اعرض النتائج 1 من 4 إلى 4

الموضوع: من أسس عروض الخليل

  1. #1
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52073

    الكنية أو اللقب : أبو أنس

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : باطنة

    معلومات أخرى

    التقويم : 24

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/7/2016

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:03:42 AM

    المشاركات
    3,095

    من أسس عروض الخليل

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أقدم نبذة عن بعض الأسس العروضية التي وضعها الخليل رحمه الله تعالى ، عن الأسباب والأوتاد والتفعيلات وسيتبعه بحث عن الزحافات والعلل العروضية.
    وأبدأ مستعيناً بالله تعالى

    من أسس عروض الخليل
    الأسباب والأوتاد والفواصل:
    يتألف بيت الشعر في علم العَروض من مقاطع صوتية هي: السببان الخفيف والثقيل (/* ، // ) و الوَتِدان المجموع والمفروق (//* ، /*/) و الفاصلتان الصغرى والكبرى (الصغرى ///* ، الكبرى ////*).
    السبب : هو تتالي حركة فسكون /* ويسمى السبب الخفيف 2 (منه البحري الحر الذي يمكن حذف ساكنه، ومنه السبب الخببي الذي يحرك ساكنه ولا يمكن حذفه، وينشأ عنه السبب الثقيل بتحريك ساكنه(//) = 11 . ويعطى السبب الخفيف في العَروض الرقمي رمز الرقم 2 . ويرمز للسبب الخببي بالرمز (2) الذي يتحول في الخبب بين الخفيف /* 2 والثقيل// = (2)، ولذلك تعتبر الأسباب الخببية متكافئة سواء كانت خفيفة أو ثقيلة. فمثلآً تتكافأ في الوزن كلمتي بّحَرٌ ///* = بَحْرٌ /*/* في الميزان الخببي (2) = 2 .
    وهناك أسباب خفيفة لا تقبل حذف الساكن أو تحريكه فتسمى السبب المقيد ، (كسبب الوتد الأصلي والمفروق) ، وعندما يأخذ مكاناً خاصاً في بعض البحور، ويسمى السبب الذي يقبل الزحاف بحذف ساكنه (السبب الحر أو البحري) ويسمى السبب الذي يقبل تحريك ساكنه (السبب الخببي ) .
    الوَتِد : يوجد في علم العروض وتدان:
    1- الوتد المجموع : ويتكون من تتالي حركتين فَسُكون //* ورقمه 3 . وقد يكون الوتد أصلياً وهو وتد التفعيلة الثابت، وهو ما يميز الوزن البحري في البحر ويقع بمواقع معينة في كل بحر. وقد يتكون الوتد المجموع نتيجة زحاف على سبب ما مجاوراً لسبب خفيف آخر فتزحف حركته للسبب المجاور له لينتج وتداً ثانوياً أصله سبب زوجي ويشار لمثل هذا بالوتد الفرعي (يمكن تلوينه باللون الأزرق في الكتابة الحاسوبية).مثل خبن السبب الأول من تفعيلة مستفعلن /*/*//* 2 2 3 لتصبح متفعلن //*//* 3 3 ، وقد تتجاور عدة أوتاد فرعية مع الأصلية ولكن لا يتجاوز وتدان أصليان قط.
    2- الوتد المفروق : يتألف من حركتين يفرق السكون بينهما /*/) ورقمه (3) أو 2 1 بنمط مختلف الرسم تمييزاً له عن الوَتِد المجموع الأصلي، وقد وصفه الخليل في بحور دائرة المشتبه ليفسر سلوك الزحافات في بحور هذه الدائرة ولإثبات وتدية تفعيلة مفعولات في نهايتها ( على أن كل تفعيلة لابد لها من وتد وفي هذه التفعيلة لا يوجد وتد مجموع بل تفرق هنا عن المجموع) . ويوجد الوتد المفروق في بحور دائرة المشتبه في تفعيلة مستفع لن /* /*/ /* 2 2 1 2- مفعولاتُ /*/* /*/ 2 2 2 1- فاع لاتن /*/ /*/*.2 1 2 2 وهذا يعني أن ساكن هذا الوتد لا يزاحف في هذه التفعيلات في هذه الدائرة. ويعتبر الأستاذ خشان الوتد المجموع 1 2 أصلاً للوتد المفروق 2 1 في تفعيلات دائرة المشتبه.
    3- مفهوم التوأم الوتدي : يأخذ بمبدأ الوتد المفروق مجاوراً لوتد محموع يليه مؤلف من حركة المفروق والسبب الذي يليه يعبر عنه التتالي الرقمي 2 1 2 يقضي بمنع زحاف ساكني المفروق والمجموع المتجاورين. فمثلا في (مفعولاتُ مستفعلن) لا يزاحف ألف مفعولاتُ ولا سين مستفعلن الذي يليه. وفي (مستفع لن) لايزاحف الفاء ولا النون، وفي (فاع لن) لا يزاحف الألف ولا النون.
    الفاصلة : منها : الفاصلة الصغرى وهي مجموع سببين (ثقيل فخفيف ///*) أي ثلاثة أحرف متحركة بعدها ساكن مثل : عَلِمَتْ . ( يـرمز لها في عالم الأرقام 1 3 , وقد تكون خببية فيرمز لها : (2) 2 = 4 أو ((4) ، وتميز بخط تحتها أو أي إشارة لتمييزها ، أو قوسين في جهة السبب الثقيل، وقد تنتج عن زحاف سبب سابق ومجاور لوتد. مثل طي مستفعلن /*/*//* 2 2 3 إلى مستعلن /*///* 2 1 3 أو 2 (2) 2 .
    والفاصلة الكبرى : تتالي أربع حركات فسكون (////*) مثل : يَعِظُكُمْ ، شَجَرَةٌ (= شَجَرَتُنْ) ويكون رمزه في عالم الأرقام 1 1 3 أو 1 1 1 2 ، لأنه في العروض الرقمي لا وجود لسبب ثقيل بجانب وتد أصلي (2) 3 غير ممكن.

    التَّفْعيلاتُ (الأجزاءُ) الخليلية
    (وحدات الوزن الخليلية)
    تسهيلاً على الشعراء والعروضيين في حفظ ترتيب الأسباب والأوتاد وضع الخليل وحدات وزنية لكل بيت شعري ، وقد أطلق على كل وحدة منها اسم (تفعيلة) منها خماسية الأحرف ومنها سباعيتها. وتتألف كل تفعيلة من وتد ثابت يتبعه سبب واحد في التفعيلة الخماسية أو سببان في التفعيلة السباعية. وتنتظم الأسباب قبل الوتد أو بعده وفق مبدئه الرياضي في التباديل. ويكون الوتد إما مجموعاً (وهو الأصل) //* 3 أو مفروقأ (منشق عن الأصل). /*/ = 2 1 .

    التفعيلات الخماسية الأحرف :
    تتألف من وتد مجموع (حركتين بعدها ساكن //*= 3) مع سبب واحد (حركة فسكون /* =2) يتلو الوتد أو يسبقه.
    1- التفعيلة الأولى : فَعولُنْ //*/* (تفعيلة المتقارب الصافية) 3 2 مؤلفة من وتد وسبب خفيف يتلو الوتد وهو سبب بحري حرّ قابل للزحاف بحذف ساكنه فتصبح التفعيلة بعد حذف ساكن سببها (القبض) : فَعُولُ //*/ 3 1. وتدخل هذه التفعيلة مزيجة في البحر الطويل ( فعولن مفاعيلن)... ويجوز حذف فائها في أول البيت فقط لتصبح بوزن (عولن /*/* 2 2).وهو ما يعرف بالخرم أو الثلم.
    يتكون وزن البحر المتقارب التام من أربع وحدات وزنية خماسية (فعولن 3 2):
    فعولن فعولن فعولن فعولن = 3 2 3 2 3 2 3 2
    ومزجها في الطويل :
    فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن = 3 2 3 2 2 3 2 3 2 2

    2- التفعيلة الثانية :فاعِلُن /*//* (تفعيلة المتدارك الصافية) 2 3: مؤلفة من وتد مجموع يسبقه سبب بحري حر واحد . قابل للزحاف فتصبح التفعيلة بعد الخبن بوزن فَعِلُن ///* (1 3). أي تنقلب التفعيلة إلى فاصلة عند زحافها. ونلاحظ أن هذه التفعيلة تنتج بتبديل موضع السبب من (فعولن) بالنسبة للوتد فتصبح قبل الوتد في (فاعلن) فهما تفعيلتان تشكلان دائرة عروضية واحدة هي دائرة المتفق. كما تدخل هذه التفعيلة مزيجة في بحور أخرى كالبسيط ( مستفعلن فاعلن) والمديد (فاعلاتن فاعلن..)...
    يتكون وزن المتدارك من أربع وحدات وزنية خماسية (فاعلن 2 3) :
    فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن = 2 3 2 3 2 3 2 3
    البسيط : مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن = 2 2 3 2 3 2 2 3 2 3

    التفعيلات السباعية الأحرف:
    تتألف هذه التفعيلات من وتد مع سببين ، وقد يكون الوتد مجموعاً أو مفروقاً وقد يكون السببان خفيفان بحريان وقد يكون أحد السببين خببياً يشكل بحركته السبب الثقيل. ونبين التفعيلات كما يلي:
    1- مَفاعيلُن //*/*/* = 3 2 2 ) وهي تفعيلة بحر الهزج الصافية، تتألف من وتد مجموع يتلوه سببان خفيفان. وترمز رقمياً 3 2 2 ، وتدخل مزيجة مع تفعيلات أخرى كما مر في الطويل وبعض بحور دائرة المشتبه، ويمكن مزاحفة سببيها حسب قواعد الزحاف (المراقبة) ، وبناء على ذلك يمكن أن يتولد عن زحافها الاحتمالات الممكنة التالية .
    أ – مُفاعِلُن //*//* 3 3 (حذف ساكن السبب الأول =متفعلن) ويسمى القبض.
    ب- مَفاعيلُ //*/*/ 3 2 1(حذف ساكن السبب الثاني) ويسمى الكفُّ.
    ج- فاعِيلن= مفعولن /*/*/* 2 2 2 تنتج بالخرم بحذف المتحرك الأول من الوتد في بداية البيت فقط . وهو قليل أو نادر.

    2- فاعِلاتُن /*//*/*= 2 3 2 : تتألف من وتد مجموع يسبقه سبب خفيف ويتلوه سبب خفيف ، وهي تفعيلة الرمل الصافية وترمز رقمياً 2 3 2 ، وتدخل مزيجة مع تفعيلات أخرى كالخفيف ( فاعلاتن مستفعلن..)..والمديد ( فاعلاتن فاعلن..) والمجتث (مستفع لن فاعلاتن).. ويمكن زحاف سببيها بالخبن والكف . والشكل على خلاف، واحتمالات ناتج زحافاتها هي :
    أ- فَعِلاتنُ ///*/* 1 3 2 وتنجم عن حذف ساكن السبب الأول . ( الخبن)
    ب- فاعِلاتُ /*//*/ 2 3 1وتنجم عن حذف ساكن السبب الأخير. ( الكف)
    ج- فَعِلاتُ ///*/ 1 3 1 وتنجم عن حذف ساكني السببين معاً .(الشكل)
    د – فالاتن /*/*/* 2 2 2 بحذف متحرك الوتد (تشعيث) يصح في الضرب.

    3- مُسْتَفْعِلُن /*/*//*2 2 3: تتألف من سببين خفيفين يتلوهما وتد مجموع وهي تفعيلة الرجز الصافية وتدخل مزيجة مع تفعيلات أخرى مثل البسيط ( مستفعلن فاعلن..) والمنسرح (مستفعلن مفعولات) والسريع (مستفعلن مستفعلن فاعلن) . ويجوز في زحافها حذف ساكن السببين الأول أو الثاني أو كليهما حسب البحر. ، وبذلك تكون التفعيلات الناتجة عن زحافها :
    أ- متَفْعِلُن //*//* 3 3 .(حذف ساكن السبب الأول).
    ب- مُسْتَعِلُن /*///* 2 1 3( حذف ساكن السبب الثاني).
    ج- مُتَعِلُنْ ////* (2) 3(حذف ساكني السببين الأول والثاني)
    د- مفعولن /*/*/* 2 2 2 (حذف متحرك الوتد – علة في العروض أو الضرب)

    4- مَفْعُولاتُ /*/*/*/ = 2 2 2 1(تستعمل في بحور الخليل المختلطة فقط في دائرة المشتبه): وتتكون من سببين خفيفين ووتد مفروق بعدهما ، ولا يجوز حذف ساكن السبب الأول من التفعليلة التالية لها لأنه سببها المقيد حسب المستجير ، ولذلك يسمي هذه التفعيلة عنده بالتفعيلة المتعدية. بل لأنه ساكن الوتد التوأمي المجاور. بينما يجوز حذف أي من ساكنيها الأول أو الثاني وأما الساكن الثالث فهو ساكن الوتد المفروق عند الخليل لا يجوز حذفه. ولذلك ينتج عن زحافها التفعيلات الممكنة التالية :
    أ- مَعُولاتُ //*/*/ 3 2 1: حذف ساكن السبب الأول (الخبن).
    ب- مَفْعُلاتُ /*//*/ 2 3 1: حذف ساكن السبب الثاني (الطي). (= فاعلاتُ)
    د- مفعولا 2 2 2: بحذف المتحرك الأخير (الكشف).
    هـ - مفعو /*/* 2 2: حذف الوتد المفروق (الصلم).
    و- مفعولاتْ 2 2 2 ه: تسكين المتحرك الأخير (الوقف).

    5-فاع لاتن /*/ /*/* = 2 1 2 2 وتتألف من وتد مفروق يتلوه سببن فلا يصح خبنها بحذف ألف فاع- وتوجد في دائرة المشتبه في البحر المضارع (مفاعيلن فاع لاتن).
    6- مستفع لن /*/*/ /* = 2 2 1 2 : وتتألف من وتد مفروق يسبقه سبب خفيف ويتلوه سبب خفيف فلا يجوز طيها ( حذف فائها) لتصبح مستعلن /*///* ، وتوجد في بحور دائرة المشتبه كالخفيف (فاعلاتن مستفع لن..) والمجتث (مستفع لن فاعلاتن)
    وتضاف تفعيلتا الفاصلة في الوافر و الكامل وهما :
    1- مفاعلَتُن //* ///* 3 (2) 2 = 3 ((4) ويصح فيها تسكين الخامس مفاعلْتن //*/*/* 3 2 2 = 3 4 = مفاعيلن (في الهزج) ويعتبرها الرقميون أنها مشتقة من تفعيلة الهزج مفاعيلن بتحريك خامسها.لأن السكون أصل للحركة
    2- مُتَفاعلن ///*//* (2) 2 3 = ((4) 3 وهي تفعيلة البحر الكامل.ويصح فيها تسكين الثاني متْفاعلن = 2 2 3 = 4 3 = مُسْتَفعلن (في الرجز). ويعتبرها الرقميون أنها مشتقة من التفعيلة الثالثة مستفعلن بتحريك ثانيها الساكن (فالسكون أصل الحركة كما سبق) .

    ملاحظات رقمية
    1- ينظر علم العروض الرقمي إلى حدود التفعيلات كمكونات متكاملة (كالحدود الإدارية بين محافظات دولة ما).وليست حدوداً فاصلة.
    2- تسقط الحدود التفعيلية في النظرة الشمولية للبيت الكامل في كل بحر لدراسة القوانين الناظمة لعلاقة الأسباب بالأوتاد في كل بحر.
    3- يخفف العروض الرقمي بنظرته الشمولية من وطأة زحام مصطلحات الزحافات والعلل والاكتفاء بتحديد مواضعها في كل بيت عن طريق جداول مدروسة.
    4- وظيفة التفعيلات المفيدة تسهيل حفظ انتظام تراتب الأوتاد والأسباب في كل بحر وبالتالي تحديد مواقع الأوتاد الأصلية وتسهيل التقطيع الذهني للوزن. وإدراك مواضع الزحافات وتمييز الحسنة منها والصالحة والقبيحة وغير الجائزة,

    التعديل الأخير من قِبَل الدكتور ضياء الدين الجماس ; 06-10-2016 في 03:54 PM
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  2. #2
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52073

    الكنية أو اللقب : أبو أنس

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : باطنة

    معلومات أخرى

    التقويم : 24

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/7/2016

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:03:42 AM

    المشاركات
    3,095

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الزُّحَافَاتُ والعِلَلُ
    الشعر أرقى أنواع البلاغة اللسانية المعبرة عن المشاعر الإنسانية مكسوة برداء الوزن الجميل الذي يزيدها ألقاً وبهاء فيجتذب القلب المبصر المستمع إليه. ولما كانت البلاغة بكل صورها وأنماطها هي الجوهر الحقيقي لمادة الشعر وقد تفوق قدرة الوزن المثالي على استيعابها فلا بد للشاعر من خرق النظام الصارم للوزن المثالي لصالح البيان المؤثر الأكثر تعبيراً عن مكنون نفسه ضمن مجال مستحسن أو مستساغ للأذن الرهيفة التذوق ولا يكسر الوزن الإيقاعي بشكل غير مقبول.
    من أجل ذلك وضع الخليل مع تحديده لأوزان البحور المثالية قواعد ضابطة لمجال الخروج عن هذه الأوزان دون كسر يؤدي إلى نفور المستمع وتكدير متعته بما يسمع. وأطلق على هذه القواعد اسم الزحافات والعلل. وكانت مرجعيته في تقنين هذه الضوابط بالرجوع إلى أشعار البلغاء من الشعراء وعرضها على موازينه المثالية التي رسم ضوابطها بدقة ولا يخفى أنه كان عالماً بالنغم العربي وموسيقاه.
    لقد أصبح باب الزحافات والعلل من اهتمامات علماء العروض وأفاضوا في إطلاق التسميات المصطلحية على كل نوع من الزحاف فكانت مرهقة لطالب علم العروض ،ولذلك رأى الرقميون تيسير بيانها ضمن جداول لتحديد مواضعها بالإشارة إلى الأسباب التي يستحسن زحافها أو يعد صالحاً أو ثقيلاً مكروهاً ...https://sites.google.com/site/alaroo...dwal-ul-bohoor
    وعلى الشاعر المقتدر تجنب الزحافات الثقيلة ولا يأخذ بها إلا في الضرورات القاهرة القصوى التي يتطلبها البيان البلاغي وله الأحذ بالزحافات المستحسنة دون حرج بل يشجع على ذلك.
    وفي هذا الباب لا بدَّ من تقديم بيان نظري مبسط لدارس علم العروض ليفرق بين الزحافات بأنواعها عن العلل وما يترتب على ذلك من أحكام.

    أولاً : الزُّحَافات
    الزحاف : تغيير يصيب ساكن السبب البحري الخفيف سواء بالحذف والإبقاء على متحركه الذي يزحف مقترباً من المقطع الصوتي التالي أو تسكينه إذا كان ثقيلاً، وهذا التغيير في التفعيلة لا يلزم اتباعه في جميع القصيدة ولو أصاب جميع تفعيلات البيت من حشو أو عَروض أو ضرب . (إلاَّ في بعض المواضع الخاصة كما سنبين) وإذا أصاب الزحاف مكاناً واحداً من التفعيلة سمي زحافاً مفرداً، وأما إذا أصاب أكثر من موضع فيها سمي زحافاً مزدوجاً أو مركباً .
    ملاحظة :
    يعتبر بعض العروضيين تحريك ساكن السبب الخفيف من الزحاف لأنه يمكن حذفه إذا سكن. لكن الرقميين يعتبرون هذا التحريك تخبيباً لأنه لا يخدث إلا في السبب الخببي الذي لا يمكن حذفه.
    الزحاف المفرد :
    1- الخَبْنُ : حذف ساكن السبب الأول من التفعيلة ، مثلاً : فاْعِلُنْ /*//* 2 3 تصبح : فَعِلُنْ ///* 1 3 ، وحذف السين من مُسْتَفْعِلُن /*/*//* 2 2 3 لتصبح مُتَفْعِلُن //*//* 1 2 3، وسميت هذه العملية بهذه التسمية تشبيهاً لها بِخَبْن الثوب .
    2- الوَقْصُ : حذف الحرف المتحرك الثاني من تفعيلة الكامل (متَفاعلن ///*//*) بعد تسكين متحركها لتصبح مُتْفاعِلُن /*/*//* 2 2 3 ثم تزاحف إلى 1 2 3 مُفَاعلن //*//* ( ولا يحدث ذلك إلاَّ في الكامل ، وهي تعادل وزن مُتَفْعِلُن الناجمة عن حذف الساكن الثاني من مستفعلن ) ويعد هذا الزحاف قبيحاً حتى عند الذين يجيزونه ، وله عند الرقميين أقصى درجات الاستثقال لأنه سبب خببي لا يزاحف بالحذف.
    3- الإضْمَار : وهو تسكين الحرف الثاني المتحرك من التفعيلة مثل : مُتَفَاعِلُن ///*//* (2) 2 3 لتصبح مُتْفاعِلُن /*/*//* 2 2 3 . وتعادل تفعيلة مُسْتَفعِلُن .
    4- الطَّيُّ : وهو حذف ساكن السبب الثاني : كإسقاط الفاء من مُسْتَفْعِلُن /*/*//* 2 2 3 لتصبح مُسْتَعِلُن /*///* 2 1 3 وفي مفعولاتُ 2 2 2 1 لتصبح مفعُلاتُ 2 1 2 1 = فاعلاتُ ، ويجيز ذلك بعض العروضيين في الكامل بعد الإضمار وتنقل إلى مُفْتَعِلُن. ولا يعتد بذلك الرقميون في الكامل.
    5- القبض : وهو حذف الحرف الخامس الساكن كإسقاط النون من فَعُولن //*/* 3 2 لتصبح : فَعولُ //*/ 3 1 في (المتقارب). وإسقاط الياء من مفاعيلن //*/*/* 3 2 2 لتصبح 3 1 2 أو 3 3 = مفاعلن //*//* (الطويل).
    6- العَقْلُ : وهو عملية حذف الحرف الخامس المتحرك : كإسقاط اللام من : مُفاعَلَتن //*///* بعد تسكينها 3 2 2لتصبح 3 1 2 مُفاعَتُنْ وتنقل إلى مُفاعلُن //*//* = مُتَفعِلُن . وتعتبر قبيحة عند من يجيزها، ولها عند الرقميين أقصى درجات الاستثقال.
    7- العَصْب : وهو تسكين الحرف الخامس المتحرك :كتسكين اللام في مُفاعَلَتُن //*///*3 (2) 2 فتصبح مُفاعَلْتُن //*/*/* 3 2 2 وتنقل إلى مَفاعيلن .
    8- الكَفُّ : وهو حذف الحرف السابع الساكن :إسقاط النون من مَفاعِيلن //*/*/* 3 2 2 فتصبح مَفاعيلُ //*/*/ 3 2 1، وهو ما يعرف (في المضارع والهزج)
    الزحاف المزدوج :
    وهو ما يطرأ على سببين في تفعيلة واحدة ، وهي أربعة :
    1- الخَبْلُ : وهو حذف السين والفاء من مُسْتَفْعِلُن /*/*//* 2 2 3 فتصبح مُتَعِلُنْ ////* 1 1 3 فاصلة كبرى ، وتنقل إلى فَعِلُتُن.
    2- الخَزْلُ : وهو إسكان الحرف الثاني وحذف الحرف الرابع (إضمار وطيّ) في متفاعلن ///*//* (2) 2 3 لتصبح أولاً 2 2 3 ثم 2 1 3 أي تصبح مُتْفَعِلُن /*///* وتنقل إلى مُفْتَعِلُن (وذلك في الكامل). وهو قبيح ولا يجيزه الرقميون.
    3- الشَّكْل : وهو خبن الحرف الثاني وحذف الحرف السابع كما في فاعلاتن /*//*/* 2 3 2 لتصبح فَعِلاتُ ///*/ 1 3 1 أو (2) 2 1.
    4- النَّقْصُ : وهو تسكين الحرف الخامس (إضمار) وحذف الحرف السابع (كفّ) ، مثل مُفَاعَلَتُن //*///* لتصبح مُفاعَلْتُ //*/*/ وتنقل إلى مفاعيلُ(الوافر) وهو قبيح لا يعتدّ به الرقميون.

    قواعد من متعلقات الزحاف :
    يتعلق بالزحاف الخاص بتجاور سببين خفيفين ثلاثة قواعد تتردد في كتب العروض ، نبينها فيما يلي :
    1- المراقبة : وجوب زحاف أحد سببين متجاورين(وزا) في تفعيلة واحدة وترك الآخر فلا يجوز زحافهما معاً ، وألا يسلما معاً . وهذا يجري على (مَفَاْعِيْلُنْ) في البحر المضارع ؛ فهناك مراقبة بين الياء والنون ؛ فلا بد أن يحذف أحدهما ويبقى الآخر . وهذا الحكم نفسُه جارٍ على (مَفْعُوْلاتُ) في البحر المقتضب .
    2- المعاقبة :جواز زحاف أحد سببين متجاورين (جزا)، (سواء بتفعيلة واحدة أو من تفعيلتين متجاورتين) بمعنى يجب أن يسلم أحدهما أو كلاهما ولا يصح زحافهما معاً.
    والمعاقبة في تفعيلة واحدة ممكنة في خمسة أبحر : في ( مَفَاْعِيْلُنْ ) من الطويل ، والهزج ، والوافر بعد عصب ( مُفَاْعَلَتُنْ ) . وفي ( مُسْتَفْعِلُنْ ) من المنسرح والكامل بعد إضمار ( مُتَفَاْعِلُنْ ) ، والمعاقبة في تفعيلتين تكون في المديد والرمل والخفيف والمجتث ، ولها ثلاث صور :
    ‌أ- أن يزاحف أول التفعيلة لتسلم التفعيلة التي قبلها ؛ فتسمى التفعيلة المزاحفة (صدرا ) .
    ‌ب- أن يزاحف آخر التفعيلة لتسلم التفعيلة التي بعدها ؛ فتسمى التفعيلة المزاحفة (عجزا ) .
    ‌ج- أن يزاحف أول التفعيلة وآخرها لتسلم التفعيلة التي قبلها والتي بعدها ؛ فتسمى التفعيلة المزاحفة (الطرفين) ،والمعاقبة بين تفعيلتين بصورها الثلاث تجري في أربعة بحور هي المديد والرمل والخفيف والمجتث.
    3- المكانفة : هي أن يوجد في تفعيلة واحدة سببان خفيفان ، يجوز فيهما أن يزاحفا معا أويسلما معا ، أويزاحف أحدهما ويسلم الآخر . وتجري المكانفة في ( مُسْتَفْعِلُنْ ) من الرجز والسريع والبسيط ، والتفعيلة الأولى من المنسرح .

    ثانياً : العِلَلُ
    مفردها العِلَّةُ وهي التغيير الذي يطرأ على الأوتاد في آخر التفعيلة من الأعاريض والأضرب . وهو تغيير يلزمه الشاعر في جميع القصيدة في غالب الحالات . وهناك علل غير ملزمة حكمها كحكم الزحاف . وقد سميت عللاً لأنها تصيب الأوتاد فقط من التفعيلة .
    العلل الملزمة (اللازمة) :
    منها نوعان : علل بالزيادة وعلل بالنقصان :
    1- العلل بالزيادة :
    أ‌- التَّرْفيلُ : وهو زيادة سبب خفيف على وَتِد مجموع، مثلاً مُتَفاعِلُنْ ///*//* 1 3 3 تصبح مُتَفاعِلاتُن ///*//*(/*) 1 3 3 2. وهو عند الخليل خاص بمجزوء الكامل . ولكن المتأخرين لم يلتزموا بذلك فاستعملوه في الكامل التام (كقصيدة لأبي العتاهية) ومجزوء الرجز...
    كتب أبو العتاهية قصيدةً على تام الكامل:
    للهِ درّ ذوي العقول المُشْعِباتِ=أخذوا جميعاً في حديثِ الترّهاتِ
    وأما وربِّ المسجدَينِ كلاهما=وأما وربّ مِنى وربّ الراقصاتِ
    إنّ الذي خُلِقتْ له الدنيا وما=فيها لنا ذُلٌّ يجلّ عن الصفاتِ
    ويقول الششتري من مشطور الرجز:
    قد لاحَ نورُ الحَقِّ مِنْ سِرِّ الجَلالِ
    وأشرقَتْ شمسُ المَعالي والكمالِ
    ودارَ كأسُ الأنْـسِ ما بينَ الرجالِ

    ب- التَّذْييلُ : وهو زيادة حرف ساكن على الوَتِد المجموع، مثل مُتَفاعِلُن ///*//* 1 3 3 تصبح متفاعلانْ ///*//** 1 3 3 * (وهو الضرب الثاني من مجزوء الكامل)
    ج- التَّسْبيغُ : وهو زيادة حرف ساكن على ما أخره سبب خفيف، مثل فاعلاتن /*//*/* 2 3 2 لتصبح فاعلاتانْ /*//*/** 2 3 2 * وهو خاص بالضرب الأول من مجزوء الرمل .
    ملاحظة :
    لا يجوز زيادة آخر التفاعيل إلا في البحور المجزوءة التي تنتهي بتفاعيل سباعية الأحرف وتنتهي هذه التفاعيل بأوتاد مجموعة , ولا يشذ عن هذه القاعدة إلا بحر مجزوء الرمل في التسبيغ ووروده قليل جداً , لأن فاعلاتن تنتهي بسببين والزيادة عليهما غير مستحسن إيقاعياً .
    والبحور المجزوءة التي يجوز بنهايتها الزيادة هي :
    1 ــ مجزوء الكامل , وأما الرجز فلا يجب عليها زيادة , والسبب لأمرين:
    أ : لكي لا يتشابه الرجز بالكامل
    ب : لأن الكامل بطيء الإيقاع , بينما الرجز سريع الإيقاع والزيادة عليه غير ضرورية .
    2 ــ مجزوء البسيط .
    3 ــ مجزوء الرمل ، وهو غير مستحسن فيه التسبيغ ,
    وباقي البحور لم يرد فيها شيء من الزيادة في آخرها ,
    وما عهدت الزيادة في التفاعيل الخماسية, وفي التفاعيل التي تنتهي بأوتاد مفروقة أو تبدأ بأوتاد مجموعة ,

    2- علل النقص : (تسع نماذج)
    أ- الحَذْفُ : حذف سبب خفيف من آخر التفعيلة ، مثل مفاعيلن //*/*/* 3 2 2 لتصبح : مفاعي //*/* 3 2 وتنقل إلى فَعُولن ( في الضرب الثالث من أضرب الطويل) ، وكذلك تصبح فاعلاتن فاعلا = فاعلن في الرمل
    ب- القَطْفُ : (حذف وعصب) فيسقط السبب الخفيف ويسكن ما قبله أي الخامس وذلك في مفاعلتن //*///* 3 (2) 2 فتصبح مُفاعَلْ //*/* 3 2 ، وتنقل إلى فعولن //*/* (خاص بالوافر)
    ج- القَصْرُ : إسقاط ساكن (ثاني) السبب الخفيف (في آخر التفعيلة) وتسكين متحركه مثل فاعلاتن /*//*/* 2 3 2 لتصبح : فاعلاتْ /*//** 2 3 * وتنقل إلى فاعلانْ /*//**
    د- القَطْعُ : حذف الساكن في آخر الوَتِد المجموع وتسكين ما قبله مثل : مُسْتَفْعِلن /*/*//* 2 2 3 في الضرب الثاني من ضربي الرجز فتصبح مُسْتَفْعِلْ 2 2 2 وتنقل إلى مفعولن .
    هـ - الحَذَذُ : وهو عملية حذف الوَتِد المجموع برمته . نحو متفاعلن///*//* 1 3 3 لتصبح مُتَفَا ///* 1 3 = (2) 2 وتنقل إلى فَعِلُن (في البحر الكامل)
    و- الصَّلْم : حذف الوَتِد المفروق من آخر التفعيلة ، مثل مَفْعُولاتُ /*/*/*/ 2 2 2 1 لتصبح (مَفْعو2 2) وتنقل إلى فَعْلُن . (السريع فقط)
    ز- الكَسْفُ (الكَشْفُ) : حذف آخر الوَتِد المفروق مثلاً : مَفْعُولاتُ /*/*/*/ 2 2 2 1 لتصبح : مفعولا /*/*/* 2 2 2 ، وتنقل إلى مَفْعُولن (سريع ومنسرح).
    ح- الوَقْفُ : تسكين آخر الوَتِد المفروق مثل : مفعولاتُ /*/*/*/ 2 2 2 1 لتصبح مفعولاتْ /*/*/** 2 2 2 * (سريع ومنهوك المنسرح)
    ط- البَـتْرُ : علة مزدوجة (وجود علَّتين) هي الحذف والقطع مثلاً : فاعلاتن /*//*/* 2 3 1 تصبح فاعلْ (/*/* 2 2) ، وتنقل إلى فَعْلُن . ويدخل البتر على فعولن //*/* 3 2 في المتقارب فتصبح فَعْ (/* 2).

    العلة غير الملزِمَة (الجارية مجرى الزحاف)
    أشهر العلل التي تلحق الأوتاد دون التزام بها :
    1- التَّشْعيثُ : حذف أحد متحركي الوَتِد المجموع في فاعلاتن /*//*/* 2 3 2 لتصبح مَفْعُولُن /*/*/* 2 2 2 ، وفاعلن /*//* 2 3 لتصبح فَعْلُن /*/* 2 2.
    2- الحَذْفُ في عَروض البحر المتقارب حيث ترد فَعَلْ //* 3 بدل فعولن //*/* 3 2 . ونلاحظ هنا أن الحذف لم يحدث في الوتد (لكنه تركه وحيداً)
    3- الخَرْم :حذف أول الوَتِد المجموع كحذف الفاء من فعولن //*/* فتصير عولن /*/* ، وتنقل إلى فَعْلُنْ (المتقارب والطويل والهزج)
    الحالات الأخرى من العلل غير الملزمة فهي نادرة نعددها تعداداً وهي :
    الثَّرْمُ (خرم + قبض فتصبح فعولن عولن) والخَزْمُ (زيادة حرف أو أكثر في أول صدر البيت أو عجزه) والشَّتْر (مثل الثرم يجتمع فيه الخرم والقبض لكنه يلحق مفاعيلن فتصبح فاعلن في المضارع والهزج) والخَرْبُ (الخرم + الكف) فتصبح مفاعيلن ـ فاعيلُ=مفعولُ في المضارع والهزج) والعَضْبُ (كالخرم لكنه يلحق مفاعلتُن فيصبح فاعلَتُن/*///*) والقَصْمُ (خرم وعصب فتصبح مفاعلَتُن : فاعلْتُن = مفعولن /*/*/*) والجَمَمُ (خرم+عقل فتصبح مفاعلتن فاعتن =فاعلن/*//*) والعَقْصُ (خرم+نقص فتصبح مفاعلتن فاعَلْتُ = مفعولُ /*/*/)..
    ملاحظات :
    1- هناك زحافات تجري مجرى العلة في اللزوم . كما في قبض عَروض الطويل وضربه وخبن عَروض البسيط وضربه..
    2- إذا دخل التفعيلة زحاف أو علة وبقي على وزن مألوف لم ينقل إلى غيره . فمثلاً إذا قبض مفاعيلن أصبح مفاعلن وهو وزن مألوف . ولكن إذا دخل الحذف عليه أصبح مفاعي وهو ليس وارداً من تفعيلاتهم فينقل إلى فَعولن.
    والنقل مستحسن غير واجب في الصناعة العَروضية .
    3- من الظواهر التي توجد في شعر الفصحاء وجود زيادة حرف أو كلمة ضرورية للتوضيح دون أن تدخل في الوزن الشعري . مثلاً :
    اشدد حيازيمك للموت = فإنَّ الموت لاقيكا
    ولا تجزع من الموت= إذا حلَّ بواديكا
    فهو من الهزج وتفعيلاته صحيحة بدون اشدد فهي زائدة للتوضيح . وسمي ذلك الخَزْمُ . كما احتملوا النقصان في الخرم وأجازوه بل ربما حذفوا كلمة من أول البيت . وقد يحدث الخَزْم في أول المصراع الثاني أو في حشوه معترضاً بين سبب ووَتِد كقول مطير بن الأشيم وقد أورد الاعتراض بإذا :
    الفخر أوله جهل وآخره = حقد (إذا) تذكرت الأقوال والكلم

    واتقوا الله ويعلمكم الله

  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52073

    الكنية أو اللقب : أبو أنس

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : باطنة

    معلومات أخرى

    التقويم : 24

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/7/2016

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:03:42 AM

    المشاركات
    3,095

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها {{د. ضياء الدين الجماس}} اعرض المشاركة
    أرجو من الأستاذ خشان حشان وضع رابط صور روابط الزحافات حسب الرقمي في هذه المشاركة مع شكري الجزيل
    سلمت يداك أستاذي الكريم
    قد أوضحت الصورة المقابلة للرقمي في التفاعيل كأفضل وأوجز ما يمكن .
    ولا بد لمن درس الرقمي من الإلمام بها. وساضيفها إلى ختام الدورة السابعة. كما سأفتح موضوعا خاصا
    بالعنوان ( التفاعيل والرقمي ) يبدأ بها ويضم كل ما يتعلق بالمقارنة بين التفعيلي والرقمي . بما في ذلك
    وحوله من احتمالات التباين وتطور التناول في الرقمي واختلاف الرأي .





    جدول الزحاف
    https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/zehaf
    زحافات ثقيلة :
    https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/zehafat
    احكام الزحاف على ساعة البحور :
    https://sites.google.com/site/alaroo...ome/zihaf-saah
    =======

    2 = سبب قابل للزحاف يتساوى فيه الزحاف وعدمه كما في 3 2 3 حيث وجدت كما في البسيط والمتقارب ولو حسبت حالات الزحاف لوجدتها حوالي 50%
    {2} = سبب يحسن زحافه كما في الخفيف 2 3 2 {2} 2 3 2 3 2 ( المعاقبة – جزا ) وكما في الاعتماد في الطويل المحذوف
    [2] = سبب يجب زحافه كما في المقتضب ( المراقبة – وزا) وكما في مفاعلن في عروض الطويل
    }2{ = سبب يستثقل زحافه كما في البسيط = 2 }2{ 3 2 3 }2{ }2{ 3 [2] 3
    ]2[ = سبب يمتنع زحافه كما في ضرب المتقارب 3 2 3 ]2[ 2

    التعديل الأخير من قِبَل الدكتور ضياء الدين الجماس ; 06-10-2016 في 04:13 PM
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  4. #4
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52073

    الكنية أو اللقب : أبو أنس

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : باطنة

    معلومات أخرى

    التقويم : 24

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/7/2016

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:03:42 AM

    المشاركات
    3,095

    بسم الله الرحمن الرحيم
    رفع لفائدة المبتدئين
    والله ولي التوفيق

    واتقوا الله ويعلمكم الله

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •