الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
اعرض النتائج 1 من 20 إلى 56

الموضوع: أيهما أصح ( استمعت إلى معان أم إلى معاني مفيدة )

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12849

    الجنس : ذكر

    البلد
    جمهورية مصر العربية

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/9/2007

    آخر نشاط:16-09-2007
    الساعة:03:34 PM

    المشاركات
    3

    أيهما أصح ( استمعت إلى معان أم إلى معاني مفيدة )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أرجو الإفادة أيهما أصح ( استمعت إلى" معان" مفيدة أم "معاني" مفيدة مع شرح القاعدة من فضلكم وبارك الله فيكم جميعا


  2. #2
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3984

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : الحاسب الآلي

    معلومات أخرى

    التقويم : 24

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/12/2005

    آخر نشاط:28-11-2016
    الساعة:07:06 AM

    المشاركات
    2,012
    تدوينات المدونة
    9

    المشهور في كلام العرب (إلى معانٍ)؛ لأن المنقوص النكرة تبدل ياؤه تنوينا في حالي الرفع والجر، قال ابن مالك:
    وحذف يا المنقوص ذي التنوين ما ........... لم ينصب اولى من ثبوت فاعلما


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 747

    الجنس : ذكر

    البلد
    نجد

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : النحو والتصريف وأصولهما

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/8/2003

    آخر نشاط:08-11-2013
    الساعة:05:39 PM

    المشاركات
    194

    أخي الكريمَ : إيهاب

    الصوابُ : ( استمعت إلى معانٍ مفيدة ) .
    ومَن زعمَ أن هذا هو المشهورُ فمخطئٌ ؛ بل لا صوابَ غيرُه ، وما استدلَّ به ففي غيرِ محلِّه .
    ذلك أن قولَ ابن مالكٍ :
    وحذفُ يا المنقوصِ ذي التنوين ما *** لم ينصبَ اولى من ثبوتٍ فاعلما
    في الوقفِ ، لا في الوصلِ .
    أما الوصلُ فلا يَجوزُ فيه في غيرِ الضرورةِ إلا ما ذكرتُ ؛ قال سيبويهِ - رحمة الله عليه ورضوانُه - : ( قالَ الخليلُ : لو قالوا هذا لكانوا خلقاءَ أن يلزموها الجرَّ والرفعَ ، كما قالوا حينَ اضطُرّوا في الشعرِ فأجروه على الأصلِ ؛ قالَ الشاعرُ الهذليّ :
    أبيتُ على معاريَ واضحاتٍ ** بهن مُلوَّبٌ كدمِ العِباطِ
    وقالَ الفرزدق :
    فلو كان عبد الله مولًى هجوتُه ** ولكنَّ عبدَ الله مولى مواليا
    فلما اضطُروا إلى ذلك في موضع لا بد لهم فيه من الحركة أخرجوه على الأصلِ ) [ الكتاب / 3 : 312 ، 313 ، هارون ] .
    أما ما يشهد لهذا من قولِ ابنِ مالكٍ فقولُه :
    وذا اعتلالٍ منه كالجواري ** رفعًا وجرًّا أجرِهِ كساري
    قالَ الأشموني : ( ... فالأول [ يعني نحو جوارٍ ] يجري في رفعه وجره مجرَى قاضٍ وسارٍ في حذف يائه وثبوت تنوينه ؛ نحو (( ومن فوقِهم غواشٍ )) (( والفجر * وليالٍ عشرٍ )) ، وفي النصبِ مجرى دراهمَ في سلامةِ آخره وظهور فتحتِه ؛ نحو (( سيروا فيها لياليَ )) ) [ شرحه على الألفية مع حاشية الصبان / 3 : 244 ، 245 ، مطبعة البابي الحلبي ] .
    وقالَ الشاطبيُّ في المقاصدِ الشافيةِ : ( وذلك لأن العربَ تفتح الياءَ في الجرّ عند الضرورة ، وتكسِرها أيضًا عند الضرورة ... فيقولون : مررتُ بجواريَ قبلُ . وهذا لا تقوله العربُ في السعةِ أصلاً ) [ شرحه على الألفيةِ / 5 : 684 ، 686 ، طبعة أم القرى ] .
    ومما يدلُّ على أنه لا يجوزُ أن يقالَ : ( إلى معانيَ مفيدة ) الخبرُ المعروف عن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي مع الفرزدقِ ؛ إذ أنكرَ عليه قولَه المتقدمَ ذكرُه مع أنه في الشعرِ ؛ فكيف في غيرِه ؟

    رحمك الله يابنَ أبي إسحاقَ ؛ فكيف بك لو رأيتَ ناشئةَ زمانِنا هذا وما كانوا يفتَرونَ !
    إنَّ حقًّا على الجاهلِ أن يمسكَ عليه لسانَه ، وألا يعجلَ إلى القولِ بغيرِ علمٍ ، وأن يتجانفَ عن التكثُّر والتعالُمِ .

    خبِّروني ، لِمَ يأبى أحدُنا إلا أن يتكلمَ وحسبُ ، سواءٌ بالحقِّ كان كلامُه أم بالباطلِ ؛ فيكشفَ عن سوءتِه ، ويضلَّ بقولِه مَن لا يعلمُ ؟
    أفلا يسعُه أن يقولَ : لا أعلمُ ؛ فيكفّ عن العربيةِ بوائقَ قلمِه ولسانِه ؟


    الحجة

    التعديل الأخير من قِبَل أبو قصي ; 04-09-2007 في 04:12 AM

  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10021

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : نحوى

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل14/3/2007

    آخر نشاط:12-05-2010
    الساعة:07:28 PM

    المشاركات
    101

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها الحجة اعرض المشاركة
    أخي الكريمَ : إيهاب

    الصوابُ : ( استمعت إلى معانٍ مفيدة ) .
    ومَن زعمَ أن هذا هو المشهورُ فمخطئٌ ؛ بل لا صوابَ غيرُه ، وما استدلَّ به ففي غيرِ محلِّه .

    رحمك الله يابنَ أبي إسحاقَ ؛ فكيف بك لو رأيتَ ناشئةَ زمانِنا هذا وما كانوا يفتَرونَ !
    إنَّ حقًّا على الجاهلِ أن يمسكَ عليه لسانَه ، وألا يعجلَ إلى القولِ بغيرِ علمٍ ، وأن يتجانفَ عن التكثُّر والتعالُمِ .

    خبِّروني ، لِمَ يأبى أحدُنا إلا أن يتكلمَ وحسبُ ، سواءٌ بالحقِّ كان كلامُه أم بالباطلِ ؛ فيكشفَ عن سوءتِه ، ويضلَّ بقولِه مَن لا يعلمُ ؟
    أفلا يسعُه أن يقولَ : لا أعلمُ ؛ فيكفّ عن العربيةِ بوائقَ قلمِه ولسانِه ؟


    الحجة
    الأخ الحجة ، ألا ترى أنك قسوت على ناشئة زماننا ؟
    ثم إننى أرى أن إبداء الرأى فيه مصلحة لمبديه قبل مستمعيه ، لأن كتمانه ربما يبقيه على خطئه ، فلما أظهره ، و رُدّ إلى صوابه كان خيرا له و لنا فاستمعنا إلى رأيك الصائب .
    لا حرمنا الله منك ، و ستر سوءة من بدت لك سوءته .


  5. #5
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2691

    الجنس : أنثى

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/7/2005

    آخر نشاط:17-05-2013
    الساعة:01:11 AM

    المشاركات
    1,917
    العمر
    38

    رفقاً أخي الحجة يرحمك الله
    ليس منا من لا يخطئ ، والخطأ يدفعنا لتتبع الصواب.

    التعديل الأخير من قِبَل مريم الشماع ; 04-09-2007 في 02:19 PM
    تنامُ عمّانُ ملءَ الجفنِ في رغدٍ=وعينُ بغدادَ يا بيروتُ في رمَدِ
    تنامُ كلُّ بلادِ العُربِ هانئة ً=وفي عراقِ الفخارِ الناسُ في سهَدِ
    لم تدرِ صنعاءُ ما في القلبِ من وجع ٍ=ولا دمشقُ بما ألقاهُ من جَهدِ
    النيلُ تغفو على دفءٍ شواطئهُ=ودجلة ُ الخيرِ تحتَ القيدِ والرَّصَدِ

  6. #6
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3984

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : الحاسب الآلي

    معلومات أخرى

    التقويم : 24

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/12/2005

    آخر نشاط:28-11-2016
    الساعة:07:06 AM

    المشاركات
    2,012
    تدوينات المدونة
    9

    .........................

    التعديل الأخير من قِبَل أبو مالك العوضي ; 14-10-2007 في 11:01 AM

  7. #7
    جلمود

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10222

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : ...

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل24/3/2007

    آخر نشاط:21-03-2020
    الساعة:05:07 PM

    المشاركات
    1,594

    سلام الله عليكم ،
    أرى أنه من الأفضل لنا أن نعلق على الكلام دون تجريح أو تصغير أو تسفيه،
    يكفينا ـ ويكفي كل مخلص ـ تصحيح وتصويب وتوجيه ،
    أما أن يلجأ بعضنا لإلقاء خطبة في الجهل والافتراء حين يصحح رأيا فهذا شيء غير مقبول عند أهل العلم ،
    وأود أن تتسع صدور إخوننا لهذا الرأي الذي لا يعبر إلا عن وجهة نظري ،

    والسلام !

    التعديل الأخير من قِبَل عبد المنعم السيوطي ; 05-09-2007 في 04:08 AM

  8. #8
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3984

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : الحاسب الآلي

    معلومات أخرى

    التقويم : 24

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/12/2005

    آخر نشاط:28-11-2016
    الساعة:07:06 AM

    المشاركات
    2,012
    تدوينات المدونة
    9

    فوائد متعلقة بالموضوع:

    قال الشيخ أمين الدين المحلي في كتابه (مفتاح الإعراب) [كما في تذكرة النحاة لأبي حيان]:
    (( ... فمن ذلك مررت بجوار، قال: الإعراب فيه مقدر إلا عند يونس وأبي زيد والكسائي، فإنهم يظهرون الأخيرة، فيقولون: مررت بجواري، ومنه عندهم قول الفرزدق:
    .............. ولكن عبد الله مولى مواليا
    وهو عند غيرهم محمول على الضرورة ))

    وقال العكبري في اللباب:
    ((ونحو جوار حكمه حكم قاض رفعا وجرا على الأعرف)).
    هل يمكن أن يقال هنا للعكبري: قولك (على الأعرف) جهل وضلال مبين؟!

    وقال السيوطي في الهمع:
    (( ينون جوازا في الرفع والجر من غير المنصرف ما آخره ياء تلي كسرة ...))
    ومفهوم قوله (جوازا) واضح.

    وقال البغدادي في الخزانة:
    (( بعض العرب يجر نحو جوار بالفتحة فيقول: مررت بجواري))

    وقال الرضي في شرح الكافية:
    (( اعلم أن الأكثر على أن "جوار" في اللفظ كقاض رفعا وجرا، وقد جاء عن بعض العرب في الجر جواري ... ))

    وأما الاعتراض بأن البيت الذي استشهدتُ به إنما هو في الوقف فقط فيرده قولُ ابن مالك نفسه في آخر الباب:
    وربما أعطي لفظُ الوصل ما ........ للوقف نثرا وفشا منتظما



    وفي الختام أحب أن أذكّر بما يلي:
    قال الشافعي رحمه الله تعالى: لغة العرب أوسع من أن يحاط بها، ولا نعلمه يحيط بلغة العرب إلا نبي.
    وقال أبو عمرو: من توسع في كلام العرب لم يكد يخطئ أحدا.
    وقال الكسائي: على ما سمعت من العرب، لا أحد يخطئ إلا قليل.

    ويا ليتنا نعمل بالنصيحة التي ذكرها الأستاذ الحجة، فهي والله نعم النصيحة، ولكن قلّ من يعمل بها.


  9. #9
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12849

    الجنس : ذكر

    البلد
    جمهورية مصر العربية

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/9/2007

    آخر نشاط:16-09-2007
    الساعة:03:34 PM

    المشاركات
    3

    بارك الله فيكم جميعا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    شكرا لكم جميعا وبارك الله فيكم ونفع بكم الأمة الإسلامية


  10. #10
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 747

    الجنس : ذكر

    البلد
    نجد

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : النحو والتصريف وأصولهما

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/8/2003

    آخر نشاط:08-11-2013
    الساعة:05:39 PM

    المشاركات
    194

    شكرَ اللهُ لكَ ما حشرتَ إلينا من الفوائدِ ؛ ولكني كنتُ أوَدّ لو بينتَ أنه لا رحِمَ بينها وبينَ مسئلتِنا هذه . وعسى ألا أطيلَ في التعقيبِ عليها ؛ فأولُ ذلك ذكري كلامًا لابنِ مالكٍ رحمه الله آمُل أن يكونَ نافعًا في هذا الموضعِ ، مصيبًا الغرضَ :
    قالَ :
    ( المنقوص الذي نظيرُه من الصحيح غيرُ منصرفٍ إن كان غيرَ علمٍ كجوارٍ وأعيمٍ ، تصغير أعمى ، فلا خلافَ أنه في الرفعِ والجرّ جارٍ مجرى قاضٍ في اللفظِ ، وفي النصبِ جارٍ مجرى نظيره من الصحيح ؛ فيقال : هؤلاء جوارٍ ... ومررت بجوارٍ ... ورأيتُ جواريَ ... وكذا إن كان علمًا في مذهبِ الخليلِ وسيبويه وأبي عمرو وابن أبي إسحاق . وأما يونُس وأبو زيدٍ وعيسى والكسائي ، فيقولون في قاضي اسم امرأة : هذا قاضي ، ومررت بقاضي ... ) [ شرح الكافية الشافية / 2 : 96 ، دار صادر ] .

    ونقلتُ قبلُ قولَ الشاطبي :
    ( وهذا لا تقوله العربُ في السعةِ أصلاً ) [ شرحه على الألفيةِ / 5 : 686 ، طبعة أم القرى ] .

    وقالَ المبرّد :
    ( فإن احتاج الشاعر إلى مثل جوارٍ فحقه - إذا حرك آخره في الرفع والخفض - ألا يجريه ، ولكنه يقول : مررت بجواريَ ، كما قال الفرزدق :
    فلو كان عبد الله مولًى هجوته *** ولكن عبد الله مولى مواليا
    فإنما أجراه للضرورة مجرى ما لا علة فيه ) [ المقتضب / 1 : 143 ، عضيمة ] .

    وقالَ ابن جني :
    ( وكذلك قوله :
    أبيت على معاريَ فاخراتٍ ... بهن ملوَّب كدم العباطِ
    هكذا أنشده : على معاريَ ، بإجراء المعتل مجرى الصحيح ضرورة ، ولو أنشد : على معارٍ فاخرات ، لما كسر وزنًا ، ولا احتمل ضرورة ) [ الخصائص / 2 : 298 ، هنداوي ] .

    أما ما نقلتَ إلينا من أقوالٍ عن بعضِهم فغلطٌ منهم ؛ إذ خلَطوا بينَ مسئلة ( جوارٍ ) نكرةً ، ومسئلةِ ( جوارٍ ) علمًا . وقد ذكرتُ آنفًا قولَ ابن مالكٍ ، وقولَ الشاطبيّ في التفريقِ بينهما ، وأنَّ العربَ ( لا تقولُ ذلك في السعةِ أصلاً ) .
    ولِيتبيَّنَ وجه الغلطِ أسودَ مظلِمًا ، قارِنْ بينَ قولِ المحلي – وليس بمعروفٍ – وقولِ ابن مالكٍ ؛
    قال المحلي :
    ( الإعراب فيه [ يعني نحو جوارٍ ] مقدر إلا عند يونس وأبي زيد والكسائي ، فإنهم يظهرون الأخيرة ، فيقولون : مررت بجواريَ ، ومنه عندهم قول الفرزدق :
    ولكن عبد الله مولى مواليا
    وهو عند غيرهم محمول على الضرورة ) .
    وقال ابن مالكٍ :
    ( وكذا إن كان علمًا في مذهبِ الخليلِ وسيبويه وأبي عمرو وابن أبي إسحاق . وأما يونُس وأبو زيدٍ وعيسى والكسائي ، فيقولون في قاضي اسم امرأة : هذا قاضي ، ومررت بقاضيَ ) .

    ولِيتبينَ الغلطَ أكثرَ من ذلك ، انظر إلى ما قالَ سيبويه رحمه الله في كتابه :
    ( وأمّا يونس فكان ينظر إلى كلّ شيء من هذا إذا كان معرفة كيف حال نظيره من غير المعتل معرفة ؛ فإذا كان لا ينصرف لم يصرف ، يقول: هذا جواريْ قد جاء، ومررت بجواريَ قبل . وقال الخليل : هذا خطأ ؛ لو كان من شأنهم أن يقولوا هذا في موضع الجرّ لكانوا خلقاء أن يلزموها الجر والرفع ، إذ صار عندهم بمنزلة غير المعتلّ في موضع الجرّ، ولكانوا خلقاء أن ينصبوها في النكرة إذا كانت في موضع الجرّ ، فيقولوا: مررت بجواريَ قبل ، لأنَّ ترك التنوين في ذا الاسم في المعرفة والنكرة على حال واحدة ) [ الكتاب / 3 : 312 ، هارون ] .

    فأنت تراه نقلَ عن يونسَ شيخِه أنَّ خلافَه إنما هو في نحوِ ( جوارٍ ) إذا كانَ معرفةً ؛ أي : علمًا .
    ولو كانَ يونسُ يقولُ بهذا لم يلزمه الخليلُ برأيٍ يقولُ به ؛ إذ قالَ : ( ولكانوا خلقاءَ أن ينصبوها في النكرة إذا كانت في موضع الجرّ، فيقولوا: مررت بجواري قبل، لأنَّ ترك التنوين في ذا الاسم في المعرفة والنكرة على حال واحدة ) .
    فهو يردُّ على يونسَ بأنه لو كانَ كما يقولُ في مسئلة جوارٍ علمًا ، لكانَ العربُ خلقاءَ أن يقولوا : مررتُ بجواريَ قبلُ إذا كانت نكرةً ، لأنَّ حكمَهما واحدٌ . ولو كانَ يونسُ يرى هذا لم يكن الخليلُ ليُلزمَه بشيءٍ يراه ، ولا يدفعُه .

    فإذا كانوا – كما ترى - أخطئوا في نقلِ قولِه ، فجائزٌ أن يخطئوا في نقلِ قولِ غيرِه ؛ ولا سيَّما مع ما ذكرنا من قولِ ابن مالكٍ – وهو عالِم محقّق - .

    وإنه لا يمنعنا إجلالنا لهم ، ومعرفتنا فضلَهم أن نخطّئَهم ، وننسبَهم إلى السهوِ والخلْطِ ؛ فإنَّ ذلك لا يَنقص من قدرِهم ، ولا يحطّ من مكانتِهم ، والله لم يجعلِ العلماءَ موقَّينَ الخطأ . وليس هذا بحاملٍ لنا على أن ننسبَهم إلى الجهل ، لأنهم أهلٌ للاجتهادِ ؛ وإنما يُنسب إلى الجهلِ مَن ليس أهلاً لذلكَ ، ممن هو كما قال حسانٌ :
    وأنت دعيّ نِيط في آلِ هاشمٍ *** كما نيطَ خلفَ الراكبِ القدحُ الفردُ

    أما بيتُ ابنِ مالكٍ :
    وحذفُ يا المنقوصِ ذي التنوين ما *** لم ينصبَ اولى من ثبوتٍ فاعلما
    فلا يصِح الاحتجاجُ له بقوله :
    وربما أعطي لفظُ الوصل ما *** للوقف نثرًا ، وفشا منتظما
    إذ قولُه هذا قضيةٌ مسوَّرة بسور جزئيٍّ ؛ وهو قولُه : ( ربَّما ) ، والقضايا الجزئيةُ لا يجوزُ أن تكونَ مقدِّمةً كبرى ، يُحتَجُّ بها ؛ إذ لعلَّ الدعوى من غيرِ الداخلِ في الجزءِ المذكورِ ؛ قالَ الأخضريُّ في سُلَّمه :
    فحيث عن هذا النظامِ يُعدَلُ *** ففاسد النظامِ ، أما الأولُ
    فشرطُه الإيجابُ في صغراه *** وأن تُرى كليّةً كُبراه
    وهو هنا كذلك ؛ فالداخلُ في ( ربما ) ما سُمِع عن العرب ؛ وهو قليلٌ في النثرِ ؛ فلا يُقاسُ عليهِ مطلقًا . ويلزمُ القائلَ بهذا أن يقولَ : ( رأيت زيدا في الدارِ ) بإبدال تنوين دالِ ( زيدا ) ألفًا . ولا أعلمُ أحدًا قالَ به . ويلزمُه أيضًا غيرُ ذلك مما هو على حدِّه .

    لعلي أجتزئ بهذا ؛ فإن في قليلِه شاهدًا على غيرِه لمن تدبَّرَ . وأنا شاكر لأخينا أن بعثنا على تحقيقِ هذه المسئلةِ ، والإبداءِ عن صفحةِ وجههِا .



    الحجة


  11. #11
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 747

    الجنس : ذكر

    البلد
    نجد

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : النحو والتصريف وأصولهما

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/8/2003

    آخر نشاط:08-11-2013
    الساعة:05:39 PM

    المشاركات
    194

    هذا ما كتبتُ برأي نفسي ، ثم وجدتُّ بعدَ ذلك نصَّينِ نفيسينِ يظاهرانِ ما ذهبتُ إليهِ ، ويبيِّنانِ صوابَه ، وأني كنتُ فيه على حقٍّ ، مع أني لم أقعْ على قولِهما إلا بعدَما قلتُ قولي – فلله الحمدُ - :

    1- قالَ أبو حيانَ – وهو لا يكاد يُبارى في سعةِ الاطلاعِ ، ومعرفة الخلافِ - : ( وما آخره ياءٌ قبلَها كسرةٌ يكونُ جمعًا متناهيًا ؛ نحو : جوارٍ ... فهذا يُنوَّن في الرفع والجر ، وتظهر الفتحة بغير تنوين في النصب . وما كان منه علمًا فمذهب يونس وأبي زيد وعيسى والكسائي وأهل بغداد أن الفتحة تظهر في حالة الجر كما تظهر في النصب ، ويمنع التنوين مطلقًا ؛ فتقول : قام جواريْ ، ورأيتُ جواريَ ، ومررت بجواريَ ... ومذهب أبي إسحاق وأبي عمرو والخليل وسيبويه وجمهور أهل البصرة أنه يُنوَّن رفعًا وجرًّا ، وتحذف ياؤه فيهما ، ويُتمّ في النصب ولا ينون . وما ذكره أبو علي [ يريد الفارسي ] من أن يونسَ وهؤلاء ذهبوا إلى أنه لا تحذف الياء إذا كان جوارٍ نكرةً ولم يُسمّ به ؛ فتقول : هن جواريْ ، ومررت بجواريَ فلا يُنون وهَم وخطأ ومخالفة للغة العرب والقرآن ) [ ارتشاف الضرب / 2 : 889 ، 890 ، مكتبة الخانجي ] .
    2- قالَ ابنُ عقيلٍ في شرح قولِ ابن مالكٍ في التسهيلِ : ( ويُحكم للعلم منه عند يونسَ بحكم الصحيح ، إلا في ظهور الرفع ) قالَ ابن عقيل :
    فإذا سميتَ بجوارٍ قلت عند يونس : هذا جواري ، بإثبات الياء ، وإسقاط التنوين ، ومررت بجواريَ ... وهو أيضًا قول أبي زيد وعيسى والكسائي والبغداديين ، ومذهبُ سيبويه وجمهور البصريين أنه يبقى على ما كان قبل العلمية ... وقوله [ أي : قول ابن مالك ] : ( للعلمِ منه ) يُخرج النكرة ؛ فلا يفعل يونس فيها ذلك ؛ بل هو فيها كغيره ، وكذا من ذكر معه من القائلين بقوله . ووقع للفارسي وهم في ذلك ؛ فنقل عنهم في النكرة أيضًا ما قالوه في العلمِ ) [ المساعد / 3 : 30 ، 31 ، طبعة أم القرى ] .
    قلتُ : لعلَّ مَن قالَ بقولِ الفارسيِّ ناقلٌ عنه ، معوِّلٌ عليه ؛ فبخطئِه أخطأ .


    لعلَّ في هذا بلاغًا لقومٍ يفقهونَ .


    الحجة

    التعديل الأخير من قِبَل أبو قصي ; 06-09-2007 في 07:37 PM

  12. #12
    عفا الله عنه

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 28

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الله

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : النحو والتصريف

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 80

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل26/7/2002

    آخر نشاط:13-10-2019
    الساعة:11:59 PM

    المشاركات
    4,772

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها جلمود اعرض المشاركة
    سلام الله عليكم ،
    أرى أنه من الأفضل لنا أن نعلق على الكلام دون تجريح أو تصغير أو تسفيه،
    يكفينا ـ ويكفي كل مخلص ـ تصحيح وتصويب وتوجيه ،
    أما أن يلجأ بعضنا لإلقاء خطبة في الجهل والافتراء حين يصحح رأيا فهذا شيء غير مقبول عند أهل العلم ،
    وأود أن تتسع صدور إخوننا لهذا الرأي الذي لا يعبر إلا عن وجهة نظري ،

    والسلام !
    بارك الله فيك، لا يدعي العلم المطلق إلا جاهل.

    في عام 630هـ أَمَّ ابنُ مالك المدرسة الظاهرية بحلب.
    ونظم فيها الكافية الشافية، والإعلام بمثلث الكلام.
    ونظم الألفية في حماة.
    وأصبح شيخ المدرسة العادلية في دمشق 665هـ.
    ووضع فيها التسهيل، وإكمال الإعلام.

  13. #13
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3984

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : الحاسب الآلي

    معلومات أخرى

    التقويم : 24

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/12/2005

    آخر نشاط:28-11-2016
    الساعة:07:06 AM

    المشاركات
    2,012
    تدوينات المدونة
    9

    وفقكم الله وسدد خطاكم

    وأضيف إلى ما سبق ما قاله الحافظ ابن حجر في فتح الباري:
    ((... وثبوت الياء في الاسم المنقوص مع حذف الألف واللام منه لغة))

    وقال الإمام النووي في شرحه على مسلم:
    ((ويكون ثبوت الياء .... على اللغة القليلة في إثباتها في المنقوص من غير ألف ولام، والمشهور حذفها)).

    وأما ما تفضل الأستاذ الحجة بنقله عن أبي حيان وغيره أن أبا علي ومن وافقه أخطئوا، فهذا إن سلمناه لا يبيح لنا أن نتهمهم ولا أحدا ممن قال بقولهم بأنهم جهلاء مفترون أو أدعياء متعالمون، أو نحو ذلك، وإنما غاية أمرنا أن نقول: أخطئوا وحسب.
    ومن الذي لا يخطئ؟!

    ولا يستدعي ذلك أيضا أن يُختم الكلام بعبارات فيها لمز من طرف خفي، كذكر البلاغ لقوم يفقهون أو نحو ذلك، فالمسألة أهون من هذا.

    وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل.


  14. #14
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 747

    الجنس : ذكر

    البلد
    نجد

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : النحو والتصريف وأصولهما

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/8/2003

    آخر نشاط:08-11-2013
    الساعة:05:39 PM

    المشاركات
    194

    إن سبيلي في الحوارِ أن أتكلمَ إذ أتكلمُ على الفكرةِ ، لا على صاحبِها ، إلا أني فُجِئتُ في بعض أعضاء هذا المنتدى بما لم أرضَ من إساءة القولِ وإغلاظِه ، والتجافي عن إتيانِ المسئلةِ من بابِها ، لا من ظهرها ، ووجدتُّ بعضَ من حاورتُهم كأنما يريدُ أن يُكرهك على رأيِه ، وإذا حاورَك ابتدأ حوارَه بالإجلابِ بالقولِ الخطابيّ ، والقعقعة المستدعاةِ ، وبيَّن أنك لا تفهمُ المسئلةَ ، وجعلَ يصِف قولكَ بما لا ينبغي أن يَّكونَ بين قومٍ مسلمين ، ملتُهم واحدةٌ ، وسبيلُهم واحدٌ . مع أنك لم تبتدئه بشيء من ذلك ، ولا تعرّضت له بما يَكرهُ .

    فلما رأيتُ هذا الصنفَ من الناسِ أخذت بقولِ الفِند الزِّمَّاني :
    وبعضُ الجهلِ عند الحلـ *** ـمِ للذلة إذعانُ
    وفي الشرِّ نجاةٌ حيـ *** ـنَ لا ينجيكَ إحسانُ
    وقولِ سعد بن ناشب المازنيّ التميميّ اللصّ الفاتك :
    وفي اللين ضعفٌ ، والشراسةُ هيبةٌ *** ومَن لا يُهبْ يُحمَلْ على مركَب وعْرِ
    فجعلتُ إذا عاملتُ هذه الطبقةَ التي تَعدُّ اللينَ ضعفًا ، وحسنَ الخلُقِ ذُلا ، عاملتُها بما يلائمها ، وإذا عاملتُ سائرَ الناسِ عاملتُهم بما هو من شمائلي .

    وأنا الآنَ كما قال المتلمّس :
    فإن تقبلوا بالودّ نقبل بمثله *** وإلا فإنا نحن آبى وأشمسُ

    أما ما فهمه الأخ أبو مالكٍ من قولي :
    ( لعلّ في هذا بلاغًا لقومٍ يفقهونَ )
    فلا والله لم أرد به سوءًا ، ولا جعلتُه كنايةً عما حاك في نفسِه . وأنا لا أرضَى هذا لنفسي ؛ فكذلك لا أرضاه لأخي المسلمِ ؛ إنْ أردتُّ إلا أنَّ ما ذكرتُ كافٍ لمن تدبَّرَ وفهِمَ ؛ ما كانَ في نفسي يومَ قلتُ ذلك شيء مما وقعَ في نفسِه . ونظيرُه قوله تعالى : (( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب )) أي : عقلٌ يتدبّر به . وليس في ذلك لمزٌ خفيّ ، ولا شيءٌ مما ذكر الأخُ .


    وما بي على مَن لان لي من فظاظةٍ *** ولكنني فظّ أبيّ على القسرِ


    تذييل :
    قصيدة سعد بن ناشب فيها معانٍ حسنة ؛ أولها :

    تفنّدني في ما ترى من شراستي *** وشدة نفسي أمُّ سعدٍ وما تدري
    فقلت لها : إن الكريمَ وإن حلا *** ليُلفى على حالٍ أمرَّ من الصبرِ


    أخوكم :
    الحجة

    التعديل الأخير من قِبَل أبو قصي ; 07-09-2007 في 02:19 AM

  15. #15
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 747

    الجنس : ذكر

    البلد
    نجد

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : النحو والتصريف وأصولهما

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/8/2003

    آخر نشاط:08-11-2013
    الساعة:05:39 PM

    المشاركات
    194

    تصحيح بيت الفندِ :
    وبعض الحلم عند الجهـ *** ـلِ للذلةِ إذعانُ


  16. #16
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3984

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : الحاسب الآلي

    معلومات أخرى

    التقويم : 24

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/12/2005

    آخر نشاط:28-11-2016
    الساعة:07:06 AM

    المشاركات
    2,012
    تدوينات المدونة
    9

    قال أبو قصي:
    (( ويلزمُ القائلَ بهذا أن يقولَ : ( رأيت زيدا في الدارِ ) بإبدال تنوين دالِ ( زيدا ) ألفًا . ولا أعلمُ أحدًا قالَ به .))

    قلت: قد قال به أبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو علي الفارسي، والواحدي، وأبو حيان - الذي لا يكاد يُبارى في سعةِ الاطلاعِ على حد قول أبي قصي - وغيرهم.

    وقد اختلفوا في جوازه في سعة الكلام، ولكنهم اتفقوا على جوازه في الشعر.


  17. #17
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3984

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : الحاسب الآلي

    معلومات أخرى

    التقويم : 24

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/12/2005

    آخر نشاط:28-11-2016
    الساعة:07:06 AM

    المشاركات
    2,012
    تدوينات المدونة
    9

    قال أبو قصي:
    (( إذ قولُه هذا قضيةٌ مسوَّرة بسور جزئيٍّ ؛ وهو قولُه : ( ربَّما ) ، والقضايا الجزئيةُ لا يجوزُ أن تكونَ مقدِّمةً كبرى ، يُحتَجُّ بها ؛ إذ لعلَّ الدعوى من غيرِ الداخلِ في الجزءِ المذكورِ ))

    قلت: ليس المقصود الاستدلال بكلام ابن مالك على قانون كلي، وإنما المقصود منع الكلية المذكورة في قولكم: (وما استدلَّ به ففي غيرِ محلِّه. ذلك أن قول ابن مالك ... في الوقفِ، لا في الوصلِ).


  18. #18
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 16995

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر ـ المنصورة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/4/2008

    آخر نشاط:11-06-2010
    الساعة:04:19 PM

    المشاركات
    26

    بارك الله فيك أبا مالك و أبا قصي على تلك المدارسة النافعة، وإن تخللها بعض الخروج عن أدب المدارسة.


  19. #19
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 13399

    الكنية أو اللقب : أبو ندى

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر/الزقازيق/الغار

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحوي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل5/10/2007

    آخر نشاط:09-07-2018
    الساعة:01:29 PM

    المشاركات
    1,465
    العمر
    52

    السلام عليكم : ما أروع نقاشكم ! فكم أفدنا منكم بارك الله فيكم ، ولي سؤال أرجو أن يجيبني عنه أي من إخواني بارك الله فيهم .
    ما الفرق بين : مررت بمساجدَ ، مررت بجواريَ ؟ وما نوع هذا التنوين " بجوارٍ "؟


  20. #20
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 15269

    الكنية أو اللقب : أبوتمارى

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - الخرج .

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : النحووالتصريف .

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 7

    التقويم : 16

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل24/12/2007

    آخر نشاط:01-10-2010
    الساعة:07:12 PM

    المشاركات
    3,252

    وأنا أنتظر الرد على سؤال أخي الحبيب محمد عبد العزيز محمد أيها الأساتذة .


الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •