القبلة» «جدة» وطبع سنة: «1404هـ».
    _ «أصحاب الصفة»، ظهر منه الجزء الاول «112» صفحة، من الحجم الصغير، وشمل «95» صحابيًا، وطبع سنة: «1404هـ».
    _ «إضمامة ذهول العقول فيما رثي به الرسول صلى الله عليه وسلم»
    _ «إعلام أهل الحاضر برجال من الماضي الغابر»، في التراجم، طبع المجلد الأول منه سنة: «1405هـ»، عن دار القبلة.
    _ «الأقاويق».
    _ «إلقام الكتاب» لم يطبع.
    _ «الأوباد والأسمار».
    _ «أوهام الكتاب» طبع الجزء الاول سنة: «1403هـ».
    _ «بث الكث في الغث والرث» ديوان شعره في مجلدين ضخمين، ولم يطبع.
    _ «تأنيس من أقبل على القربات».
    _ «التحقيقات المعدة بحتمية ضم جيم جدة»، له القسم الثالث منها، طبع سنة: «1385هـ».
    _ تخريج: «مسند أبي يعلى الموصلي».
    _ تخريج: «منتقى ابن الجارود».
    _ «تذكرة المتزود».
    _ «تفسير التفاسير».
    _ «تفسير ما يخفي من كلمات القرآن»، تحت التأليف، وهو آخر ما كان رحمه الله يكتب فيه، ابتدأه في: «7/10/1422هـ» ولم يتمه.
    _ «تناقض الفقهاء» لم يطبع.
    _ حاشية على: «المنتقى» لابن الجارود لم يطبع.
    _ «الحديث والمحدثون» مطبوع.
    _ «الحواضر والخواطر».
    _ «دلائل النبوة للبيهقي»، علق على الجزء الاول.
    _ «ذهول العقول بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم»، نشرته دار القبلة، عام «1404هـ، ويقع في «186» صفحة، من الحجم العادي.
    _ «سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم»، نشرته: «تهامة» بجدة، ويقع في «549» صفحة، من الحجم العادي، طبع عام «1404هـ». ووضع الشيخ في آخره فهرسا بتعقيباته على من سبقوه، بلغت «123» ما بين تعقيب واستدارك وتصحيف ووهم وتعليق وخطأ لغوي وفائدة وتوجيه وتنبيه.
    وهو كتاب جليل، حافل بالتعليقات والنقد، فضلا عن كثرة النقول في الموضوع.
    قال الشيخ الأديب: علي الطنطاوي رحمه الله في تقريظه لهذا الكتاب:
    «هو خزانة علم، يجب أن يكون في كل بيت» ا.هـ.
    _ «سير الصحابة»، ويقع هذا الكتاب في «اثني عشر» مجلدًا بخطه، وهو في أصله برنامج كان يقدمه في «الإذاعة»، ثم توقف عنه.
    _ «شواهد القرآن»، وهو من أعجب كتبه وأمتعها، وهو في أصله برنامج يومي يقدمه في الإذاعة، ولم يكمله، وقد بلغ فيه المجلد السادس، وطبع منه المجلد الاول سنة: «1404هـ»، والمجلد الثاني سنة: «1409هـ».
    _ «صفة الحجة النبوية»، طبع سنة: «1404هـ.
    _ «الغزوات الأربع: بني قريظة بني النظير خيبر بني قينقاع» مطبوع.
    _ «فتكات الأسد في مقاعد القتال بأحد» «229» صفحة، من الحجم العادي، نشرته «دار القبلة»، طبع سنة: «1405هـ».
    _ «فضل أهل البيت وحقوقهم» لشيخ الاسلام ابن تيمية، قدم له وعلق عليه وذلل عليه بأحاديث، ويقع في: «161» صفحة، من الحجم الصغير، نشرته : «دار القبلة»، سنة: «1405هـ».
    _ «قوانين التصريف والعوامل النحوية»، طبعته «مطابع سحر»، سنة: «1416هـ».
    _ «قيد الصيد»، طبع سنة: «1402هـ».
    _ «كبوات اليراع»، طبع الجزء الاول سنة «1402هـ».
    _ «كيف حج رسول الله صلى الله عليه وسلم» مطبوع.
    _ «لجام الأقلام»، طبع في «تهامة»، عام: «1402هـ».
    _ «لقلقة القمري»، ديوان شعر، لم يطبع.
    _ «ما لقي رسول البرايا صلى الله عليه وسلم من الأذايا والبلايا»، نشرته «دار القبلة»، بدون تاريخ طبع، ولم يصدر منه سوى الجزء الأول فقط في «108» صفحة، من الحجم العادي.
    _ «المستدرك».
    _ «المنتخب من الصحيحين» جزء واحد، نشرته «دار القبلة».
    _ «منتخب الصحيحين للنبهاني»، علق عليه، والنبهاني هو: يوسف بن إسماعيل النبهاني، وهو مطبوع.
    _ «الموزون والمخزون»، نشرته: «تهامة»، سنة: «1402هـ».
    _ «النحو والنحاة».
    _ «الهوامش والتعليقات».
    _ «وفود الاسلام»، طبع سنة: «1404هـ.
    _ كما راجع الكثير من الكتب، منها:
    «الرواة الذين وثقهم الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال»، لمحمد شحاذة الموصلي، طبع سنة: «1406هـ».
    _ إضافة إلى مشاركاته في: «التلفاز»، و«الإذاعة»، و«الأندية الأدبية»، و«المجلات»، و«الصحف»، وهي مشاركات علمية وأدبية، ومن ذلك برنامج قدم في التلفزيون عن «مادة الضحك في اللغة والأدب».

    الكتب التي نسخها بيده:
    استفاد شيخنا رحمه الله أثناء رحلاته في أمور عدة، منها قيامه بنسخ الكثير من الكتب، إما له، أو بطلب من أبيه، ومما نسخه بيده: «المصنف» لعبد الرزاق، و«المصنف» لابن ابي شيبة كاملين، و«انتقاض الاعتراض» للحافظ كاملا، وهو رد الحافظ ابن حجر رحمه الله على العيبي في شرحه للبخاري، «عمدة القاري» و«المعجم» للطبراني، والجزء الأول من كتابي ابن عبد البر: «التمهيد» و«الاستذكار»، ونسخ أجزاء من كتاب «العلل» للدار قطني.

    ثناء من عرفوه:
    _ قال عنه محدث الديار المصرية، الشيخ: أحمد بن محمد شاكر رحمه الله:
    «هو بارقة في علم الحديث، والرجال، ناقد ذو فهم» ا.هـ.
    _ وقال عنه الشيخ الباقوري:
    «العلم ملء إهابه، والأدب يمشي في ركابه».
    _ وقال عنه فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الغني خياط، إمام وخطيب: «المسجد الحرام»، وعضو «هيئة كبار العلماء»، و«مجمع الفقه الإسلامي» رحمه الله:
    «هو نادرة هذا الزمان في: اللغة، والحديث، والفقه» ا.هـ.
    _ وقال أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري:
    «هو مهر سباق، لا يبارى» ا.هـ.
    _ كما أثنى عليه غيرهم من العلماء والأدباء والمفكرين، أمثال:
    عبد الرحمن المعلمي في مقدمة تحقيق «الإكمال» «1/50»، ومحمد عبد الرزاق حمزة، ومحمد نصيف، ومحمد سرور صبان، وحمد الجاسر، وعبد القدوس الأنصاري، وأحمد محمد جمال، وعبد العزيز الرفاعي، وغيرهم.

    ما تميز به الشيخ:
    إن كان لشيخنا باع في الحديث، والفقه، والتاريخ، والنحو، و.. إلا أن علم «اللغة العربية» هو الذي تميز به من بين معاصريه، وهذا ما اشتهر به، ومؤلفاته ومقالاته وبرامجه الإذاعية تشهد بذلك، ولا أعلم أن أحدًا مثله في عصرنا في اللغة وعلومها، لا في الشعر والأدب، ولا النحو والصرف، ولا اللغة وفقهها. بل تميز الشيخ بكثرة استخدام شوارد اللغة وغريب الألفاظ، حتى إنه ليكتب الرسالة الواحدة، ولا يستطيع أحد قراءتها من غير الرجوع إلى معاجم اللغة الموسعة.

    كل يؤخذ من قوله ويرد:
    كان للشيخ رحمه الله بعض المسائل قال فيها بقول ابن حزم رحمه الله، فسبب ذلك فجوة بينه وبين بعض معاصريه، وهذا نابع من انتسابه للمذهب الظاهري، في وقت لا نجد من ينتسب إليه، والشيخ يعلن ذلك، بل اختار لنفسه هذا الاسم: «أبو تراب الظاهري»، ولا يعرف إلا به.
    ومعروف لدينا نظر العلماء قديما وحديثا إلى هذا المذهب، بل قد وسمه بعضهم بالشذوذ، ولم يعدوا خلاف ابن حزم رحمه الله في المسائل الإجماعية خرقا للإجماع، بل مر زمن حرقت فيه مؤلفاته، وأكثر العلماء من الرد عليه، والقسوة عليه، إما في حياته، أو بعد مماته، وإلى وقتنا هذا.
    ولاشك في أن ابن حزم إمام مجتهد، من أئمة الدنيا، ومن نوادر ما عرف الزمان في العقل والعلم، وكان يتوقد حكمة وذكاء، ولعل من أشد ما أغضب الناس عليه هو تشدده في القول بالظاهر، وتشدده في الرد على خصومه، ولا سيما: أبي حنيفة، ومالك رضي الله عنهما، بل اشتد النكير عليه، عندما قال عن الإمام أبي عيسى محمد بن سورة الترمذي، صاحب «السنن»: «مجهول»!!
    ويعلم الله بأني لم أرد التنقص من قدر ابن حزم رحمه الله، فهو كما قلت من أئمة الدنيا، ولكن سقت هذا الكلام لأبين نظرة الناس إليه، ومن ثم نعلم سبب انتقاد بعض معاصري أبي تراب لانتسابه لهذا المذهب.
    ولكن عند مجالسة الشيخ «أبي تراب»، ومناقشته في بعض المسائل يتبين أنه لا يقول بالظاهرية جملة وتفصيلا، بل يخالف ابن حزم في بعض المسائل.
    كما أنه ذهب إلى ما ذهب إليه عن اجتهاد، فإن أصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر.
    ولا أظن أن الخلاف في الفروع، يبرر الوقوع في أعراض المسلمين.

    قصة وفاته:
    الشيخ مع كبر سنه، إلا أنّه قليل الحركة، بسبب اعتكافه في خزانته، وقد تعب في آخر حياته جدًا، وتوالت عليه الأمراض بسبب الشيخوخة، وفي صباح يوم السبت الموافق 21/2/1423هـ طلب من خادمه مساعدته للوضوء، وقد أحس ببطء في حركته، وبعد عودته إلى فراشه، شعر بأن قدميه توقفتا عن الحركة، بعدها لفظ أنفاسه الأخيرة، قابضا بأصابع كلتا يديه مشيرا بالسبابة، على الهيئة المعروفة عند ذكر الحي الذي لا يموت سبحانه!
    عندها اتصل الخادم بأخي الاستاذ علي الشمراني، والذي أحضر الطبيب، فأخبرهم بوفاة الشيخ رحمه الله.
    وقد صلي عليه فجر يوم الأحد، ودفن بمقبرة المعلاة بمكة المكرمة.
    وهكذا سقطت السارية العتيقة، والتي كبرت وارتفعت حتى أدركت أكثر من عصر.
    و«إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا عليك يا أبا تراب لمحزونون»، ولا حول ولا قوة إلا بالله، الحي الذي لا يموت.

    ملامح من سيرته:
    _ كان رحمه الله محبًا للمجالسات والمذاكرات العلمية، وهذا أهم ما يميزه.
    _ كثير القراءة، ومتابع لأخبار الكتب، وكان كثيرًا ما يتصل بي في «الرياض» ليسألني عن الجديد، فأشتريه له.
    _ إذا غضب، فانه سرعان ما ينسى ويتسامح.
    _ يحب سماع الفوائد العلمية، ولو ممن هم أصغر منه سنا، وأقل منه علما.
    _ محب لطلاب العلم.
    _ كريم جدًا، ولا يرد لأحد طلبا.
    _ محب للمزاح والضحك، وقد سمعت منه قصصا طريفة وغريبة من أخبار المحدثين، أو من نوادر الفقهاء، أو من بلاهات المخرفين، وعندي من ذلك طرائف وغرائب.
    _ كان يحب البسطون (العكاز)، ويعدد في أشكاله وألوانه وجمع منه عددًا.
    _ كان له ثلاثة من الرفقة في آخر حياته، لا يملهم ولا يملونه، وهم: أخي الأستاذ علي بن محمد الشمراني موظف رسمي، والسيد أحمد بن عمر البيتي رجل أعمال، والكابتن الطيار عمر بن محمد البيتي في الخطوط السعودية، وكان الأول يساعده بإنجاز أعماله ومراجعاته، أما الثاني فكان يرافقه في سفراته العلاجية، مرافقا ومترجما.
    ومن رفقائه القدماء والدنا الأستاذ: عبد الله بن عمر خياط الكاتب المشهور، وصاحب «مطابع سحر»، وكان كثير الثناء على معالي الأستاذ: مصطفى إدريس الذي وقف معه في بعض أزماته الدنيوية.
    _ الجدير بالذكر أنّ «أبا تراب» ابن المحدث السلفي الكبير: عبد الحق الهاشمي المكي «1302 1394هـ»، صاحب المصنفات العديدة في التفسير، والحديث، والفقه، ورأيت جلها بخطه في مكتبة ابنه، منها:
    -ثبت بمروياته كبير، وصغير.
    _وإقامة الدليل على أنّ اختلاف الأئمة في التحريم والتحليل لا يوجب التضليل.
    _ والتعليق الربيح على أبواب الجامع الصحيح.
    _ وتفسير القرآن والسنة.
    _ والحجر البقي لكسر الجوهر النقي.
    _ وخروج المكي إلى الحرم.
    _ ورجال الموطأ والصحيحين.
    _ وشرح صحيح البخاري.
    _ وفتح العلي الخبير في شرح المسند الحنبلي الكبير.
    _ وفهارس مسند الإمام أحمد.
    _ وقمر الأقمار بما في البخاري من الأحاديث والآثار.
    _ولب الألباب في تحرير التراجم والأبواب «على أبواب صحيح البخاري».
    _ والمسند على الصحيحين.
    _ ومصنف الصحيحين.
    _ووضع اليد بعد الركوع.
    انتهى كلام الأستاذ الشمراني.

    قلتُ: وقد قرأتُ للأستاذ علوي طه الصافي ما أسماه: (أوجه الشبه بين أبي تراب وسيبويه)، وعدّد خمسة أوجه هي:
    1_ إن الشيخ (أبو تراب الظاهري) ولد بالهند لكنه ترعرع وعاش ودرس في المملكة العربية السعودية ومات فيها وسيبويه أصله من «البيضاء» من أرض فارس، لكنه ترعرع ونشأ ودرس في «البصرة» بالعراق ومات فيها.
    2_ أبو تراب الظاهري وهذه كنيته.. أما اسمه الحقيقي فهو (علي بن محمد عبدالحق الهاشمي وسيبويه هذا كنيته أما اسمه الحقيقي فهو (عمر بن عثمان بن قنبر) ومعنى اسم سيبويه: «رائحة التفاح».
    3_ خاض الشيخ أبو تراب الظاهري أكثر من معركة أدبية ولغوية بمفهوم هذا العصر.. وهي صور مما كان يسمى في الماضي «المناظرات» إذ تتم «المعارك الأدبية واللغوية» المعاصرة على صفحات الجرائد بينما تتم «المناظرات» سابقاً مشافهة وأمام ملأ من العلماء والمتأدبين ومن أشهر معارك الشيخ الظاهري أو مناظرته تلك التي تمت بينه وبين العالم اللغوي السعودي الكبير الاستاذ الراحل (أحمد عبدالغفور عطّار) رحمه الله.
    أما سيبويه فله مناظرات مع عدد من علماء «النحو» الذي كان مبرزاً فيه، حيث يعد كتابه «أصل النحو» أهم مؤلفاته وقد اعتمد عليه نحاة المدارس جميعاً وألفوا حوله الشروح والملخصات والتكملات والتعليقات ولا يزال محتفظاً بمكانته إلى اليوم ومن أشهر مناظراته مع «الكسائي» إمام نحاة الكوفة.
    4_ اكتسب الشيخ الظاهري بحكم ولادته في الهند، والحياة فيها خلال مرحلة التأثر واكتساب اللغة «لكنة» في لسانه ظلت تلازمه طوال حياته، وسيبويه أيضاً بحكم ولادته ونشأته المبكرة في فارس كانت في لسانه «لكنة» لازمته طوال حياته رغم الفترة الزمنية الطويلة التي عاشها في العراق.
    5_ الشيخ أبو تراب الظاهري كانت له مكانته العلمية والاجتماعية وحين يرتاد مجلسا من المجالس يقابل بالحفاوة والتكريم والتقدير ويفسح له صدر المجلس ويتحول إلى قطب ومحور حديث المجلس الذي لا يمل بما يرويه من مخزونه العلمي والثقافي والأدبي أما سيبويه فقد حدث ابن النطاح قال: كنتُ عند الخليل بن أحمد فأقبل سيبويه فقال الخليل مرحباً بزائر لا يمل .
    سادساً: كان الشيخ (أبو تراب الظاهري) يتميز بذاكرة قوية في حفظ ما يقرأ ولهذا كان يحفظ خمسين ألف حديث، وعشرة آلاف بيت من الشعر العربي، ويروى عن سيبويه أنه ألف كتاباً في ألف ورقة سمعها من علم الخليل.
    ا.هـ

    مصدر ترجمة الأستاذ الشمراني، وبه تعليقات مهمة.


  6. #26
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5479

    الجنس : ذكر

    البلد
    فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/5/2006

    آخر نشاط:04-08-2011
    الساعة:10:42 AM

    المشاركات
    19
    العمر
    49

    الأستاذ محمد محمد حسن شُرّاب

    ولد الأستاذ محمد بن محمد حسن شُرَّاب في خان يونس من قضاء غزة سنة 1938 م تعلم في مدارسها ثم تابع دراسته في الأزهر عام( 1953 ـ 1956)ثم انتقل في تباشير الوحدة بين مصر وسوريا عام 1959إلى جامعة دمشق للدراسة فيها وتخرج في كلية الآداب واللغة العربية عام 1963ثم أكمل دراسته التربوية فنال دبلوم التربية من الجامعة نفسها. وتابع دراسته في معهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة (ماجستير دراسات إسلامية) 1980
    تعاقد مدرسا مع المملكة العربية السعودية (1964 ـ 1994)وعمل في حائل والدمام والمدينة المنورة وقضى فيها ثلاثين عاما بين التدريس والمحاضرات في النوادي الأدبية والمجالس العلمية.
    احترف الكتابة منذ عام 1980 فصدر له حتى عام 2006 أكثر من ثلاثين كتابا في تراجم المدن والرجال واللغة والنحو والتاريخ.
    عاد إلى دمشق وسكن في ناحية داريا في الغوطة الغربية في بيت ريفي يشبه بيوت خان يونس وتفوح من جنباته روائح الأزهار والزيتون التي كانت تذكره ببلاده التي تاقت نفسه لرؤيتها.
    تزوج سنة 1968 من امرأة دمشقية أنجبت له أحمد خريج كلية الاقتصاد والتجارة، وكوثر خريجة جامعة العلوم التطبيقية في عمان الأردن ـ فيزياء تطبيقية.
    يمتاز الأستاذ شراب بثقافته الواسعة ؛ ففي تاريخ فلسطين ومدنها ورجالها لا يشق له غبار وفي تاريخ المملكة العربية السعودية ولا سيما المدينة المنورة التي أمضى بها ردحا من الزمن تراه عالما بها أكثر من سكانها ، أما في اللغة والنحو والصرف فكأنك تستمع إلى سيبويه أو ابن مالك أو ابن هشام، فهو حافظ لشواهدها، ضليع بأسرارها عارف ببلاغتها.
    ومن شدة حبه للأدب والتراث جعل بيته الكائن في ناحية داريا القريبة من دمشق مقرًا لمحبي اللغة والأدب، يقرأ عليه بعض كتب الأدب والتاريخ وخلال إجازاتي الصيفية كنت حريصًا على حضور حلقته بعد صلاة الفجر من كل يوم جمعة وفي صيف عام 2003كان الأستاذ يقرأ علينا من كتاب طبقات فحول الشعراء لابن سلام الجمحي شارحا الغريب ومفسرا ومعلقا وحافظا للشواهد الشعرية عن ظهر قلب ،وفي زيارتي الأخيرة لدمشق شتاء 2005/2006 زرته أيضا للسلام عليه ولسماع دروسه القيمة وجدت أن حلقته الصغيرة لم تنقطع وقرأ علينا صفحات من الكامل للمبرد الذي بدأ به قبل أشهر عديدة.
    صنف الأستاذ عددا من الكتب الأدبية والموسوعية منها:
    ـ أخبار الوادي المبارك" العقيق" دار التراث بالمدينة 1984.
    ـ المدينة في العصر الأموي. دار التراث بالمدينة 1985.
    ـ المعالم الأثيرة في السنة والسيرة، دار القلم بدمشق.
    ـ في أصول التاريخ العربي الإسلامي. دار القلم بدمشق.
    تميم الداري: راهب أهل عصره وعابد أهل فلسطبين. دار القلم بدمشق. ـ
    ـ المدينة النبوية في فجر الإسلام وعصر الراشدين. دار القلم بدمشق.
    ـ الإمام محمد بن شهاب الزهري: عالم الحجاز والشام، دار القلم بدمشق.
    ـ أبو عبيد بن الجراح ، دار القلم بدمشق.
    ـ عز
    الدين القسام : شيخ المجاهدين في فلسطين. دار القلم بدمشق.
    ـ معجم بلدان فلسطين : دار المأمون للتراث دمشق.
    ـ معجم أسماء المدن والقرى الفلسطينية وتفسير معانيها. الدار الأهلية عمان.
    ـ معجم العشائر الفلسطينية ورجالات الأدب والجهاد ، عمان المكتبة الأهلية 2002
    بيت المقدس والمسجد الأقصى: دار القلم بدمشق. ـ
    ـ القول المبين في تاريخ القدس وفلسطين: دار السقا في داريا.
    ـ العرب واليهود في التاريخ. دار السقا في داريا.
    ـ قضية ولا صلاح الدين لها، دار السقا في داريا.
    ـ الحديث النبوي مصدر للتشريع: دار السقا في داريا.
    ـ الشوارد النحوية، دار المأمون بدمشق.
    ـ معجم الشواهد الشعرية في كتب النحو, دار البشير عمان.
    ـ شعراء من المملكة العربية السعودية، دار المأمون ودار قتيبة دمشق 2006.
    ـ موسوعة بيت المقدس والمسجد الأقصى، الدار الأهلية عمان.
    ـتاريخ الكتابة وتدوين العلم، دار الصديق دمشق.
    ـ شعراء فلسطين: الدار الأهلية، عمان 2005م.
    ـ حسان بن ثابت : دار الصديق دمشق..
    ـ قصة بانت سعاد : دار الصديق دمشق.
    ـ مدينة حيفا الدار الأهلية، عمان 2005م.
    ـ مدينة الخليل الدار الأهلية، عمان 2005م.
    ـ مدينة الناصرة الدار الأهلية، عمان 2005م .
    ـ مدينة عكا الدار الأهلية، عمان 2005م.
    ـ مدينة غزة الدار الأهلية، عمان 2005م.
    ـ مدينة القدس الدار الأهلية، عمان 2005م.
    ـ اللد والرملة الدار الأهلية عمان 2005.
    نشر العشرات من المقالات في المجلات والصحف السعودية مثل عكاظ والبلاد والمنهل والحرس الوطني والفيصل والشرق ودارة الملك عبد العزيز والنور في لندن
    حاضر في عدد من المراكز الثقافية في سوريا، وكان ضيفا على عدد من البرامج التلفازية الأدبية.

    عضو في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينين بدمشق.

    منقول عن : رابطة أدباء الشام


  7. #27
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5479

    الجنس : ذكر

    البلد
    فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/5/2006

    آخر نشاط:04-08-2011
    الساعة:10:42 AM

    المشاركات
    19
    العمر
    49

    الأستاذ العلامة عاصم بن محمد بهجة البيطار يرحمه الله - منقول

    الأستاذ العلامة
    عاصم بن محمد بهجة البيطار يرحمه الله
    خليل محمود الصمادي
    عضر رابطة الأدب الإسلامي/ الرياض
    ودعت دمشق يوم الجمعة 17/5/1426 الموافق لـ24/6/2005م العلامة الأستاذعاصم بنمحمد بهجة البيطار إلى مقبرة بوابة الميدان بدمشق في الحي الذي ترعرع فيهأنبعد صلى عليه آلاف المشيعين في جامع الدقاق بحي الميدان ظهر اليوم نفسه،. الأستاذ البيطارعلم من أعلام اللغة والأدب ترك بصمات واضحة لدى محبياللغةوالتراث أولع بالماضي، فالماضي كان يعيش فيه دائما؛ فحبه للتراث والأدبجعل منهعالمًا فذًا، فقد كان ـ يرحمه الله ـ صديقًا لعلماء الأمة الأفذاذ فهوسليلمدرسة تراثية عريقة فجده لأمه الشيخ عبد الرزاق البيطار صاحب الكتابالشهيرحلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، والذي يعد أهم مرجع للتراجم في ذلكالقرن، ووالده الشيخ العلامة محمد بهجة بن محمد بهاء الدين البيطار خطيبجامعالدقاق بدمشق في حي الميدان، العالم الفقيه، والمصلح الأديب، والمؤرخالخطيب،ولد بدمشق في أسرة دمشقية عريقة، جدها الأعلى جاء من الجزائر، وطاب لهالمقامفي دمشق. وجده لأبيه الشيخ محمد بهاء الدين كان من شيوخ دمشق ، ومن مشايخالصوفية الغلاة ، يقول الطنطاوي:" ومن أعجب العجب ، أن والد الشيخ بهجة كان صوفياً من غلاة الصوفية ،القائلينبوحدة الوجود ، على مذهب ابن عربي ، وابن سبعين والحلاج ... " [رجال منالتاريخص416-417]نشأ محمد بهجة في حجره ، وتلقى عليه مبادئ علوم الدين واللغة .. ثم درسعلى يدأعلام عصره ، مثل: جمال الدين القاسمي ، محمد الخضر حسين ، محمد بن بدرانالحسني ، محمد رشيد رضا ..قال عاصم عن أبيه " وكان والدي ملازماً للشيخ جمال الدين القاسمي، شديدالتعلقبه، وكان للشيخ – رحمه الله- أثر كبير، غرس في نفسه حب السلفية ونقاءالعقيـدة،والبعد عن الزيف والقشور، وحسن الانتفاع بالوقت والثبات على العقيدة،والصبرعلى المكاره في سبيلها، وكم كنت أراه يبكي وهو يذكر أستاذه القاسمي"وقد اختير الشيخ "بهجة البيطار" في جمعية العلماء، ثم في رابطة العلماء فيدمشق. وتولى الخطابة والإمامة والتدريس في جامع "القاعة" في الميدان خلفاًلوالده، ثم في جامع "الدقاق" في الميدان أيضاً، استمر فيه حتى وفاته. تنقلفيوظائف التدريس في سوريا والمملكة العربية السعودية ولبنان، كما أنه درّسفيالكلية الشرعية بدمشق: التفسير والأخلاق، ودرّس كذلك في دار المعلمينالعلياوفي كلية الآداب في دمشق.. وبعد التقاعد قصر نشاطه على المحاضرات الجامعيةوالتدريس الديني. وكان الشيخ عضواً في مجمع اللغة العربية، ومشرفاً علىمجلته.
    سافر للمملكة العربية السعودية وحضر مؤتمر العالم الإسلامي في مكة المكرمةعام 1345هـ، رآه الملك عبد العزيز فأبقاه وفجعله مديراً للمعهد العلمي السعوديفيمكة، ثم ولاه القضاء، فاشتغل به مدة ثم استعفاه، فولاه وظائف تعليمية،وجعلهمدرساً في الحرم،وعضواً في مجلس المعارف.. ثم دعي الشيخ لإنشاء دارالتوحيد فيالطائف.أما الأستاذ عاصم فقد ولد في دمشق عام 1927م ودرس في مدارسها الابتدائيةوالمتوسط والثانوية، ولحق بوالده إلى المملكة العربية السعودية حيث درَّسعامينفي دار التوحيد (1944ـ1946م) لم يكن حينئذٍ قد تجاوز الثامنة عشرة منعمره!! وذلك قبل دراسته الجامعية ، لكن همة الرجولة التي غرسها الشيخ في ابنهجعلتهيجتاز الصعاب ويشق العباب، ثم عاد إلى دمشق حيث أتم دراسته الجامعية فيجامعتهافنال إجازة اللغة العربيةوتخرج فيها عام( 1952)م ونال الدبلوم فيالتربيةوأهلية التعليم الثانوي في العام نفسه. ولما استقر الشيخ الوالد محمد بهجة في دمشق غدا منزله ملتقى للأدباءوالشعراءوالعلماء يقول ولده عاصم عن ذلك المجلس وعن ذكرياته أيام الصبا:
    " كانت تُعقَد في بيت سيدي الوالد رحمه الله (ت 1976م) من بعد صلاة الجمعةمنكل أسبوع حتى صلاة العصر، وكان أركان هذه الجلسات الفتية الدائمونالأساتذةالأجلاء: عز الدين علم الدين التنوخي (ت: 1966م) والشيخ علي الطنطاوي (ت: 1999م) وشاعر الشام أنور العطار (ت: 1972م) وأستاذنا الأفغاني (ت: 1997م) رحمهمالله جميعاً.‏ كانوا يؤدون صلاة الجمعة في جامع كريم الدين الشهيربالدقاق،وكان والدي مدرّساً فيه وخطيب الجمعة على منبره مدةً تزيد على ستين عاماً،فإذاقُضِيت الصلاة شرّفوا دارنا، وتناولوا طعام الغداء، ثم تبدأ الجلسةالعمليةالتي كانت روضة من رياض المعرفة. ومن الطريف أنهم كانوا يشترطون أن يكونالطعاملوناً واحداً لا يتغير، وهو) الكوسا المحشوّ) ولطالما سمعت الأستاذالطنطاوييردد: لا صلاة إلا في الدقاق، ولا طعام إلا الكوسا... وكان الطنطاوي بحقٍّهوالمحرك لهذه الجلسات التي استمرت أعواماً؛ وكم يحزّ في النفس الآن أنوسائلالتسجيل لم تكن متوافرة عندنا في تلك الأيام. ولو سُجّل ما كان يدور فيهذهالاجتماعات لوقفنا على كنوزٍ من العلوم والمعارف. وقد تجاوزت أخبار هذهالجلساتالأسبوعية الحدود، ووصلت إلى أسماع الكثير من أصدقاء الوالد في العالمينالعربيوالإسلامي، ولذا كان يحضرها علماء كبار ممن يُلمُّون بدمشق، وإنني لأذكرممنحضر عدداً من هذه الجلسات أميرَ البيان شكيب أرسلان (ت: 1946م)، وعيّنأعيانجدة الشيخ محمد نصيف (ت: 1971م)، والعلامة الجليل أبا الحسن الندوي (ت: 1999م) ونائب رئيس جمعية العلماء الجزائريين ثم رئيسها بعد وفاة الشيخ عبد الحميدبنباديس (ت:‏ 1940م) الشيخ البشير الإبراهيمي (ت: 1965م) الذي أقام في دمشقفترةبعد أن نفاه الفرنسيون"
    تأثر الشيخ عاصم البيطار بأستاذه سعيد الأفغاني تأثرا كبيرا فكان مثالالطالبالوفي لأستاذه فقد تعلم على يديه أصول النحو والصرف، والبحث والتحقيق يقولعنأستاذه: وكان لأستاذنا الكبير فضل كبير في إعدادنا لنكون مدرّسين، وإن ماأصابهبعضنا من نجاحٍ مرموق في أداء رسالته، يعود في كثير من جوانبه إلى العلامةالأفغاني، فقد كان يطلب إلينا أن نهيّئ بعض الأبحاث من المقرر، وأن نلقيهاعلىزملائنا، وكان صارماً في تقويم الاعوجاج، وإحصاء الأخطاء في اللغة وإعدادالخطةوعرض الشواهد ومناقشتها، إلى أن نصل إلى استنتاج القاعدة التي تنتظم ذلككله،وتبقى الزاد الذي يساعد على السير قدماً في طريق الفهم والإفهام.‏إلا أنه يذكر حادثة طريفة معه جعلت من الأستاذ البيبطار ذا همة عالية لاسيمافي النحو:وقد جرت لي معه حادثة طريفة تفصح عن أسلوبه في النظر إلى الأمور والحكمعليها،فقد أنهينا امتحانات السنة الأولى في النحو والصرف، وأُعلنت أسماءالناجحين،وكانت الدرجة العليا (13/20)، وقد استحقها ثلاثة من الطلاب كنت واحداًمنهم،وقد عجبت لهذه الدرجة، وأعدت النظر في إجاباتي فلم أَرَ فيها من الأخطاءمايمكن أن يهوي بدرجتي إلى هذا الحد... ثم دعانا أستاذنا الأفغاني إلىاجتماعنطّلع فيه على أوراقنا، ونتأكد من صحة جمع الدرجات الموزعة على الأسئلة،وتناولت ورقتي وجمعت درجاتها، فإذا هي (16/20)، وكنت أعرف في أستاذناالدقّةالمتناهية، فاستعنت برفاقي وطلبت إليهم جمع الدرجات، فأجمعوا على أنها (16/20). فذهبت إلى الأستاذ وأنا مطمئن إلى أن الخطأ واضح، وذكرت له الأمر فكانجوابهصريحاً سريعاً: (ما بصير) ثم أخذ الورقة، وقلب صفحاتها، وأطال النظر فيها،ونظرإليّ بعد ذلك وهو يقول: ألم أقل لك؟!.. الجمع صحيح... فقلت له: لقد قامالطلابجميعاً بجمع مفردات الدرجات فكانت (16/20). فأشار إلى أحد الأسئلة وقال: إنكأخطأت في الإجابة عن هذا السؤال، فقلت: نعم، وقد وضعتَ لهذا السؤال ثلاثدرجات،وحرمتني من درجة أخرى لإهمالي كتابة همزة قطع.. فقال بسخرية مُرَّة: الحساب لايجري هكذا... لو أخطأ خَطَأَك فلان (طالب ضعيف في النحو) لحرمته درجةالسؤال،أما أنت فطالب مجدّ، وأنت ابن الشيخ محمد بهجة البيطار، ولذا ينبغي أنتعامَلَمعاملةً تليق بأمثالك، فتحرم درجة السؤال، وتعاقب بحذف ثلاث درجات أخرى،لأنكأخطأت خطأً لا يقبل منك.... وأدركت أن الاحتجاج غير مفيد، وأن النقاشعقيم... فعدت إلى مقعدي وأنا أقول: هل هذا معقول؟!!‏
    على أن هذه الحادثة كان لها أثر بعيد في دراستي بعد ذلك، فقد غدوت أكثرأناةًفي القراءة والفهم، وأشدَّ حرصاً على التأمّل العميق، والانتباه الشديدلكلسؤال يطرح، وقديماً قالوا: ربّ ضارّة نافعة.
    في هذا الجو العلمي الغزير بالعلم والمعرفة نهل الأستاذ عاصم علومهالدينيةوالعربية والأدبية من أساتذة كرام في جامعة دمشق وفي دار المعلمين إلا أنالـتأثير الكبير نهله من مجلس أبيه الذي كان حريصا على، ولما تخرج فيالجامعة
    عمل في التدريس في ثانويات دمشق، ومازال الرعيل الأول من خريجي ثانوية عبدالرحمن الكواكبي في حي الميدان يذكر أستاذه عاصما بالخير والسداد.
    تنقل في أكثر من عاصمة عربية مفتشًا ومعلمًا ومحاضرًا وأستاذًا، ففي عام (1959م)عمل مفتشًا للغة العربية في دولة قطر كما عمل أستاذًا للنحو والصرففيكلية اللغة العربية في الرياض(1963ـ1968م) كما درَّس النحو والصرف في قسماللغةالعربية،كلية الآداب، جامعة الملك سعود(1989ـ 1994) بعدها عمل في مجلةالفيصلالثقافية حتى عام( 2003م)وحق لنا أن نذكر أستاذنا الجليل بخير، كما ذكر أساتذته من قبل فربما منيظهر منيذكرنا بخير عن شاء الله بعد مماتنا، أقول: عرفت الأستاذ عاصمًا رحمه اللهيومكنت طالبًا في السنة الأولى في كلية اللغة العربية بجامعة دمشق وذلك عام 1979/1980م وكنت أسمع عنه من قبل فكما قيل: ليس السامع كالرائي، لقد وجدتفيهعلمًا جمًا، ندر من يحمل مثله ولا سيما في مادة النحو والصرف ، وبالرغم منأنهلم يحصل على شهادة الدكتوراة أو الماجستير كما هم أكثر أعضاء الهيئةالتدريسيةفي جامعة دمشق إلا أنه كان أستاذهم يرجعون إليه في الملمات والصعاب بشهادةأكثرهم، ورأيت فيه أخلاقًا رفيعة وتواضعًا جمًا.تخرجت في جامعة دمشق وساقتني الأقدار للعمل في الرياض وكنت أعلم أنَّالأستاذعاصمًا تعاقد مع جامعة الملك سعود بالرياض عام 1989، كنت ألتقي به كثيرًاوفيكل مرة أخرج من عنده بفائدة ما، أدبية أو صرفية أو نحوية، أو بطرفة يتندربها،فقد كان رحمه الله يضفي على مجلسه الدعابة ومرح الشباب ولطافة المعشر، لميتوانَ يوم طلبنا منه أن يحضر دورية أدبية كنا نعقدها كل أسبوعين مرة ،ولكنهنصحنا قائلا: إذا أردتم لهذه الدورية أن أحضرها فارفعوا منها التكليففيكفيالشاي والكعك، وكانت نصيحته سببا في استمرار الجلسات لسنوات عديده، كانالأستاذالبيطار علمها دون منازع نال إعجاب الجميع بعلمه الغزير وبتواضعه الجم.
    أذكر أنني زرته يوما فوجدته عكر المزاج فسألته عن السبب فأباح لي: أن ورثةالشيخ محمد بهجة البيطار قد باعوا مكتبته القيمة لإحدى المؤسسات التراثيةفيالخليج العربي وأخذ يعدد أمهات الكتب التي كانت بها وطبعاتها النادرةو..و...كمتحسر يومها على هذه المكتبة التي عرف الدنيا من خلالها، ولكنَّ أسفه أشدما كانعلى رسائل الشيخ الوالد التي كان يراسل بها أعيان الأمة من ملوك وعلماءوقاللي: أن هناك عشرات الرسائل النادرة كانت بين الشيخ بهجة والملك عبد العزيزآلسعود يرحمهما الله بيعت ضمن المكتبة وأن الورثة سامحهم الله لا يعرفونقيمتها،كم أتمنى أن أستعيدها ممن اشتراها، حتى لو دفعت له ضعف الثمن الذي قيَّمها
    به!!كان غيورًا على لغته العربية مدافعًا عنها أذكر أنه قال لي: بعد وفاةوالديوإكراما له، أطلقت وزارة التربية في سوريا على إحدى ثانويات دمشق اسمالشيخمحمد بهجة البيطار، وتمت كتابة "بهجة" بالتاء المفتوحة واعترض لدىالمسؤولينحتى تم كتابة الاسم صحيحا.
    اهتم بالدراسات النحوية وقام بوضع العشرات من كتب النحو لطلاب المراحلالثانويةوالجامعية وجعلها في متناول الجميع دون تعقيد ممل أو تقعيد مخل، واضعًاالحلوللتيسيرها يقول عن تجربته " إنَّ الذي نفتقر إليه في رأيي هو الإيمانبأنفسناوبلغتنا، والإقبال عليها بروح العبادة. كان السلف يقولون: كانت تأتيناالآية أوالآيات فنتصورها رسائل من ربنا إلينا، فلا نغادرها حتى نتعلم ما فيها منلغةوفقه وأحكام، فتعلمنا العلم والعمل جميعا. اتخذوا فهم اللغة واجبا دينيايتربونبه إلى الله، فأصلح الله معاشهم ومعادهم ولم يحسّوا بحاجة على تعلم النحووالصرف" من مقال له بعنوان النحو بين التيسير والتعسير الفيصل 218 شعبان 1415 هـكان رحمه الله بارًا بوالديه فكان كثير الذكر لوالده الشيخ محمد بهجة يذكرماكان يتمتع به من قدرات في الفقه والدين واللغة والأدب، كما كان بارًابوالدتهالتي عاشت أكثر من مئة عام ـ يرحمها الله ـفكان دائم الوصل لها فيزياراتخاطفة أو بإرسال الهدايا لها،أو بالسؤال عنها بالهاتف، وكم ذرفت عيناه وقدناهزالسبعين عند ذكر والدته التي عانت في أخر عمرها من أمراض الشيخوخة.
    كان رحمه الله يقدم كل عون ومساعدة لطلابه فلم يبخل على أحد بكتاب أو مرجعأوباستشارة أدبية أو لغوية وكان كلما أهدي كتابا حمل قلما وشرع يقرأ بهناقداومعلقا تخط يراعه على ما يراه مناسبا فإن كان المؤلف من معارفه اتصل بهوناقشهفي التعليقات وقد يستبدل النسخة المعلق عليها بأخرى حتى يستفيد منهاالمؤلف فيالطبعات القادمة.
    أنهى الأستاذ عمله في الرياض في عام 2002 بسبب تقدمه في العمر وبسبب بعضالكتبالتي كان ينوي أن ينتهي من تحقيقها فقام العاملون في مجلة الفيصل بتكريمهوتمنشر التكريم في العدد الذي صدر شهرئذ ولما وصل دمشق سارعت المعاهد الشرعيةللتعاقد معه مدرسًا لمادة النحو والصرف، ولم ينقطع الأستاذ عن تدريس النحووالصرف وظل وفيا مع طلابه حتى ألم به مرض منذ نهاية الفصل الدراسي الأول( 2005)فانقطع عن طلابه حتىوافته المنية.
    تم اختياره عضوًا في مجمع اللغة العربية إذْ أصدر السيد رئيسالجمهوريةالعربية السورية بشار الأسد المرسوم رقم/285/ للعام 2003 / القاضي بتعيينالأستاذ عاصم البيطار عضوًا في مجمع اللغة العربية. وأقيم احتفال خاص فيدمشقلهذه المناسبة، حيث أشاد الدكتور شاكر الفحام رئيس مجمع اللغة العربية فيالكلمة التي ألقاها أمام الأعضاء بمكانة الأستاذ البيطار.
    أعماله: له العديد من الكتب والمؤلفات ومن أبرزها:
    التسهيل والدليل والمنهج الجديد: وهي كتب مدرسية للمرحلة الثانوية
    فهارس شرح المفضل لابن يعيش 400 صفحة
    تحيق موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين/ تأليف محمد جمال الدينالقاسمي؛ط.7. - بيروت، لبنان : دار النفائس للطباعة والنشر.../ب، 1990. - 2 مج في 1. (دار النفائس للطباعة.../ب - بيروت
    تحقيق وتقديم الفضل المبين على عقد الجواهر الثمين في شرح الأربعينالعجلونية (في الحديث) للقاسمي
    كتاب النحو والصرف في 455ص إذ قررت جامعة دمشق عام 1981 تدريسه على طلابالسنة الأولى في كليتي الشريعة واللغة العربية وما زال إلى يومنا هذا يدرسفيجامعتي دمشق وحمص وهو من خيرة كتب النحو والصرف فما زلت أحتفظ به وأعدهمرجعا
    لاغنى عنه.
    أضواء على شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك في ثلاثة أجزاء عام حققه معآخرين 1402 قرر على طلاب جامعة الإمام والمعاهد الدينية في الرياض.
    وللأستاذ دراسات ومشاركات كثيرة في مجال النحو والصرف، منشورة في المجلاتوالدوريات العديدة كالفيصل والتراث العربي وغيرها. وحضر بعض الندواتوالمؤتمراتالعلمية وتم تكريمه مع العلامة سعيد الأفغاني والدكتور مازن المبارك فيندوةالنحو والصرف المعقودة في دمشق عام(1994)م
    صلى آلاف الشيعين على المرحوم يوم الجمعة في جامع الدقاق ودفن في مقبرةبوابةالميدان.
    رحم الله أستاذنا الشيخ عاصم البيطار وأسكنه فسيح جناته
    المصدر: رابطة أدباء الشام


  8. #28
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2356

    الجنس : أنثى

    البلد
    و أينما ذكر اسم الله في بلد عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : النحو واللغة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 50

    التقويم : 6

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/5/2005

    آخر نشاط:11-08-2020
    الساعة:08:40 PM

    المشاركات
    1,018

    رسالة إدارية : لا يجوز نشر أرقام هواتف أو عنوانات بريد إلكتروني أو أي وسيلة اتصال أخرى على صفحات الموقع إلا بعد موافقة الإدارة

    التعديل الأخير من قِبَل معالي ; 08-07-2006 في 03:23 PM السبب: إضافة بريده الإلكتروني الذي وافانا به الأستاذ أبو عبدالرحمن الدرعمي.
    العيد ما العيد ما طعمٌ وما لونٌ***أين الحبيب الذي في العيد ألقاهُ
    غاب الحبيب أيا قلبي فوا أسفا *** كم سار والنور يجري في محياهُ
    أمني النفس في لقياك يا أبتي *** عديل روحي ومن بالقلب سكناهُ
    يا رب لقياه لا أبغي بها بدلا *** يا رب لقياه لقياه لقياهُ

    رحمكـ الله يا والدي الحبيب وجمعني بكـ في مستقر رحمته

  9. #29
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5328

    الكنية أو اللقب : أبو جمال

    الجنس : ذكر

    البلد
    اليمن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : شاعر و لغوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/4/2006

    آخر نشاط:03-01-2011
    الساعة:11:00 PM

    المشاركات
    299

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عاشق الفصحى
    أخي العزيز قطرب : نحن لم ننسى هذا العالم ، ولن ننساه وننسى علمائنا الأفذاذ ، ولكن نحن بدأنا باستعراض موجز لعلمائنا في العصر الحديث ، وتعرف أنهم كثر ـ زادهم الله وبارك فيهم ـ ، فنحن ما زلنا في البداية ، ونرجو من الجميع المشاركة ،

    ثم إنّ أخانا الفاضل الفراء اشترط شرطاً لايدخل الدكتور أحمد معنا هنا ـ وإن خالفت الأخت أنوار الأمل الشرط ـ ، ولكن إليك موجز عن عالمنا الجليل :


    الأستاذ الدكتور/ أحمد مختـار بن عبد الحميد عمـر ، ولـد في القاهـرة عام 1933 م ،

    حصل على الدكتوراة من كليات اللغات الشرقية في جامعة كمبردج عام 1967م ،

    عمل في الكويت فترة من حياته ، ويعمل حالياً أستاذاً لعلم اللغة بكلية دار العلوم جامعة القاهرة ،

    وهو عضوٌ في مجمع اللغة العربية بالقاهرة وليبيا .
    مؤلفاته : بلغت مؤلفاته قرابة خمسة وعشرين مؤلفاً ، منها :

    1- تاريخ اللغة العربية في مصر ، نشر عام 1970م .

    2 -البحث اللغوي عند العرب ـ سبع طبعات ـ ، 1971-1997م .

    3- من قضايا اللغة والنحو ، نشر عام 1974 .

    4- دراسة الصوت اللغوي ، طبع ثلاث طبعات آخرها 1991م .

    5- العربية الصحيحة ، نشر عام 1981و1998م .

    6- اللغة واللون ، نشر بالكويت عام 1982م ، ومصر عام 1997م .

    7-علم الدلالة ، طبع أولاً في الكويت عام 1982، ثم طبع في مصر عدة طبعات.

    وله مؤلفات مشتركة مثل : معجم القراءات القرآنية في ثمانية أجزاء ، والمعجم العربي الأساسي الذي نشرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عام 1989م .

    ومن تحقيقاته وترجماته : حقق د.أحمد مختار كتابين لهما أثر في المعجمات اللغوية وهما :

    1- ديوان الأدب للفارابي ، نشره مجمع اللغة العربية بالقاهرة في خمسة أجزاء .

    2- المنجد في اللغة لكراع النمل ، تحقيق بالاشتراك ، نشرعام 1976و1988م .

    وترجم كتاب أسس علم اللغة عن الانجليزية ، وطبع طبعتان : 1973و1983م .

    ولايزال على قيد الحياة ـ متعنا الله بعلمه ، ومتعه بالصحة والعافية حتى لقائه ـ .





    الذي لايعرفه الأخوة الكرام أن العلامة الدكتور أحمد مختار عمر انتقل الى رحمة الله العام الماضي بعد عمر مديد من العطاء العلمي
    نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناته


  10. #30
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4005

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الله

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر، شطورة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللذين سبقونا بالإيمان

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 3

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/12/2005

    آخر نشاط:20-12-2018
    الساعة:02:47 PM

    المشاركات
    535

    السيرة والإنجازات

    رفاعة الطهطاوي

    ( الشيخ الأزهري ) ، ( المرجع الفقهي لبعثة محمد علي )

    رفاعة رافع الطهطاوي من أسرة متوسطة الحال من طهطا يرجع نسبه إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) وهو السيد الشريف / رفاعة بن بدوي بن علي بن فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وأمه السيدة / فاطمة بنت الشيخ أحمد فرغلي الأنصاري المتصل نسبه بالأنصار الخزرجية ، وهو من أبرز رواد النهضة العربية الحديثة ورائداً للتنوير .

    ولد رفاعة الطهطاوي في مدينة طهطا بمديرية جرجا ( سوهاج حالياً) من الإقليم المصري وكانت ولادته في بداية القرن الثامن عشر في 15 أكتوبر سنه 1801 من الميلاد وعاش طفولته متنقلاً من قرية إلى أخرى من قرى الصعيد مع والده الذي سعى لتحفيظه القرآن الكريم وتعلمه المتون والأحاديث حتى أصبح متقناً لها ، ولما توفي والده السيد / بدوي جاء رفاعة الطهطاوي إلى القاهرة وعمره خمس سنوات ودخل الأزهر وكان من المجدين في تحصيل العلم ، وما لبث سنوات قليلة حتى أصبح من أهل العلم وكان من اشهر أساتذته في الأزهر الشريف الذين تلقى العلم على أيديهم هو الشيخ / حسن العطار ، الذي كان شيخاً للجامع الأزهر الشريف في ذلك الوقت ، وقد أولى اهتماماً بالغاً بتلميذه رفاعة الطهطاوي لما لمسه فيسه من حدة الذهن والدأب المتواصل في تحصيل العلم ، واستمرت دراسة رفاعة الطهطاوي في الأزهر الشريف لمدة ثماني سنوات ، وقد عاشها في بؤس وضنك مما تنفقه عليه والدته ببيع ما تملكه من مصاغ وأثاث حتى يتم دراسته وتخرجه من الأزهر الشريف وبعد أن أتم دراسة الأزهر الشريف درس سنتين أخرتين وعين إمامًا وواعظاً لإحدى كتائب الجيش سنة 1824 م. .

    وهو من رواد التنوير في عصره مع كل من الكواكبي ومحمد عبده .

    البعثة العلمية الكبرى إلى فرنسا
    سافر رفاعة الطهطاوي إلى فرنسا بترشيح من الشيخ / حسن العطار في عهد محمد علي وكان آنذاك في الخامسة والعشرين من عمره ، وذلك ليكون المرجع الفقهي للبعثة ، سنة 1826 ، وكان على رأس البعثة التي تضم 44 طالباً مصرياً ، ذهبوا لمختلف التخصصات العلمية . ولكنه لم يتفرغ للوعظ والإرشاد والإشراف الديني فقط بل اعتبر نفسه طالباً موفداً لمتابعة التحصيل العلمي فدرس الفرنسية والتاريخ والجغرافيا والأدب والرياضيات والهندسة والفلك والزراعة ، وسارع رفاعة الطهطاوي إلى تعلم الفرنسية لكي يتعلم العلوم والآداب وعكف ليلة ونهاره على تعلم العلوم من علم إلى علم في التاريخ وتقويم البلدان وأصول القوانين والهندسة والمعادن وغيرها ومنذ أن وصل الشيخ رفاعة الطهطاوي إلى فرنسا وأصبح ذهنه مشغولاً بكلمات خمس : مصر ، الإسلام ، فرنسا ، العرب ، العلم . وكان البرنامج الذي وضعه الشيخ رفاعة شاقاً ، لأنه أعد من الترجمة الفرنسية إلى العربية للعلوم المختلفة في الجغرافيا والتاريخ والطب والهندسة والتعاليم العسكرية وعليه أن يتم برنامجه في خمس سنوات ، وفي نهاية السنوات الخمس عقد للشيخ الامتحان النهائي وتقدم للجنة ومعه اثنتي عشر كتاباً أو رسالة ترجمها من الفرنسية إلى العربية والقد أعجب الجميع بتفوق الشيخ الجليل رفاعة الطهطاوي .
    وتأثر الطهطاوي بجان جاك روسو وفولتير ومونتسيكو .

    وحينما عاد رفاعة الطهطاوي إلى مصر سنة 1831 م. كان أول مترجماً مصرياً يجيد العربية والفرنسية وله إلمام بالطب ، وقد تولى الإشراف على مدرسة الألسن وأعمالاً أخرى وقد ملئت نفسه بالهمة والعزيمة والحماس والإقدام وأخرج هو وتلاميذه ألفي كتاب في عشر سنين وتقلب الشيخ رفاعة الطهطاوي في عهد محمد علي منذ عودته من فرنسا في عدة مناصب تولى تدريس اللغة العربية وتدريس اللغة الفرنسية في مدرسة الطب وترجمة العلوم المختلفة ، ولبث رفاعة الطهطاوي رئيساً لمدرسة الألسن لمدة 17 عاماً حتى أغلقت المدرسة في عهد عباس الأول ، وكان له فضل الإسهام في إنشاء أول جريدة عربية في المشرق كله وهي " جريدة الوقائع المصرية " .

    رفاعة الطهطاوي رائداً للنهضة الحديثة 1801 ـ 1873
    كان الشيخ رفاعة الطهطاوي رائداً للنهضة الحديثة ورائداً للتنوير ولم يكتف شيخنا الجليل بقراءة ما يقع تحت يده من مؤلفات المفكرين الاجتماعيين بل إنه إلى جانب انشغاله بالقراءة والترجمة قد استطاع ملاحظة دقائق الحياة الاجتماعية من حوله وتغلغل في صميم الحياة الفرنسية من جميع نواحيها السياسية والاجتماعية . وتم نفيه إلى السودان في عهد الخديوي عباس وعاد منها في عهد سعيد.


    رده على الغربيين :
    يرد رفاعة الطهطاوي في كتابه ( تخليص الإبريز ) على مقولة الغربيين بأنهم أساتذتنا في سائر العلوم يقول : ( إننا كنا في زمن الخلفاء العباسيين أكمل سائر البلاد تمدناً ورفاهية ، وتربية زاهرة زاهية ، وسبب ذلك أن الخلفاء كانوا يعينون العلماء وأرباب الفنون ..... وغيرهم ، على أن منهم من كان يشتغل بها نفسه ، فانظر إلى المأمون بن هارون الرشيد فإنه كان يشغل بنفسه بتعلم الفلك وقد حرر ميل دائرة فلك البروج على دائرة الاستواء فوجد ثلاثاً وعشرين درجة وخمساً وثلاثين دقيقة ميلاً ).

    وقد رأى الطهطاوي أن القيمة العليا في الحضارة العربية والإسلامية تكمن في العدالة .

    فالطهطاوي مغترباً وليس مستغرباً ، فقد اغترب ولم يتغرب ، اغترب فذهب إلى فرنسا ولكنه لم يغترب عن وطنه مصر ، فلم تمح شخصيته تحت وطأة الحضارة الأوربية بل حافظ على أصالته العربية .
    وإنه صاحب فكر رابح في ديننا وتراثنا ثم هو مفكر متفتح قبل ما لدى الآخرين ويفهمه بعمق ولا يستعلى عليه بالانغلاق ولا يتهافت أمامه بالدونية ،إنما يتحسس منه الحس ويستأصل منه القبيح . إن فكر رفاعة يضع أساساً حقيقياً لنهضة المجتمع العربي الإسلامي ويقوم على ثلاثة أعمدة هي :
    1ـ الإيمان بالله والاستمساك بديننا .
    2ـ إعلان شأن العلم وإنه هو السبب المتين للتقدم .
    3ـ الحرية .
    ( مصطفى محمود / حوار مع د. محمد رفاعة ، صـ 19 الأربعاء 28 صفر 1424هـ،10 أبريل 2003 م، السنة 36 ، العدد 12369 ، السياسة ، الكويت )

    المرأة عند الطهطاوي
    المرأة في فكر رفاعة الطهطاوي كما يقول د. محمد رفاعة : حاضنة الحضارة ومستودع فضائل الأمة . وكان رفاعة يقول : إن مقياس تمدن الأمم هو درجة احترامها للمرأة ، فكلما كانت الأمة متقدمة زاد احترامها للمرأة والعكس بالعكس ، ونادى بأهمية تعلم المرأة في كتابه ( المرشد الأمين لتعليم البنات والبنين ) .


    وقد أصدر الشيخ رفاعة الطهطاوي المطبوعات الآتية :
    1ـ القول السديد في الاجتهاد والتجديد
    2ـ البدع المتقررة في الشيع المتبررة .
    3ـ متن الأجرومية .
    4ـ التحفة الملكدية لتعريب اللغة العربية .
    5ـ منظوم في مصطلح الحديث .
    6ـ نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز .
    7ـ تلخيص الإبريز في تلخيص باريز
    8ـ مناهج الألباب المصرية في مناهج الآداب المصرية .
    9ـ المرشد الأمين للبنات والبنين . ( أصدرها المجلس الأعلى للثقافة الطبعة الأولى بنفس شكله سنة 1289هـ، 1877م، وهو من تقديم الدكتور / عماد بدر الدين أبو غازي ).
    11ـ الكواكب المنيرة في ليال افراج العزيز المقمرة .
    11ـ التعريفات الشافية لمريد الجغرافيا .
    12ـ قلائد المفاخر في غريب الأوائل والآواخر .
    13ـ من كتاب مباديء الهندسة .
    14ـ القانون الفرنساوي المدني .
    15ـ نظم العقود في كسر العود .
    16ـ مواقع أملاك في وقائع تليماك .
    17 ـ ترجم السيرة الذاتية للأسكندر الأكبر .
    18ـ ترجم بعض كتب ملثبيرون في الجغرافيا .
    19ـ ترجم دستور فرنسا .
    20 ـ كتاب ( الديوان النفيس في إيوان باريس ) وهو سيرة ذاتية لرفاعة ، وقد صدر ضمن سلسلة كتب عن أدب الرحلات والنصوص العربية المجهولة ، عن دار السويدي للنشر في أبي ظبي بالتعاون مع المؤسس العربية للدراسات والنشر .


    لقد كان رفاعة الطهطاوي رائداً للنهضة العلمية والأدبية الحديثة مثالاً حياً للطالب النابغة الذي لم يدخر وسعاً في تحصيل العلوم والفنون والآداب فأصبح في قمة النابهين وكان نموذجاً كاملاً للمواطن الصالح الذي عمل جاهداً لنفع بلاده ونقل المعرفة ووسائل النهضة والحضارة إليها عن طريق التأليف والترجمة وأنشأ مدرسة الألسن بمصر ، وكان مقر مدرسة الألسن بسراي الدفتردار ، بحي الأزبكية ، وكانت تسمى أول إنشائها سنة 1835 من الميلاد مدرسة المترجمين ، ثم صارت مدرسة الألسن ، وكان الغرض من إنشائها تخريج مترجمين لمصالح الحكومة ثم اتجهت النية إلى أن يكون من خريجيها قلم الترجمة ، واستقر الرأي على أن يكون غرضها إعداد المترجمين.
    لقد كان رفاعة الطهطاوي على جانب كبير من الذكاء وحدة الذهن وهذا ما نهض به من حضيض العسر إلى مراتب المجد والفخر حتى أصبح ممن يشار إليهم بالبنان .

    ونظراً لأهمية الثقافة بالنسبة للمجتمعات فإنه تم تخصيص قطعة أرض بمدينة الكوثر بسوهاج لإقامة مركز ثقافي يحمل اسم رفاعة الطهطاوي ويضم مكتبة شاملة وقاعة للإطلاع ومسرحاً مفتوحاً وغرفة مجهزة للوثائق والمحفوظات وربطها بشبكة الإنترنت .
    وتضم مكتبة رفاعة الطهطاوي بسوهاج 1067 مخطوطاً وتحتوي المكتبة على 1437 عنواناً بعضها ترجم إلى الفرنسية .

    من الدراسات التي تناولت الطهطاوي :
    أعد د. أنور لوقا رسالة الماجستير، عن كتاب ( تخليص الإبريز في تلخيص باريز) ، وكتب رسالة الدكتوراة بعنوان ( رحالة وكُتّاب مصريون في فرنسا في القرن التاسع عشر ) وقد أعد هذه الرسالة في جامعة السربون ( 1950ـ 1957) وخصص قسماً خاصاً في الرسالة تحدث فيه عن رفاعة الطهطاوي .
    وقام بترجمة كتاب ( تخليص الإبريز ) وأعد كتاب بعنوان ( ربع قرن مع رفاعة الطهطاوي) صدر في القاهرة عام 1985 م، وأعيد طبعه مع إضافات في تونس عام 1977م وبعنوان جديد هو ( عودة رفاعة الطهطاوي ) .

    توفي شيخنا الجليل رفاعة الطهطاوي في 27 مايو سنة 1873 من الميلاد عن عمر يناهز السبعين عماً .
    وكان رحمه الله قصير القامة واسع الجبين متناسب الأعضاء ، أسمر اللون ، حازماً مقداماً على ذكاء وحدة عالية . وكان يلبس اللباس العربي الخاص من الجبة والعمامة والقفطان ، ثم ارتدى بدلة باللباس الإفرنجي المشهور .


    رحم الله شيخنا الجليل رفاعة الطهطاوي .




    (خاص/ م . ف )











    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها معالي اعرض المشاركة
    بل كان رائدًا للتغريب الحديث, عفا الله عنه.
    وقد قام بالدور الأول في طمس معالم الحضارة الإسلامية وتحويلها إلى مسخ من الحضارة الغربية، وكلنا يعرف وزر من سن في الإسلام سنة سيئة, والله المستعان.
    رفاعة الطهطاوي: رائد التغريب.

    التعديل الأخير من قِبَل معالي ; 12-09-2007 في 10:55 AM

  11. #31
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6424

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : أصول اللغة

    معلومات أخرى

    التقويم : 7

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل10/8/2006

    آخر نشاط:12-07-2019
    الساعة:09:04 PM

    المشاركات
    370

    الأستاذ الدكتور كمال بشر

    ولد كمال محمد بشر في الحادي والعشرين من سبتمبر عام 1921م ببلدة محلة دياى مركز دسوق محافظة كفر الشيخ، وحصل على ليسانس اللغة العربية والدراسات الإسلامية عام 1946م من كلية دار العلوم جامعة القاهرة، ثم دبلوم المعهد العالي للمعلمين في التربية وعلم النفس التابع لوزارة المعارف عام 1948م ؛ وعمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية من أكتوبر1948 م وحتى 1949حيث سافر في بعثة لجامعة لندن بإنجلترا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، فحصل على الأولى عام 1953م في علم اللغة المقارن، وأما الدرجة العلمية الثانية فقد حصل عليها عام 1956م في علم اللغة والأصوات؛ وعقب عودته لمصر عين مدرسًا بقسم علم اللغة بكلية دار العلوم من عام 1956 وحتى عام 1962م، وفى عام 1963م أصبح أستاذاً مساعداً ثم رئيسا لقسم علم اللغة والدراسات السامية والشرقية من عام 1969وحتى سبتمبر 1987م، حصل خلال هذه الفترة على الأستاذية عام 1970م، وقد شغل منصب وكيل الكلية عام 1972م وعميدها حتى عام 1975م. ومنذ عام 1987م أصبح أستاذاً متفرغاً بكليته ثم أستاذاً غير متفرغ . عمل في كليات الجامعات المصرية الآتية: الآداب والإعلام والبنات ومعهد الدراسات والبحوث الإفريقية وأكاديمية الفنون؛ كما عمل في جامعات الرياض والإمام محمد بن سعود بالمملكة العربية السعودية وكلية التربية وكلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بقطر وعمل أيضا بكلية الآداب بجامعة الكويت ، وكلية الآداب بجامعة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة. أشرف على مجموعة كبيرة من رسائل الماجستير والدكتوراه في مصر والوطن العربي. وهو عضو بمجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ عام1985م وعضو بمجمع اللغة العربية بدمشق، والمجمع العلمي المصري، وعضو لجان الثقافة والآداب والتعليم الأزهري والتعليم العام بالمجالس القومية المتخصصة ومقرر لجنة الأدب واللغة به، وعضو في لجنة تطوير مناهج التعليم بوزارة التربية والتعليم ورئيس جمعية حماة اللغة العربية ، وهو حاليا الآمين العام لمجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ عام 2001م. من إنتاجه العلمي : أول كتبه (قضايا لغوية ) صدر عام 1962م وأحدثها (علم الأصوات ) و(اللغة العربية بين الوهم وسوء الفهم ) وبينهما ثمانية كتب منها دراسات في علم اللغة ) جزآن، وترجم (دور الكلمة في اللغة) لأولمان ، (علم اللغة الاجتماعي)، (خاطرات مؤتلفات في اللغة و الثقافة). وله سبعة عشر بحثاً ودراسة منشورة أقدمها عام 1961بمجلة الأزهر بعنوان (السيمانتيك أو علم المعنى) وأحدثها بعنوان (التعريب بين التفكير والتعبير) نشر بمجلة الدارة السعودية عام 1993م، كما نشر سلسلة من المقالات في مجلة الفن الإذاعي بلغت ثلاث عشرة مقالة تحت عنوان عام هو( فن الكلام )، وكل مقالة لها عنوانها الفرعي المتفق مع موضوعها. وله كتب تحت الإعداد للنشر منها ( فن الكلام) و(المكتبة اللغوية) . وقد ألقى عدة بحوث في مجمع اللغة العربية القاهري صدرت في أعداد مجلة المجمع المختلفة أطرف عنوان بها ( تيسير التعقيد لا القواعد )، وأدار عدة ندوات بالمجمع في مواسم ثقافية مجمعية منها ندوة عن (على الجارم ) وأخرى عن( إبراهيم أنيس)، وثالثة عن (الأغنية ودورها في التثقيف اللغوي) وفيها استخدم تسجيلات مختلفة للأغاني العربية لعدد كبير من المغنين و الملحنين. حصل على جائزة صدام في الدراسات اللغوية عام 1987م كما حاز على وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى يمصر وأيضا جائزة الدولة التقديرية 1991م .
    وهو الآن رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة أطال الله عمره


  12. #32
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6424

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : أصول اللغة

    معلومات أخرى

    التقويم : 7

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل10/8/2006

    آخر نشاط:12-07-2019
    الساعة:09:04 PM

    المشاركات
    370

    أ.د. أحمد علم الدين الجندي

    ولد بقرية أتميد محافظة الدقهلية وحصل على الثانوية الأزهرية عام 1947م ثم ليسانس دار العلوم 1951م، ثم دبلوم معهد التربية العالي للمعلمين عام 1952م ثم دبلوم معهد اللغات الشرقية من كلية الآداب جامعة القاهرة عام 1956م ، ثم حصل على الدكتوراه جامعة القاهرة 1965م.
    عمل مدرسا بوزارة التربية والتعليم عام 1952م ، وخبيراً بكلية اللغات الشرقية بجامعة بكين 1956م ، وعضوا بقسم الترجمة والألف كتاب بالإدارة العامة للثقافة عام 1958م ، ثم عمل مدرسا بكلية الألسن عام 1968م ثم انتقل مدرسا بدار العلوم 1970م وسافر للعمل أستاذا بجامعة الفاتح بليبيا عام 1973م عاد بعدها لكليته دار العلوم أستاذا للنحو والصرف والعروض عام1980م، وعمل كعضو في مجلس الدراسات العليا بجامعة أم القرى بمكة المكرمة ، ويعمل حاليا أستاذ متفرغ بدار العلوم ، واشرف وناقش عددا كبيرا من الرسائل العلمية ؛ وقد اختير عضوا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة عام 1999م .
    من إنتاجه العلمي:
    في قواعد اللغة العربية ـ في علم النحو ـ
    اللهجات العربية في التراث العربي ( خمسة أجزاء )
    ـ المعجم اللغوي القرآني ( كلية التربية جمعة الفاتح 1976)
    ـ في القرآن والعربية (مركز البحث العلمي وتحقيق التراث بجامعة أم القرى ـ وله بحوث عديدة نشرت بمجلة المجمع منذ الجزء 25منها:
    (بين القراء و النحاة ) وهي سبعة بحوث متتالية في الأجزاء من 33 حتى 39؛ وحقق كتابي (نحو القلوب الصغيرة) و( نحو القلوب الكبيرة) للإمام عبد الكريم القشري والكتاب الأخير بالمشاركة مع الدكتور إبراهيم بسيوني،
    وله أيضا لهجة القرآن الكريم بين الفصحى ولهجات القبائل(حوليات كلية دار العلوم) فضلا عن عدد من البحوث قدمها للجنة الأصول واللهجات وقد حصل على جائزة التقدير العلمي لجامعة القاهرة 1998م ،
    قال مهدى علام عن بحوثه أنها ( أشبه بقمة جبل الثلج ، تبد وفوق سطح البحر ، دليلا على عظمة الجبل الذي يضمه البحر ) وقال عنه ( الإنتاج غزير، وعميق وأصيل . لقد كتب الدكتور الجندى في النحو العملي ، و النحو الفلسفي ، والنحو اللغوي، والنحو المقارن ، فأضاف في هذه الميادين إضافات جادة أصيلة )


  13. #33
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2647

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية/بين مكة والرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : أدب قديم

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 50

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/7/2005

    آخر نشاط:12-09-2020
    الساعة:12:46 AM

    المشاركات
    4,452

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أحمد الفقيه اعرض المشاركة
    هل من ترجمة للدكتور / عبدالرحمن بن سليمان العثيمين أستاذ النحو والصرف في جامعة أم القرى وابن عم الشيخ محمد العثيمين رحمه الله
    فاجأتني بصلته بالشيخ ابن عثيمين رحمه الله!

    هذه ترجمة منشورة له، وبانتظار المزيد:
    - حصل على الدكتوراة من جامعة أم القرى عام 1402هـ، عن أطروحته: "شرح المفصل في صفة الإعراب المرسوم بالتخمير ، تأليف الخوارزمي" (مطبوعة).
    - وقبلها حصل على الماجستير، وكانت رسالته بعنوان: "التبيين عن مذاهب النحو بين البصريين و الكوفييين - أبو البقاء العكبري" (مطبوعة).
    وله عدة أبحاث وكتب، منها ما نـُشر ومنها ما هو تحت الطبع، منها:
    1- الدر المنضد في ذكر أصحاب الإمام أحمد.
    2- الديباج لأبي عبيدة معمر بن المتني التميمي "تحقيق ".
    3- إعراب القراءات السبع و عللها لابن خالويه أبي عبدالله الحسين بن أحمد بن خالويه الهمزاني النحوي.
    4- الفريدة في شرح القصيدة التي أنشاها سعيد المبارك المعروف بابن الدهان النحوي.
    5- المقصد الأرشد في ذكر اصحاب الإمام أحمد.
    6- اتفق لفظه و اختلف معناه لليزيدي " تحقيق ".
    7- الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب الإمام احمد لابن عبد الهادي الإمام العلامة المحدث يوسف بن الحسن عبد الهادي.
    8- نظم الفرائد و حصر الشرائد للمهلبي " تحقيق ".
    9- إثبات المحصل في نسبة أبيات المفصل لابن المستوفي الاربلي.
    10- غاية العجب في تتمة طبقات بن رجب لابن حميد النجدي.
    11- طبقات الحنابلة لابن أبي علي، مجلدات ط الهيئة العليا للاحتفال بمرور مئة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية.
    12- الاقتضاب في غريب الموطأ و إعرابه على الأبواب لمحمد عبد الحق.
    13- التعليق على الموطأ في تفسير لغاته و غوامض إعرابه و معانيه، لأبي وليد الوقشي الأندلسي، مجلدان.
    14- أنساب الرشاطي (مختصر عبد الحق الاشبيلي و الفاسي)
    15- السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، لابن حميد النجدي.

    هذا، وما نـُشر أعلاه بحاجة إلى مزيد بيان، وتوضيحِ التحقيق من التأليف.

    التعديل الأخير من قِبَل معالي ; 01-02-2007 في 11:23 AM

  14. #34
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2647

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية/بين مكة والرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : أدب قديم

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 50

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/7/2005

    آخر نشاط:12-09-2020
    الساعة:12:46 AM

    المشاركات
    4,452

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها خمارويه اعرض المشاركة
    هل من ترجمة للأستاذ الدكتور عياد الثبيتي الأستاذ في جامعة أم القرى الأديب النحوي الشاعر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هذه ترجمة منشورة له:


    أ.د.عياد عيد ساعد الثبيتي
    الرتبة العلمية: أستاذ
    التخصص: نحو وصرف وعروض

    بعض نتاجه العلمي:
    - رسالة الماجستير: " ابن الطراوة النحوي " صادرة عن نادي الطائف الأدبي.
    - رسالة الدكتوراة: "البسيط في شرح جمال الزجاجي لابن أبي الربيع الإشبيلي . دراسة و تحقيق" 1403هـ. صادرة عن دار الغرب الإسلامي.
    - ابن طلحة النحوي: حياته - آثاره - آراؤه.
    - المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية للشاطبي ( السفر الثالث ) تحقيق. مطبوع.
    - الإفصاح ببعض ما جاء من الخطا في الإيضاح لابن الطراوة : تحقيق . مطبوع. مكتبة دار التراث بمكة.
    - سكب " ديوان شعر " صادر عن نادي الطائف الادبي.

    * أبحاث منشورة:
    - صيغ المبالغة بين السماع و القياس، دورية كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
    - رسالة في تعيين محل دخول الباء من مفعولي (بدل) وما اشتق منها لابن لب الغرناطي.
    - شرح القصيدة اللغزية لابن لب الغرناطي "تحقيق" مجلة مركز البحث العلمي.

    * كتب وأبحاث تحت الطبع:
    - سلوى (ديوان شعر ).
    - الفصول و الجمل في شرح أبيات الجمل ... لابن هشام اللخمي " تحقيق ".
    - تقييد في معرفة النطق بمستقبلات الأفعال - لابن هشام الأنصاري.
    - مختصر عروض الزجاج " تحقيق ".
    - آراء الزجاج العروضية.
    - (لو) بين دقائق النظر النحوي و لطائف الورود القرآني.


    شكر الله لك أستاذ خمارويه.


  15. #35
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 942

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل1/1/2004

    آخر نشاط:29-05-2010
    الساعة:07:52 AM

    المشاركات
    27

    اللغوي العروضي :

    أ.د. عبدالرزاق بن فراج الصاعدي ( حفظه الله ورعاه )

    التخصص العام : لغويات
    التخصص الدقيق : التصريف ، وفقه اللغة ، والمعاجم
    الدرجة العلمية : أستاذ .
    اهتمامات تخصصية أخرى :
    التصريف العربي ، علم اللغة والدلالة ، العروض ( وهو مبدع فيه وله آراء خاصة فيه ليته ينشرها )

    الجامعة : الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

    أبرز الأبحاث العلمية :

    1ـ شهاب الدين الخفاجي وجهوده في اللغة

    2ـ تداخل الأصول اللغوية وأثره في بناء المعجم العربي ، طبع في مجلدين .

    3ـ أصول علم العربية في المدينة ، مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة .

    4ـ المنهل المأهول بالبناء للمجهول ، لابن ظهيرة ، تحقيقا ودراسة مجلة الجامعة الإسلامية .

    5ـ تعميم الدلالة في ألفاظ الإبل ، مجلة الدارة .

    6ـ موت الألفاظ في العربية ، مجلة الجامعة الإسلامية .

    7ـ المثنى التغليبي وتراث العربية فيه ، مجلة الدراسات اللغوية .

    8ـ أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب : جمعا وتريبا ودراسة ، مجلة الدراسات اللغوي .

    9ـ الرباعي المضاعف في العربية ، مجلة الدراسات اللغوية

    10ـ خلل الأصول في الجمهرة لابن دريد ، مجلة جامعة أم القرى .

    11ـ معجم الروحة ، للجرباذقاني المتوفى بعد 374هـ تحقيق ودراسة ( الجزء الأول ) والبقية في الطريق إن شاء الله )

    12ـ فك التضعيف بالإبدال ، مجلة الدراسات اللغوية

    13ـ ألفاظ الجن في العربية، المكتبة العصرية بجدة ، 1425هـ

    14ـ سر الزجاجة ( مقالات في الأدب واللغة ) نشرت في مجلة المنهل .

    15ـ كشف الغمة والبرحاء بما صح من الضبط في بئر حاء ،لأبي الخير الشماخي ، تحقيق ودراسة ( رسالة صغيرة (ملحق التراث بجريدة المدينة)

    16ـ معجم اللغويين والنحاة في المملكة العربية السعودية ( مخطوط لم يكتمل بعد)
    17ـ مجموعة من المقالات اللغوية والأدبية في عدد من الصحف والمجلات السعودية..

    18 ـ مذكرات حرف علة ... يتضمن آرارءه في اللغة والأدب والحياة ( أطلعني عليه ولم ينشره بعد )

    له ترجمة وافية في معجم الأدباء واللكتاب السعوديين ، لأحمد بن سلم .

    التعديل الأخير من قِبَل عباس بن فرناس ; 02-03-2007 في 07:05 PM

  16. #36
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 11648

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل7/6/2007

    آخر نشاط:07-06-2007
    الساعة:05:15 PM

    المشاركات
    3

    هناك دكتور عملاق ولا يضيره جهل الناس به وهو الكتور مختار الغوث ولد عام 1381 هـ ولا يزال معطاء له من الكتب لغة قريش والسموأل وله أيضا عدة كتب تحت الطبع
    لكم مني الاحترام الدائم.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أنا البحر اعرض المشاركة
    بورك فيك أخي سعد العوفي, وما وضعت هذه الصفحة إلا للتذكير بأعلامنا المعاصرين.

    أما بالنسبة للدكتور مختار سيدي الغوث صاحب كتاب لغة قريش والذي في أصله رسالة ماجستير مقدمة إلى قسم اللغة العربية في جامعة الملك سعود أشرف عليها الدكتور عوض القوزي وكان الدكتور الزليطني مشرفا مساعدا
    أتمنى أخي أن تتحفنا بتعريف أكثر به وذكر لأهم أبحاثه ورسالته للدكتوراه.

    التعديل الأخير من قِبَل معالي ; 12-09-2007 في 10:31 AM السبب: إضافة.

  17. #37
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2356

    الجنس : أنثى

    البلد
    و أينما ذكر اسم الله في بلد عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : النحو واللغة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 50

    التقويم : 6

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/5/2005

    آخر نشاط:11-08-2020
    الساعة:08:40 PM

    المشاركات
    1,018

    من يعرف شيئا عن الشيخ الدكتور محمود فجال فليتحفنا فهو عالم في العربية ضليع

    اسمه ، ومولده ، ودرجته العلمية :

    الاسم : محمود بن يوسف فجال .

    الميلاد : 23 / 3 / 1939 م بحلب ( سورية ) .

    الدرجة العلمية : أستاذ دكتور .



    بدايته في طلب العلم :


    أحببت العلم حباً جماً من نعومة أظفاري ، فعشقته ، وأخذ بمجامع لبي وأنا في المستوى الثالث من المرحلة الابتدائية ، كما أحببت اقتناء الكتب العلمية في التفسير والحديث والفقه واللغة .

    فجمعت من كل فن كلَّ نفيس ، واعتنيت بالكتاب كما تعتني الأم بولدها المحبب الظريف .

    وعندي الآن مكتبة ضخمة ، قسم منها في حلب ، والقسم الآخر في السعودية وقد تَصَرَّفْتُ قديماً في بعضها للحاجة ، وما ذهب من يدي لم أحصل على بديله إلى الآن ، وكنت أهوى القراءة على كبار الشيوخ ، وكنت عزوفاً عن الشهادات متأثراً بقول أمير الشعراء أحمد شوقي :

    اطلبِ العلمَ لذاتِ العلمِ لا لشهـاداتٍ وآرابٍ أُخَر

    وحقاً إن العلم أغلى ما يتنافس فيه المتنافسون ، وأعز ما تُصرف فيه أجمل الأيام والليالي .

    ولا بد لتحصيل العلم من شروط جمعها بعضهم بقوله :

    أخـي لـن تنال العلم إلا بستة سأنبيـك عن تفصيلها ببيان ِ

    ذكاءٌ وحرصٌ ، واجتهادٌ ، وبُلْغة وصحبةُ أستاذٍ ، وطولُ زمان ِ


    شيوخه :
    شيوخه كُثُر ، وقد خصصنا لذلك رابطاً وهنا نذكر من أكثر عليه القراءة .

    فقد أخذ عن علماء حلب الأجلاء ، ومنهم :

    السيد الشيخ محمد النبهان ، والشيخ عبد الله سراج الدين علم الحديث و مصطلحه ، والشيخ محمد الرشيد ، والشيخ محمد الملاح الفقه الحنفي ، والشيخ أسعد عبه جي أصول الفقه الشافعي ، والشيخ حامد هلال ، والشيخ مصطفى مزراب ، والشيخ عبد الرحمن زين العابدين ، والشيخ عمر عنداني ، والشيخ محمد المعدل علم النحو والصرف والبلاغة ، والشيخ محمد نجيب خياطة القرآن وتجويده .

    وأخذ عن علماء دمشق ، ومنهم :

    الشيخ عبد الوهاب الحافظ الشهير بدبس وزيت الفقه الحنفي والأصول ، والشيخ إبراهيم اليعقوبي النحو والمنطق ، والشيخ حسن حبنكه الميداني التفسير والنحو .

    وأخذ عن علماء القاهرة ، ومنهم :

    عن السيد الشيخ الدكتور محمد رفعت محمود فتح الله ، والدكتور محمد طه الزيني ، وشيخ المحققين الأستاذ عبد السلام هارون وغيرهم .

    هذا بالإضافة إلى من تلقى العلم عنهم في الثانوية الشرعية بحلب ، وكلية اللغة العربية في الأزهر .



    الكتب التي قرأها على الشيوخ :

    - شروح الآجرومية ، كالكفراوي ، وزيني دحلان .

    - شرح الأزهرية ، مع الرجوع إلى حاشية العطار .

    - شرح العزي في التصريف ، والبناء ، والمقصود .

    - شرح قطر الندى .

    - قواعد اللغة العربية .

    - شرح ابن عقيل .

    - أوضح المسالك .

    - البلاغة الواضحة .

    - دلائل الإعجاز .

    - شرح المنار للحصكفي ، في أصول المذهب الحنفي .

    - وشرح جمع الجوامع في أصول المذهب الشافعي .

    - مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح .

    - اللباب شرح الكتاب .

    - الاختيار في تعليل المختار .

    - الهدية العلائية .

    - الدر المختار للحصكفي مع الرجوع إلى حاشية ابن عابدين .

    - شرح السلم للدمنهوري ، وللملوي في المنطق .

    - شرح الرحبية في الفرائض .

    - كفاية المريد من أحكام التجويد .

    - بعض من تفسير ابن كثير .

    - بعض من صحيح البخاري .

    - شرح البيقونية .

    - تدريب الراوي .

    - بعض كتاب سيبويه .

    - مغني اللبيب .

    - شرح الأشموني .

    - شرح المفصل لابن يعيش .

    - شرح الرضي على الكافية في النحو ، والشافية في الصرف .

    وغير ذلك .





    التخصص الدقيق ، ورسالتاه الماجستير والدكتوراه :

    التخصص الدقيق : النحو والصرف .

    رسالته في الماجستير : دراسة وتحقيق لـ ( شرح قواعد الإعراب ) لمحيي الدين الكافيجي – المتوفى سنة 879 هـ ، نوقشت سنة 1975م .

    ورسالتي في الدكتوراه : دراسة وتحقيق ( الكافي في شرح الهادي ) لعز الدين عبد الوهاب الزنجاني – المتوفى سنة 656 هـ ( قسم النحو ) فقط ، نوقشت سنة 1978م .





    المادة العلمية التي شغلتْ فكره :

    يقول في ذلك : « شغل فكري الدفاع عن فكرة الاحتجاج بالحديث النبوي والأثر في ميدان النحو ؛ لأنني وجدت أن هذه الفكرة مازالت بكراً قلَّ من وقف على حقيقة أمرها .

    فتصديت للدفاع عن الحديث و الأثر ، وبينت أن الأولى بعد كتاب الله تعالى الاستشهاد على مسائل النحو والصرف واللغة بالحديث النبوي والآثار من كلام الصحابة وذلك لأدلة قاطعة يعرفها من وقف على كتبي كالحديث النبوي والسير الحثيث ، وكذلك فيض نشر الإنشراح ، والإصباح في شرح الاقتراح » .



    عمله بعد الدكتوراه :

    أمضى ثلاثاً وعشرين سنة في التدريس الجامعي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مدرساً للنحو والصرف والعروض .

    والآن يعمل مستشاراً في مكتب وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ، في الرياض .



    بعض نصائحه وعباراته ( سئل فأجاب ) :




    ما الذي توصي به طلاب العلم ؟
    أوصيهم بأمور :

    1- المحافظة على الوقت في طلب العلم مع العمل به ، قال ( أبو الوليد الباجي ) :

    إذا كنتُ أعلم علماً يقيناً بأن جميع حياتي كساعة

    فَلِمْ لا أكونُ ضنيناً بها و أنفقها في صلاح وطاعة

    2- الحفظ في الصدور لكل مفيد . قال بعضهم :

    اِسَْتوْدَعَ العلمَ قِرْطاساً فَضَيَّعَهُ فبِئْسَ مستودعُ العلمِ القراطيسُ

    3- حفظ القرآن الكريم ، فالقرآن يوقظ في النفوس إحياء اللغة العربية ، وبحفظه حفاظ على لغتنا وديننا وتراثنا و كياننا .

    4- العلم فنونه كثيرة ، فالعاقل يصرف وقته في النافع من العلوم .



    ما توجيهاتكم لمن يريد أن يتقوى في النحو والصرف ؟

    احفظ الآجرومية ، وادرس شرحها و إعرابها للكفراوي .

    ثم ادرس على الشيوخ شرح قطر الندى لابن هشام ، فقد قرأته على ثلاثة شيوخ ، وصرت أستاذاً فيه وعمري دون العشرين سنة ، ودرّسته أكثر من سبع مرات كاملاً .

    ثم انتقلْ إلى حفظ الألفية وشرحها لابن عقيل ، مع محاولة إعراب كل ما تقرأُ وما تسمع حتى يصبح الإعراب عندك ملكة وطبيعة وسجية .

    ثم انتقل إلى إعراب القرآن الكريم ، والحديث النبوي ، وذاكر مع إخوانك ، وما أجملَ قولَ من قال :

    أدِمْ للعلم مذاكرتَهْ فحياةُ العلمِ مذاكرتُه



    ما نصيحتك لطالب العلم ؟

    نصيحتي أن ينصرف إلى العلم بكليته ، فالعلم لا يعطيك كله حتى تعطيه كلك ، ويترك كل ما يصرفه عنه من أحوال الجدل والتكفير والتفجير ، فقد قال الله تعالى : ( فلولا نَفَرَ من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) التوبة : 122 .

    ( لولا ) هنا تحضيضية ، أي : هَلاَّ نَفَرَ ..

    وما أحسنَ قولَ القائل :

    ابدأ بنفسك فانهها عن غيهـا فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

    فهناك يُسمع ما تقول ويُقْتَدَى بـالقول منك وينفع التعليم

    مؤلفاته:

    1. ( شرح قواعد الإعراب ) لمحمد بن سليمان الكافيجي « شيخ السيوطي » دراسة وتحقيق« رسالة ماجستير »

    2.( الكافي شرح الهادي )لعبدالوهاب الزنجاني ـ 654هـ ، دراسة و تحقيق
    « رسالة دكتوراه » 2400 صفحة

    3.( الحديث النبوي في النحو العربي )

    4. ( السير الحثيث إلى الاستشهاد بالحديث النبوي في النحو العربي )


    منقول من موقع الدكتور محمود فجال.




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أبو مالك النحوي اعرض المشاركة
    إضافة في ترجمة أ. د. محمود فجال

    من مقالات الدكتور محمود فجال :
    1 نظراتٌ نحويةٌ في لغة طيئ ... مجلة العرب
    2 نظرات نحوية في لغة بني الحارث بن كعب ... العرب
    3 توجيهاتٌ نحويةٌ للحديث النبوي » لا تدخُلوا الجنةَ حتى تؤمِنوا ... « .... العرب
    4 النحوُ العربيُّ ادعاءُ صعوبته طريق معرفته .... العرب
    5 ضرائرُ النثرِ في النحو العربي . العرب
    6 حول ضرائرِ النثر في النحو العربي ..... العرب
    7 الضرائرُ الشعرية والنثرية . ....العرب
    8 الاحتجاجُ بالعربية : المُحْتَجُّ بهم وزمان الاحتجاج . .... العرب

    9 في التراث الإسلامي العربي وقيمتُه الحضارية ....عالم الكتب

    10 ابنُ كمال باشا : حياته ومؤلفاته ...عالم الكتب

    11 رسالة نسبة الجمع لابن كمال باشا . تحقيق ودراسة .... عالم الكتب
    12 عقود الجمان في أمثال القران ... الفيصل
    13 دعوى صعوبة النحو غير مقبولة .... المجلة العربية
    14 الخطوط العامة لنظرية فنِّ القصة .... أزاهير من ربوع عسير






    مؤلفاته :
    تربي على الأربعين ما بين تحقيق ، وتأليف ، وشرح ، وبحث ، ومقال . أذكر منها ما يأتي :


    ( شرح قواعد الإعراب )
    لمحمد بن سليمان الكافيجي « شيخ السيوطي »
    دراسة وتحقيق
    « رسالة ماجستير »

    ( الكافي شرح الهادي ) ( قسم النحو )
    لعبدالوهاب الزنجاني ـ 654هـ ،
    دراسة و تحقيق
    « رسالة دكتوراه » 2400 صفحة
    وقد حقق ابنه الأصغر ( أنس ) القسم الثاني من الكتاب ( قسم التصريف ) ونال به درجة الماجستير .

    ( الحديث النبوي في النحو العربي )
    « محكّم » ، رقي به إلى درجة أستاذ مشارك ،
    الطبعة الأولى في نادي أبها الأدبي 1404 هـ
    والطبعة الثانية في أضواء السلف 1417 هـ .
    والطبعة الثالثة في صنعاء 1428 هـ .


    ( السير الحثيث إلى الاستشهاد بالحديث النبوي في النحو العربي )
    « محكّم » ، مجلدان ، ورقي به مع اثني عشر عملاً علمياً إلى درجة أستاذ
    الطبعة الأولى في نادي أبها الأدبي 1407 هـ
    والطبعة الثانية في أضواء السلف 1417 هـ




    ( الاقتراح في أصول النحو وجدله ) للسيوطي
    دراسة وتحقيق
    طبع في مطبعة الثغر بخميس مشيط 1409هـ



    ( الإصباح في شرح الاقتراح )
    طبع دار القلم ، بيروت ، 1409 هـ
    وهو من الكتب التي رُقِّي بها إلى درجة أستاذ ، وهو مقرر في السنة التمهيدية للماجستير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وغيرها من الجامعات .



    ( فَيْضُ نَشْرِ الانْشِرَاحِ مِنْ رَوْضِ طَيِّ الاقْتِرَاحِ )
    لمحمد بن الطيب الفاسي ـ 1170هـ « شيخ الزبيدي صاحب تاج العروس »
    دراسة وتحقيق ، 1282 صفحة « محكّم »
    طبع بدولة الإمارات العربية المتحدة بدبي ـ 1421 هـ .




    ( الصحيح والضعيف في اللغـة العربيـة )
    تأليف د . محمود فجال ، « محكّم »
    طبع في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ـ 1417 هـ .



    ( تخريج أحاديث الرضي في شرح الكافية )
    لعبد القادر البغدادي - 1030 هـ
    دراسة وتحقيق « محكَّم »
    الطبعة الأولى في نادي المنطقة الشرقية الأدبي بالدمام 1416 هـ


    ( معيـار النَّظَّـار في علوم الأشعـار )
    « في العروض والقوافي »
    لعبد الوهاب الزنجاني ـ 654 هـ
    دراسة وتحقيق


    ( تخريج كلام سيدنا علي في شرح الكافية )
    لعبد القادر البغدادي 1030 هـ
    دراسة وتحقيق


    ( تقريب شرح قطر الندى وبل الصدى )
    بطريقة مفيدة تقرِّب النحو وتسهله على الطَّالب


    ( الوافية في علم العروض والقافية )
    بطريقة مفيدة تسهِّـل على الطالب حفظ هـذا العلم



    ( تقريب شرح ابن عقيل على الألفية )
    بأسلوب مفيد يجعل الطالب يُلِمُّ بشرح ألفية ابن مالك
    وقد طبع منه الجزء الأول في الرياض سنة 1428 هـ باسم ( القلائد الذهبية في قواعد الألفية ) .ونفدت نسخه في أقل من شهر .

    وبين يديه العديد من الأبحاث والمصنفات النحوية والفقهية .
    امد الله في عمره
    وجعل ذلك في ميزان أعماله .

    التعديل الأخير من قِبَل معالي ; 12-09-2007 في 10:29 AM السبب: إضافة.
    العيد ما العيد ما طعمٌ وما لونٌ***أين الحبيب الذي في العيد ألقاهُ
    غاب الحبيب أيا قلبي فوا أسفا *** كم سار والنور يجري في محياهُ
    أمني النفس في لقياك يا أبتي *** عديل روحي ومن بالقلب سكناهُ
    يا رب لقياه لا أبغي بها بدلا *** يا رب لقياه لقياه لقياهُ

    رحمكـ الله يا والدي الحبيب وجمعني بكـ في مستقر رحمته

  18. #38
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2647

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية/بين مكة والرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : أدب قديم

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 50

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/7/2005

    آخر نشاط:12-09-2020
    الساعة:12:46 AM

    المشاركات
    4,452




    - محمد بن مريسي بن سعد آل يزيد الحارثي.

    - أستاذ النقد الأدبي في قسم الدراسات العليا بجامعة أم القرى.

    - التخصص الدقيق النقد الأدبي.

    - من مواليد قرية الصور بني الحارث التابعة لمدينة الطائف.

    - درس الابتدائية بمدرسة الصور. ومن ابرز أساتذته الشيخ والمربي الفاضل/ أحمد اليامي رحمه الله.

    - درس المتوسطة والثانوية بدار التوحيد بالطائف.

    - التحق بكلية الشريعة الإسلامية – قسم اللغة العربية- فرع جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة.

    - عمل مدرساً بوزارة المعارف.

    - عمل محاضرا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

    - عمل أستاذا مساعدا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

    - عمل رئيسا لقسم الأدب في كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى لفترات ثلاث.

    - عمل رئيسا لقسم الأدب في كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى لفترات ثلاث.

    - عمل عميدا لكلية اللغة العربية لمدة ست سنوات.

    - حصل على شهادة الماجستير, وكانت أول رسالة تناقش في جامعات المملكة في اللغة العربية عامة وفي تخصص النقد خاصة.

    - حصل على شهادة الدكتوراه, وكانت أول رسالة تناقش في جامعات المملكة في اللغة العربية عامة وفي تخصص النقد خاصة.

    - انتقلت خدماته إلى جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1401 هـ.

    - ترقى من أستاذ مساعد إلى رتبة أستاذ مشارك عام 1410 هـ.

    - ترقى من أستاذ مشارك إلى رتبة أستاذ عام 1417 هـ .

    - كلف رئيسا للجنة مشروع المؤتمر الثاني للأدباء السعوديين الثاني.

    - كلف رئيسا للجنة التحضيرية للمؤتمر الثاني للأدباء السعوديين. وعضوا في اللجنة العليا للإشراف على المؤتمر.

    - رئيس منتدى الشباب بنادي مكة المكرمة الثقافي (سابقاً).

    - عضو مجلس الإدارة بنادي مكة الثقافي (لفترتين).

    - عضو اللجنة التأسيسية للجمعية السعودية العامة للأدب العربي.

    - عضو في هيئة تحرير مجلة المركز العالمي الإسلامي (سابقاً).

    - عضو هيئة تحرير مجلة البلد الأمين التي يصدرها نادي مكة المكرمة الثقافي.

    - عضو لجنة تحرير كتاب تكريم صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله الفيصل.

    - رئيس اللجنة العلمية لتحرير كتاب مكة المكرمة الجلال والجمال قراءة في الأدب السعودي.

    - له إسهامات كتابية في الصحف والمجلات المحلية والعربية.

    - شارك في العديد من المؤتمرات والندوات داخل المملكة وخارجها. وإدارة الدورات.

    - شارك في العديد من المحاضرات في الأندية الأدبية والجامعات والمراكز الثقافية في المملكة العربية السعودية وخارجها.

    - له مشاركات في البرامج الإذاعية والتلفزيونية المحلية والعربية.

    - حكم بحوثا ودراسات للترقية العلمية إلى أستاذ مشارك وأستاذ ، وحكم بحوثاً علمية متخصصة للنشر في المجلات العلمية المحلية والعربية المحكمة. وفي منشورات الأندية الأدبية، وحكم مسابقات ثقافية وأدبية شعرية ونثرية.

    - أشرف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه وناقش العديد منها.

    - عضو في هيئة تحرير مجلة المركز العالمي الإسلامي (سابقاً).

    - عضو مجلس معهد البحوث والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى سابقاً.

    - عضو مجلس مركز بحوث اللغة العربية بجامعة أم القرى سابقاً.

    - عضو لجنة مكة عاصمة الثقافة الإسلامية 2004 بجامعة أم القرى.

    - عضو لجنة مكة عاصمة الثقافة الإسلامية2004 بنادي مكة الثقافي.

    - عضو الهيئة الاستشارية لجائزة باشراحيل للإبداع الثقافي.

    - عضو في عدد من المناشط العلمية واللجان الثقافية.

    - رأس دورتين تدريبيتين لمعلمي اللغة العربية والثقافة الإسلامية في ماليزيا 1402/1403هـ.

    - رأس دورتين تدريبيتين لمعلمي اللغة العربية والثقافة الإسلامية في باكستان 1404/1405هـ.

    - شارك في المؤتمر الأول للأدب الإسلامي في الهند عام 1401هـ.

    - شارك في الندوة الأولى لتعليم اللغة العربية لغير العرب في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وكان مقرراً للندوة.

    - شارك في ندوة تعليم اللغة العربية لغير العرب في ماليزيا عام 1403هـ.

    - شارك في مؤتمر الأدب الإسلامي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.

    - شارك في مؤتمر الأدب الإسلامي بجامعة عين شمس بمصر.

    - شارك في مؤتمر الأدب الإسلامي في الدار البيضاء في المغرب.

    - شارك في خمسة مؤتمرات علمية نقدية بجامعة فيلادلفيا بالأردن.

    - شارك في مؤتمرين نقديين علميين في جامعة جرش في الأردن.

    - شارك في مؤتمر نقدي علمي في جامعة اليرموك بالأردن.

    - شارك في محاضرة عن العقلية العربية بجامعة مؤتة في الأردن.

    - شارك في احتفالية دار العلوم بمصر تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية المصرية الرئيس حسني مبارك بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسها.

    - شارك في دورة الأخطل الصغير والتي نظمتها مؤسسة البابطين الثقافية والتي أقيمت في بيروت.

    - شارك في المؤتمر الدولي الثاني بجامعة المنيا بمصر 2005م.

    - شارك في مؤتمر الحداثة وما بعد الحداثة بجامعة تشرين بسوريا عام 2004م.

    - شارك في بعض احتفالات الجنادرية بمحاضرات علمية وكان من المتحدثين الأساس في الندوة الكبرى في مهرجان الجنادرية الثاني.

    - شارك في ندوة الضعف اللغوي في جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض.

    - شارك في ندوة عن القد الأدبي بنادي الطائف الأدبي.

    - شارك في العديد من مؤتمرات الأندية الأدبية في المملكة العربية السعودية.

    - شارك في مؤتمر المئوية الذي أقيم بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية.

    - شارك في ندوة أدلجة الأدب بدار الجوف للعلوم التابعة لمؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية.

    - شارك في ندوة علمية بمناسبة مرور عشرين عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين – رحمه الله - مقاليد الحكم والتي نضمتها إدارة جدة.

    - شارك في ندوة الصالونات الأدبية وأثرها التنويري المنعقدة في تعليم محافظة جدة 1427هـ.

    - شارك في ندوة الحركة الأدبية بمناسبة المئوية التي نظمتها جامعة أم القرى.

    - شارك بمحاضرة عن الشعر السعودي وأزمة الخليج بجامعة أم القرى.

    - شارك في عدد من الأمسيات والأصبوحات الشعرية بجامعة أم القرى.

    - شارك في العديد من الندوات التكريمية لبعض رواد الثقافة ولأدب.

    - شارك في مؤتمر الجهاد المنعقد في مدينة الرياض.

    - شارك في مؤتمر نادي القصيم الأدبي والمنعقد بمناسبة مرور عشرين عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم.

    - شارك في معجم البابطين الشعري الحديث بالترجمة لبعض الشعراء السعوديين.

    - شارك في ملتقايات قراءة النص بنادي جدة الثقافي.

    - شارك في ندوة الرواية الأقوى حضوراً والمنعقدة بنادي القصيم 1424هـ.

    - شارك في الأنشطة العلمية والثقافية في مهرجانات التنشيط السياحي في كل من جدة والطائف وأبها.

    - شارك في الملتقى الأول للمثقفين السعوديين بالرياض.

    - شارك في ملتقى النقد الأدبي الأول في المملكة العربية السعودية بنادي الرياض.

    - كرمه صالون الشيخ عبد المقصود بن سعيد خوجة في 11/1/1423هـ.

    - كرمه صالون الشاعر بهاء حسين عزي بجدة عام 1427هـ.

    - حصل على جائزة الشيخ محمد صالح باشراحيل للإبداع الثقافي في دورتها الثانية عام 1427هـ.

    - حصل على العديد من شهادات التقدير والدروع التذكارية من جهات علمية محلية وعربية وإسلامية تقديراً لنشاطاته الثقافية.

    - تتمحور دراسته النقدية الحالية حول مشروع النقد المنتمي وحول مصطلح العوربة.

    - شارك في ندوة مكة المكرمة في الشعر السعودي المصاحبة للدورة الثامنة لجائزة محمد حسن فقي بالقاهرة لعام 1426هـ.

    - شارك في ندوة بعنوان السيرة الذاتية بنادي الباحة الأدبي.

    - شارك بمحاضرة بعنوان المثاقفة الحضارية بكلية المعلمين بالطائف 1426هـ.

    - شارك في ندوة عن الحوار الوطني بتعليم العاصمة المقدسة عام 1425هـ.

    - شارك بمحاضرة عنوانها ثقافة الخوف في كلية المعلمين في الطائف.



    الإنتاج العلمي من بحوثه المنشورة:

    1- مفهوم الملكة الشعرية عند القدماء.

    2- مصطلح الفحولة في النقد العربي.

    3- من واقع القصيدة العربية المعاصرة.

    4- من إجراءات النقد العربي الحديث.

    5- ألقاب الشعراء بين الاستحسان والاستهجان.

    6- رؤية في آفاق الأدب الإسلامي.

    7- شعر محمد عبد القادر فقيه ركائزه ومنطلقاته.

    8- الشعر والنثر مقاربات في التشكيل.

    9- تشكيلات تراثية في شعرنا المعاصر.

    10- الأدب والشباب.

    11- من معالم الأدب الإسلامي.

    12- الخطاب النقدي العربي رؤية في التأصيل.

    13- أدبنا بين المحلية والعالمية.

    14- تأويل النص الأدبي.

    15- الإبلاغية في شعر عبد الله الفيصل.

    16- ثلاثة مستويات من الغموض في الشعر العربي الحديث.

    17- جماليات الديباجة.

    18- كتب مقدمات العديد من الكتب ومنها (نحو أدب إسلامي) لمجموعة من الدارسين ، وكتاب (الملك عبد العزيز في مرآة الشعر) للأستاذ عبد القدوس الأنصاري، وكتاب (الشوق الطائف في شعراء الطائف) للأستاذ حماد السالمي.

    19- النقد المنتمي.

    20- مات النقد عاش النقد.

    21- مفاهيم نقدية ملتبسة.

    22- مؤثرات أجنبية في تربية الناشئة.

    23- في مركزية الثقافة العربية.

    24- الخطاب الحداثي العربي من التنوير إلى التغيير.

    25- في تأويل المناسبة.

    26- الغزاوي يرصد المنجزات السعودية شعراً.

    27- المثاقفة الشعرية بين التقليد والاستيعاب (قصيدة التفعيلة نموذجاً).

    28- العوربة والعولمة بين المثاقفة والصراع.

    29- نحو أفق أدبي جديد الذات تصالح الذات.

    30- العقل العربي رؤية في التشكيل.

    31- نحن والعولمة.

    32- مفاهيم نقدية تراثية (التكلف).

    33- المرأة بين العولمة والعوربة.

    34- ثقافة الخوف.

    35- اهتزاز القيم في الخطاب الروائي العربي (وليمة لأعشاب البحر نموذجاً).

    36- البعد المكي في شعر باشراحيل.

    37- القصيدة السعودية والمعاني المطروحة في الطريق.

    38- عوربة الثقافة (نحو مثقف عربي جديد).

    39- مكة المكرمة نصاً محدثاً.

    40- مفاهيم عربية مخصبة.

    41- مكة المكرمة في الشعر السعودي.

    42- تداخل الأزمنة في شعر باشراحيل المكي.

    43- شعراء مكيون محدثون.

    44- الرجولة في أدبيات حمزة شحاتة.

    45- التعريف ببعض الشعراء السعوديين لمشروع موسوعة الأدب العربي الحديث الذي تعده الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

    46- مجموعة من البحوث والدراسات والمقالات الأدبية والنقدية المنشورة في الصحف والمجلات المحلية والعربية.



    الكتب المطبوعة:

    1- عمود الشعر العربي النشأة والمفهوم.

    2- الاتجاه الأخلاقي في النقد العربي حتى نهاية القرن السابع الهجري.

    3- عبد العزيز الرفاعي أديباً.

    4- جدلية الواقع والمتخيل – قراءة في ديوان قناديل الريح للشاعر عبد الله باشراحيل_.

    5- الرصيد اللغوي لطلاب المرحلة الابتدائية بالمملكة العربية السعودية بالاشتراك.

    الكتب المخطوطة:

    1- ابن قتيبة وجهوده النقدية رسالة ماجستير.

    2- اتجاهات نقد الشعر في العصر العباسي الأول (رسالة دكتوراه).

    3- المنهج البياني في نقد الأدب.

    4- مفردات نقدية.

    5- المعاظلة بين التنظير والإبداع.

    6- الموت في رؤية الشاعر الجاهلي.

    7- التراث العربي رؤية في المفهوم.

    8- الجاحظ في دلائل الإعجاز.



    المصدر موقع الدكتور.

    التعديل الأخير من قِبَل معالي ; 12-09-2007 في 12:07 PM

  19. #39
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2647

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية/بين مكة والرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : أدب قديم

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 50

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/7/2005

    آخر نشاط:12-09-2020
    الساعة:12:46 AM

    المشاركات
    4,452

    للتذكير:

    أعلام ننتظر ترجمة لهم:
    _ أ.د.محمد يعقوب تركستاني.
    _ الدكتور إحسان عباس.
    _ د.عدنان الدليمي (العراق)، صاحب كتاب ( التوابع في كتاب سيبويه ) ، ( السيوطي النحوي ).
    _ د.حاتم بن صالح الضامن (العراق).
    _ أ.د. محمد المفدى.
    _ د. مختار الغوث.
    _ العلامة الراحل عبدالله الطيب، رحمه الله. (وقد وعدنا تلميذه شيخنا د.سليمان خاطر خيرا)
    _ العلامة الشيخ محمد أبو موسى. (ننتظرها من شيخنا د.شوارد).
    _ الأستاذ الدكتور عبدالله العضيبي.
    وغيرهم كثير.


    أعلام تُرجم لهم فيما سبق:
    1- عبدالسلام هارون.
    2- محمد محيي الدين.
    3- إبراهيم السامرائي.
    4- محمد الخضر حسين.
    5- محمد عضيمة.
    6- مازن المبارك.
    7- عباس حسن.
    8- أحمد مختار عمر.
    9- محمد الأمين الشنقيطي.
    10- سعيد الأفغاني.
    11_ خديجة بنت عبدالرزاق الحديثي.
    12_ العلامة الدكتور محمود محمد الطناحي رحمه الله.
    13_ محمد بهجة الأثري.
    14_ د. شوقي ضيف.
    15_ سليمان بن إبراهيم العايد.
    16_ عبد الفتاح بحيري إبراهيم.
    17_ الشيخ عبدالغني الدقر.
    18_ الأستاذ الدكتور فاضل صالح السامرائي.
    19_ عالم الهندعبد العزيز الميمني الراجكوتي)
    20_ الدكتور عبد الرحمن الرفاعي.
    21_ رائد الأدب الإسلامي عبد الرحمن الباشا.
    22_ العلم الكبير د.فخر الدين قباوة.
    23_ العلامة محمود شاكر رحمه الله.
    24_ العلامة الأستاذ الدكتور محمد أبو موسى.
    25_ الأستاذ الشيخ الطاهر أحمد الزاوي.
    26_ د. عبد القدوس أبو صالح.
    27_ الأستاذ الدكتور حسام النعيمي حفظه الله.
    28_ الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي رحمه الله تعالى.
    29_ أبو تراب الظاهري رحمه الله.
    30_ الأستاذ محمد محمد حسن شُرّاب.
    31_ الأستاذ العلامة عاصم بن محمد بهجة البيطار يرحمه الله.
    32_ النحوي العروضي الشاعر الدكتور أبو براء محمد جمال صقر.
    33_ الشيخ رفاعة الطهطاوي رحمه الله.
    34_ الأستاذ الدكتور كمال بشر.
    35_ أ.د. أحمد علم الدين الجندي.
    36_ الدكتور عبدالرحمن بن سليمان العثيمين.
    37_ أ.د. عياد الثبيتي.
    38_ أ.د. عبدالرزاق الصاعدي.
    39_ الدكتور محمود فجال.
    40_ أ.د. محمد بن مريسي الحارثي.
    ومن أراد الإضافة إلى هذه التراجم، فلا يتردد، مشكورًا مأجورًا.

    بارك الله فيكم.


  20. #40
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10559

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 87

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل10/4/2007

    آخر نشاط:18-04-2019
    الساعة:01:15 AM

    المشاركات
    2,122
    تدوينات المدونة
    22

    شكرا،معالي على هذا التنظيم والترتيب البديع،ويا حبذا وضع بعض المعاييرلاختيار الأعلام في هذا الباب،وتوحيد أو تقريب مقدار الترجمة بين الإفراط والتفريط،وكلا الأمرين حاصل هنا،وكلا هذين إن زاد قتل.
    ومن الأعلام الذين أراهم بالترجمة جديرين ولم تسبق لهم ترجمة ولم يردوا في القائمة التي كتبتها معالي في مشاركتها السابقة وأحب أن أضيفهم إليها:
    10-محمد الطاهر بن عاشور
    11-ناصر الدين الأسد
    12- فتحي الدجني
    13-أحمد مطلوب
    14-رمضان عبد التواب
    15-حنا جميل حداد
    16-إميل بديع يعقوب(وهو وسابقه وإن كانا من النصارى فلهما من الجهود في خدمة العربية ما يشفع لهما ولأمثالهما من النصارى العرب والمستشرقين للدخول في هذا الباب)
    17-يعقوب بكر
    17-محمود السعران
    19-أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري
    20-بابكر البدوي دشين
    21- الحبر يوسف نور الدائم.

    وَما المَرءُ مَحموداً عَلى ذي قَرابَة * كَـفـاهُ مُـهِـمّـاً دونَ نَـفـعِ الأَباعِـدِ
    وِمِن لا يُواتيهِ عَلى الجــودِ وُجــدُهُ * فَإِنَّ جَميلَ القَولِ إِحدى المَحامِـد

الصفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •