قالتْ وقالتْ فاختطفتُ حروفَها أجبرتُ شفتَيها على الكتمانِ
وتلامسَت أهدابُنا وتعانقَتْ دمعاتُنا في أَنهرِ الأحزانِ
وحَطَمْتُ في صدري مُكعَّبَ سُكَّرٍ مُتنكّرٍ في صورةِ الإنسانِ
فتحررَّتْ كالنورِ، طارت في الفضا وتجنَّحَتْ بجمالِها الفتّانِ

شاهدوا إلقائي للقصيدة واعرفوا سبب كتابتي لها على يوتيوب: