في قوله تعالى: (جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب) و( وقليل ما هم) ما نوع (ما) هنا؟ وماسبب وجودها في الكلام؟ وفي قوله (إن كل نفس لما عليها حافظ) وردت قراءة بتخفيف (لمَا) فما نوع (لما) هنا؟ وفي قوله: (أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى) ما نوع ما هنا أيضا؟ ولماذا لم يأت مضاف إليه بعد (أي) في الآية كما ورد في قوله: (أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي)؟ وفي قوله: (إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) ما نوع (ما)؟ وما إعراب المصدر المؤول (أنكم تنطقون)؟ كل هذه المسائل نناقشها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم..............